مديرية اراضي العقبه مبروك   |   الضمان: (4) أيام متبقية للاستفادة من ميزات برنامج 《بادر》 و(15171) منشأة تم شمولها منذ بداية نيسان 2020   |   دعوة للزملاء الصحفيين لتسجيل المشاركة بمؤتمر صحفي 《لكأس السعودية》   |   تجارة عمان توضح حول عودة صالات المطاعم للعمل   |   الجزر يختفي عن موائد الأردنيين بعد وصول سعر الكيلو لدينارين ونصف   |   اتفاقية توظيف غير قانونية برعاية وزير الاقتصاد الرقمي   |   29 فبراير.. انطلاق «كأس السعودية النسخه الثانية» الأغلى عالميا   |   صالح جلوق عن المقعد الشركسي في ثالثة عمان   |   جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا تتبنى المسؤولية الاجتماعية كواجب وطني وأخلاقي   |   الحاج 《عدنان حسن الماضي 》في ذمة الله   |   أورانج الأردن ترعى مسابقة 《صناعة الأفلام على الموبايل》   |   استمرار فعاليات مشروع 《صوتك بكرا يفرق》في محافظات عجلون والبلقاء ومعان   |   المؤتمر العالمي للحد من ضرر التبغ في بلغاريا يناقش الأدلة العلمية التي تثبت فعالية البدائل الخالية من الدخان     |   معالي د. النعيمي يشكر عمان الاهلية لتخصيصها منحا دراسية لأبناء المعلمين والعاملين في وزارة التربية   |    أ.د. خالد الكعابنة يعتذرعن الترشح لرئاسة جامعة الحسين بن طلال   |   وزارة الشباب وشركة 《في الأردن》 توقعان اتفاقية تعاون مشترك في المجال الرياضي الصحي والعلاجي والترفيهي   |   براءة ثلاثيني متهم بهتك عرض شقيقه والشروع بقتله في الزرقاء.. تفاصيل   |   برعاية وزير الاقتصاد الرقمي وبالتعاون مع جمعية 《انتاج》   |   شراكة بين مجمع الملك الحسين للأعمال وشركة زين لبناء وإدارة بنية تحتية متطورة في المجمع   |   امام أدارةحماية الأسرة الزرقاء   |  

  • الرئيسية
  • رياضة
  • محمد الخزاعله يكتب : الهيئات الشبابية ما بين العسر واليسر

محمد الخزاعله يكتب : الهيئات الشبابية ما بين العسر واليسر


محمد الخزاعله يكتب : الهيئات الشبابية ما بين العسر واليسر

 

محمد الخزاعلة
رئيس نادي اجيال الغد للمعاقين
نائب رئيس إتحاد اوقانيوس لاقليم غرب آسيا لكرة السلة على الكراسي المتحركة
عادة ما تكون الظروف الاستثنائية هي معيار الأختبار الأصعب والذي عليه تحدد الكثير من الأولويات بما يتواكب مع الأزمات المتعاقبة، والتي لازالت تبرهن لنا أن هناك كثير من المجالات والتي تختص فيها كل جهة معنية على حدا والتي تحتاج لمزيد من الرقي في تطبيق الأهداف .

فعندما نجد ان المؤسسات المهتمة بالمنظومة الرياضية تلعب دور المتلقي و دور المتفرج في أصعب الظروف ، الأمر الذي يقودنا إلى أن هنالك خللا كبيرا في كيان المنظومة الشبابية والتي لا تعكس مدى أهمية هذا القطاع والذي يمثل النسبة العظمى من مكون طبقة المجتمع الأردني.

وبالرجوع إلى مركز إدارة الأزمات وبالذات للقطاع الصحي والمتمثل بوزارة الصحة التي كانت المبادرة بالأخذ على عاتقها في تحمل مسؤوليتها الإنسانية والأخلاقية في التصدي لأكبر كارثة وباء قد اجتاحت العالم على مر العصور ، نعم هذا هو الواجب الواقع عليها كمؤسسة وطنية من خلال أهدافها وبرامجها وخططها في المضي لبر الأمان لمواجهة أي تحدي يؤثر على النفس البشرية.

إلا أنه وبشهادة الجميع استطاعت هذه المؤسسة تجاوز العديد من المفاهيم والبراهين والواجبات لتحاكي كثير من الأبعاد النفسية والاجتماعية والأخلاقية بما يتناسب مع أمال وتطلعات المجتمعات.
إن أسباب هذا التفوق البشري ما كان لولا متانة الأسس والضوابط والرؤى والتي بنيت من جيل لجيل حتى وصلت إلى ما هي عليه الآن من علم ومعرفة وبيان الواقع ولمعرفة كيفية التعامل معه، ولتثبت مرة أخرى ان التدبير والتخطيط المتكامل هو بمثابة ذلك الدرع الحصن الحصين والذي لا يصيب في مكان ويخفق بآخر .

نتمنى أن يكون هناك نظام في الصورة المثلى والذي يخاطب المستقبل لبناء الاجيال المتعاقبة من خلال هذة المنظومة الشبابية والتي بفكرها وطموحها تحكم اللحمة الوطنية لتبقى الأمتن والمؤثرة لأي تداعيات قد تعصف بالمنطقة.

وبعد وحتى نستفيد من هذه التجربة التي ألقت بظلالها على كل فرد من أفراد مجتمعنا الأردني الحبيب ، بات علينا ان نصحح كثير من الخطط والأهداف والتي لا تقف بحسب على محور معين فقط ومن باب التخصص بل يجب أن نعي وأن نقتدي في عمل المؤسسه الصحية التي كانت بمثابة النواة الحقيقية والدرع الأمين لتستطيع المؤسسات الأخرى أداء عملها بكل سهولة ويسر .

وهذا يعني كذلك اننا لسنا بحاجة لتجربة وباء آخر حتى نقيم عملنا وتصحيح مساراتنا ، فقط ما نحتاجه رؤى منطقية واقعية تمثل كل أطياف المجتمع لبيان حجم المسؤولية الوطنية ما لها وما عليها لتكون نهج يتبع لكل فرد من خلال الوازع الوطني .

حمى الله الاردن ملكا وشعبا ..



  • التعليقات

كن أول من يعلق على هذا الخبر
اضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها