Orange Jordan in Partnership with E4DE Concludes Training Program for Entrepreneurs’ Mentors   |   من باريس.. النائب العمري يتحدث عن فرص تعزيز السياحة الأردنية   |   سامسونج تطلق حملة التسجيل في النسخة الثالثة من برنامج Samsung Innovation Campus للذكاء الاصطناعي   |   رئيس لجنة السياحة والآثار في الأردن يزور إذاعة الشرق في باريس   |   زين تعزّز حضورها في الكرك بافتتاح معرضها الجديد كلياً في الثنيّة   |   صيدلة عمّان الأهلية تشارك في فعاليات قمة Bella Vita للصحة والجمال 2026   |   بنك الأردن راعياً ذهبياً للمؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا   |   بنك الأردن يختتم الموسم التاسع من برنامج   |   أسبوع العقبة الصحي يتواصل في مدارس العقبة   |   انطلاق أسبوع العقبة الصحي ضمن مبادرة «صحتي في مدرستي»   |   حِيَل واشنطن في الدورة ال 81 للجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة    |   ‏تهنئة وتبريك    |   Orange Jordan and the Ministry of Environment Organize Volunteer Cleanup Activity on World Cleanup Day at Wasfi Al Tal Forest   |   جامعة فيلادلفيا تشارك في لقاء وزارة الشباب حول جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي   |   العمري: زيارة الملك إلى فرنسا تعكس عمق العلاقات الأردنية الفرنسية   |   أمانة عمّان تواصل أعمال تحسين الأرصفة لتوفير مسارات آمنة للمشاة وحماية الأشجار القابلة للنقل   |   حزب الميثاق الوطني يستكمل انتخاب هياكله التنظيمية   |   الرصيف للمشاة.. أم للأشجار؟   |   مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تطلق نموذجاً متكاملاً لصرف تعويضات حوادث المركبات بالتعاون مع العلاونة بي   |   عمان الأهلية تشارك بمؤتمر المشرق العربي للصادرات الزراعية   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • د.بدران : شركات صغيرة في مهب الريح ولا بد من إبتكار أساليب للإنتا

د.بدران : شركات صغيرة في مهب الريح ولا بد من إبتكار أساليب للإنتا


د.بدران : شركات صغيرة في مهب الريح ولا بد من إبتكار أساليب للإنتا

اكد الوزير الأسبق د.ابراهيم بدران للحياة بانه لا شك ان تأثير وباء كورونا كان تاثيره كبيرا لم يكن متوقعا ولم يسبق له مثيل جاء ذلك ردا على سؤالنا حول الآثار الاقتصادية السلبية المتوقعة على المدى البعيد جراء أزمة كورونا خاصة على الشركات الكبرى والصغيرة والمتوسطة.
وقال.. ان هذا التأثير لم يكن سابقا على مدى 90 عاما الماضية والمشكلة الكبرى ان الوباء أوقف قطاعات بكاملها فاوقف قطاع النقل منها النقل الداخلي والعالمي وبالتالي أخذ العناصر الرئيسية المحلية والعلاقات ما بين الدول ولا ننسى ان قطاع النقل يستهلك جزءا كبيرا من الطاقة من نسبته 27% من الطاقة وبالتالي مع توقف النقل انخفض الطلب على الطاقة.
وقال.. كما كان لازمة كورونا تأثيرا على الشركات الكبيرة ما تسبب بنسبة كبيرة من عدم التزام تلك الشركات بسداد التزاماتها المادية التي تقدر بمبالغ ضخمة واصبحت عاجزة عن الإنتاج والوفاء بالتزاماتها المادية للعمال وانعكست الازمة على موضوع البطالة فهناك شركات اضطرت الاستغناء عن عمالها وموظفيها ونرى ايضا ان قطاع السياحة توقف قبل سواح ولا طائرات ولا بواخر سياحية هذا القطاع الذي يشكل 12% من الناتج المحلي وبالتالي توقفت الصناعات اليدوية والحرفية.
بالتالي الأثر الاقتصادي كبير خاصة ايضا على الشركات الصغيرة وهي كثيرة في البلدان النامية ولدينا ما نسبته 92% من المؤسسات والشركات الصغيرة وهي تأثرت وتوقفت عن العمل وعدم قدرتها على الاستمرار وهي في مهب الريح.
بقي هناك قطاع الزراعة وهو مهم جدا الذي لم يتوقف فهذا القطاع هو المصدر الأساسي للغذاء وهو مطلوب في كافة الأحوال والظروف لكن الحركة في هذا القطاع أصبح هناك صعوبة في الحصول على مدخلات الإنتاج لنقل المنتجات وتوزيعها فأصبحت أكثر صعوبة ووضعت قيود على عدد العمالة لكن نتمنى ان يعود إلى عهده.
بالتالي أزمة كورونا كان لها تأثير على الاقتصاد العالمي والوطني والمشكلة الكبيرة ان لا أحد يعلم متى تنتهي الأزمة والمؤشرات تدل أنها ستستمر لأشهر اذا أخذنا تصريحات منظمة الصحة العالمية التي ربما تستمر من 12 إلى 18 شهرا حتى يتم تطوير لقاح الوباء.
لكن السؤال هل الطريق مسدود الطريق ليس مسدودا ابدا فهذا الوباء هو تحدي علمي وإداري وتكنولوجي من الطراز الرفيع بالتالي على الدول ان تلجأ لتطوير الحلول الخاصة بها على حسب ظروفها واستغلال كافة الخبرات العلمية والتكنولوجية لحل الكثير من المشاكل من خلال مثلا تطوير نماذج معينة من وحدات العمل دون ان تقع عدوى من خلال تصميم ملابس خاصة ومسارات خاصة للعاملين في المؤسسات وتنظيم خطوة الإنتاج وتعزيز العمل المنزلي وتعزيز الصناعات المنزلية من خلال الشبكات الالكترونية والسؤال هل يمكن انشاء مساكن مؤقتة للعاملين قرب المصانع وهذا يتطلب تعاون جاد من المهندسين للابتكار والاشراف على الجوانب الصحية.
لا بد ان يكون هناك حالة انا وليس حالة إحباط ولا بد من العمل الجاد في كل مؤسسة لابتكار الجديد للإنتاج.

الجياة نيوز