كتب د عبدالمهدي القطامين .. ماذا يجري في العقبة .... لجنة وزارية مهمتها التعديل والتصحيح ام التهميش والاقصاء لل سلطة وقانونها الخاص   |   فريق نسمة خير يعيد أحد الأسر العفيفة إلى منزلها بعد تعرضه للحريق ( صور )   |   مبروك الترفيع   |   وزارة العمل: مصنع الزمالية مغلق ولن يتم إعادته للعمل إلا بعد ظهور نتائج التحقق   |   《سما الحفناوي》 توقع بعصابة تهريب عاملات بالشراكة مع وزارة العمل والأمن العام   |   الضمان تسمح للمؤمن عليهم العاملين في قطاع التعليم الخاص الذين استفادوا سابقا من سحب الرصيد الإدخاري لغايات التعليم والمعالجة.. الاستفادة من برنامج مساند (2)   |   اكاديمية عمان للتنس تواصل فتح ابوابها وملاعبها في جميع مواقعها (المدينة الرياضية   |   شركة ميناء حاويات العقبة بالتعاون مع مجموعة CMA CGM وشركة الأرز للوكالات البحرية تستقبل وللمرة الأولى أكبر باخرة لنقل الحاويات   |   تعاون يجمع 《شركة سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي 》مع نخبة من أكثر الشخصيات العربية تأثيراً وتفاعلاً على مواقع التواصل الاجتماعي في المنطقة ليكونوا سفراء هواتفها من سلسلتي Galaxy Z Flip وGalaxy S20   |   الضمان تطلق خدمة جديدة لتقديم طلب راتب تقاعد الشيخوخة والمبكر إلكترونياً وخدمة لاحتساب الراتب التقاعدي الافتراضي خلال الأسابيع المقبلة   |   بالفيديو : علم التجميل .... تخصص متميز في عمان الاهلية   |   أسبوع الإرشاد الوظيفي ومعرض (وظيفتي من جامعتي) في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا   |   الضمان : اعتماد شهري نيسان وايار لغايات استكمال شروط استحقاق بدل إجازة الأمومة   |   عطية يناشد الرزاز بفتح قطاعات الحضانات الخاصة   |   توقيع اتفاقية تشغيل مطبخ مركزي للاتحاد النسائي الاردني   |   مجمع الحسين الطبي في الزرقاء يعلن عن جاهزيته لاستقبال المراجعين - صور   |   الضمان: مهلة جديدة لمنشآت القطاع الخاص الراغبة الاستفادة من تعليق تأمين الشيخوخة أو الاستفادة من برنامج تضامن (1) عن عامليها لنهاية الشهر الحالي   |   الإعلان عن إطلاق سلسلةrealme6 في الأردن في بث حي ومباشر   |   إطلاق الخطة التنفيذية الوطنية للنمو الأخضر (2021-2025)   |   الضمان: عدد الأفراد المسجلين في الخدمات الإلكترونية تجاوز المليون   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • فجر 《عيد الحظر》: شوارع عمان خالية من 《كل شيء》 وبدون 《تكبيرات》 وأول طائرة قطرية والأمن يروي حكاية《الرضيعة المتوفاة》

فجر 《عيد الحظر》: شوارع عمان خالية من 《كل شيء》 وبدون 《تكبيرات》 وأول طائرة قطرية والأمن يروي حكاية《الرضيعة المتوفاة》


فجر 《عيد الحظر》: شوارع عمان خالية من 《كل شيء》 وبدون 《تكبيرات》 وأول طائرة قطرية والأمن يروي حكاية《الرضيعة المتوفاة》

إستقبل الاردن العشرات من مواطنيه العائدين من دولة قطر بعد ترتيب خاص بين الدولتين فجر اليوم الأول لعيد الفطر ووسط خطوات عسكرية لحجر جميع العائدين في الوقت الذي تواصلت فيه عمليات ترتيب استقبال وإعادة مئات الفلسطينيين العالقين بالخارج عبر مطار عمان بموجب ترتيب خاص مع السلطة الفلسطينية أعلن عنه وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي

ووصلت مطار عمان بعد تأخير بسبب الإجراءات طائرة قادمة من الدوحة تقل أردنيين قرروا العودة لبلادهم

كما إتخذ مركز الأزمات الأردني بالتعاون مع وزارة الخارجية الترتيبات اللازمة لتأمين ونقل مواطنين فلسطينيين من العالقين خارج الأراضي المحتلة

وخلت تماما شوارع العاصمة عمان فجر صباح اليوم الأول للعيد بسبب حظر شامل لثلاثة أيام قرره وزير الصحة الطبيب سعد جابر ووافقت عليه الحكومة مضطرة وأثار جدلا عنيفا في كل المستويات

وأطلق الأردنيون مبكرا على العيد الجديد وصف عيد الحظر بسبب حظر يومين قبله وحظر شامل لليوم الأول، حيث يمنع التحرك تماما من المنازل تحت طائلة المسئولية القانونية وحيث اعلنت مديرية الأمن العام إعادة انتشار دورياتها لإنفاذ القرار دون أن تتضح الأجندة السياسية لهذا الحظر الذي قابله الشارع الأردني بإستياء بالغ

وتوقفت فجر العيد كل عمليات التجول على الأقدام وفي السيارات وأغلقت جميع المطاعم والمحلات التجارية والمرافق كما قرر وزير الأوقاف الدكتور محمد الخلايله حظر فتح المساجد داعيا الأردنيين لإقامة صلاة العيد في المنازل، حيث خلت الأجواء من تكبيرات العيد بسبب إجراءات إحتواء فيروس كورونا

وسمحت السلطات فقط للصيدليات ولعمال الزراعة ولسائقي صهاريج المياه بالعمل خلال أوقات الحظر

وحفلت الشوارع والأحياء بنقاط الغلق الأمنية لإحتواء أي حركة شعبية خلال عيد الحظر وسط أجواء مشحونة تنتقد بشدة قرار وزير الصحة الدكتور سعد جابر وتعتبره مبالغا فيه فيما امتنعت الحكومة عمليا عن شرح حيثيات القرار أو تفصيلاته بصورة اثارت الكثير من التساؤل

وفي دلالة على أجواء الإحباط في العيد أعلنت نقابة المخابز أن مبيعات كعك العيد بأنواعه إنخفضت بنسبة 90% قبل يومين من حلول العيد بسبب أولوية أرغفة الخبز وقرار الحظر

وكانت ليلة العيد قد خطفت الأضواء فيها تماما على المستوى الإعلامي والشعبي حادثة الطفلة الرضيعة التي قالت منصات ومواقع صحفية إنها توفيت وهي بإنتظار سيارة الإسعاف المتأخرة حسب مزاعم والدها في إحدى ضواحي مدينة الزرقاء

وبينت إدارة الأمن العام نتائج التحقيق في الحادثة حيث أظهرت بأن سيارة الإسعاف وصلت تماما بعد 11 دقيقة من الاتصال بالدفاع المدني وحيث إفادة رسمية من الأب بأنه بالغ في ردة فعله بسبب الإنفعال الشديد وأن ابنته توفيت أصلا قبل خمسة أمتار من الوصول للحاجز الأمني

وتراجع الأب وفقا لتصريح منشور ومنقول عن روايته السابقة للأحداث حيث سيتولى القضاء متابعة القضية لاحقا بعدما شغلت جميع الأردنيين على مستوى الرأي العام طوال 24 ساعة قبل حلول أول أيام العيد



  • التعليقات

كن أول من يعلق على هذا الخبر
اضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها