ال بعارة وال المناصرة نسايب    |   الرائد علاء عايد العجرمي يكتب كلمات مؤثرة في حق الشهداء الثلاثة الذين عمل معهم سابقاً في إدارة مكافحة المخدرات   |   النائب سالم العمري: الكرامة مجد وطن… والأم الأردنية مدرسة العطاء   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بذكرى معركة الكرامة*   |   الكرامة نهج وطن وسيادة لا تُمس في زمن التحديات   |   سامسونج تطرح سلسلتي Galaxy S26 وGalaxy Buds4 في الأسواق العالمية   |   زين كاش تنفّذ سلسلة مُبادرات خيرية خلال الشهر الفضيل   |   هايبرماكس الأردن توقع شراكة مع نجم المنتخب الوطني يزن النعيمات لدعم 《النشامى》     |   الإعلان عن فعاليات 《أماسي العيد》خلال أيام عيد الفطر   |   ملاحظات ابو غزاله الثانية حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية   |   جورامكو تنفذ حملة ملابس الشتاء لـ الأسر الأقل حظاً   |   الحجاج: دماء شهداء الواجب ترسم طريق الحسم في مواجهة آفة المخدرات   |   نوران الزواهرة وقصة نجاح أردنية بدعم من مركز تطوير الأعمال   |   شركة جيه تي انترناشونال (الأردن) تعزز روح العطاء في رمضان   |   Orange Jordan Team Volunteers at Mawa ed Al-Rahman for Social Solidarity in Ramadan   |   أورنج الأردن تعزز التكافل الاجتماعي بتطوع موظفيها في موائد الرحمن الرمضانية   |   البنك الأردني الكويتي ينفذ سلسلة من المبادرات الإنسانية والتطوعية خلال شهر رمضان المبارك   |   التحديث الاقتصادي: خطط طموحة في زمن صعب   |   البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي   |   بنك الأردن يشارك الأطفال فرحة رمضان ضمن مبادرة 《ارسم بسمة》   |  

  • الرئيسية
  • رياضة
  • محمد الخزاعله يكتب : الهيئات الشبابية ما بين العسر واليسر

محمد الخزاعله يكتب : الهيئات الشبابية ما بين العسر واليسر


محمد الخزاعله يكتب : الهيئات الشبابية ما بين العسر واليسر

 

محمد الخزاعلة
رئيس نادي اجيال الغد للمعاقين
نائب رئيس إتحاد اوقانيوس لاقليم غرب آسيا لكرة السلة على الكراسي المتحركة
عادة ما تكون الظروف الاستثنائية هي معيار الأختبار الأصعب والذي عليه تحدد الكثير من الأولويات بما يتواكب مع الأزمات المتعاقبة، والتي لازالت تبرهن لنا أن هناك كثير من المجالات والتي تختص فيها كل جهة معنية على حدا والتي تحتاج لمزيد من الرقي في تطبيق الأهداف .

فعندما نجد ان المؤسسات المهتمة بالمنظومة الرياضية تلعب دور المتلقي و دور المتفرج في أصعب الظروف ، الأمر الذي يقودنا إلى أن هنالك خللا كبيرا في كيان المنظومة الشبابية والتي لا تعكس مدى أهمية هذا القطاع والذي يمثل النسبة العظمى من مكون طبقة المجتمع الأردني.

وبالرجوع إلى مركز إدارة الأزمات وبالذات للقطاع الصحي والمتمثل بوزارة الصحة التي كانت المبادرة بالأخذ على عاتقها في تحمل مسؤوليتها الإنسانية والأخلاقية في التصدي لأكبر كارثة وباء قد اجتاحت العالم على مر العصور ، نعم هذا هو الواجب الواقع عليها كمؤسسة وطنية من خلال أهدافها وبرامجها وخططها في المضي لبر الأمان لمواجهة أي تحدي يؤثر على النفس البشرية.

إلا أنه وبشهادة الجميع استطاعت هذه المؤسسة تجاوز العديد من المفاهيم والبراهين والواجبات لتحاكي كثير من الأبعاد النفسية والاجتماعية والأخلاقية بما يتناسب مع أمال وتطلعات المجتمعات.
إن أسباب هذا التفوق البشري ما كان لولا متانة الأسس والضوابط والرؤى والتي بنيت من جيل لجيل حتى وصلت إلى ما هي عليه الآن من علم ومعرفة وبيان الواقع ولمعرفة كيفية التعامل معه، ولتثبت مرة أخرى ان التدبير والتخطيط المتكامل هو بمثابة ذلك الدرع الحصن الحصين والذي لا يصيب في مكان ويخفق بآخر .

نتمنى أن يكون هناك نظام في الصورة المثلى والذي يخاطب المستقبل لبناء الاجيال المتعاقبة من خلال هذة المنظومة الشبابية والتي بفكرها وطموحها تحكم اللحمة الوطنية لتبقى الأمتن والمؤثرة لأي تداعيات قد تعصف بالمنطقة.

وبعد وحتى نستفيد من هذه التجربة التي ألقت بظلالها على كل فرد من أفراد مجتمعنا الأردني الحبيب ، بات علينا ان نصحح كثير من الخطط والأهداف والتي لا تقف بحسب على محور معين فقط ومن باب التخصص بل يجب أن نعي وأن نقتدي في عمل المؤسسه الصحية التي كانت بمثابة النواة الحقيقية والدرع الأمين لتستطيع المؤسسات الأخرى أداء عملها بكل سهولة ويسر .

وهذا يعني كذلك اننا لسنا بحاجة لتجربة وباء آخر حتى نقيم عملنا وتصحيح مساراتنا ، فقط ما نحتاجه رؤى منطقية واقعية تمثل كل أطياف المجتمع لبيان حجم المسؤولية الوطنية ما لها وما عليها لتكون نهج يتبع لكل فرد من خلال الوازع الوطني .

حمى الله الاردن ملكا وشعبا ..