ارتفاع الارباح الصافية لمجموعة البنك العربي لتصل الى 1.13 مليار دولار أمريكي بنهاية العام 2025   |   العمري: حين تضيق معيشة الناس… يصبح الصمت تقصيرًا   |   الأردنية زين الشياب تحصد جائزة قائد التحول الرقمي للعام في جوائز التأمين الرقمي 2026   |   عائد ربحي كبير وبمدة قصيرة   |   النائب الحراحشة: وجود الملك بيننا كأردنيين.. عيد لنا وفرح دائم   |   مدير وموظفو مديرية تسجيل أراضي الزرقاء يهنؤون الزميلة خولة البحيري بحصولها على جائزة الموظف المثالي 2025   |   منتدى العالمي للوسطية تهنىء جلالة الملك عبدالله الثاني بعيد ميلاده حفظه الله   |   عشيرة الجراح تهنىء صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بمناسبة عيد ميلاده الميمون   |   شركة الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده السعيد   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الرابع والستين   |   مسرحية 《ما إلها حل》: حدث مسرحي يعيد صياغة الكوميديا العربية   |   عبد الله الثاني: نهج المؤسسات ومرونة الاستقرار   |   النائب بني هاني يهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الميمون   |   الحاج توفيق: جهود الملك أسست لاقتصاد وطني قوي وبيئة أعمال جاذبة   |   سماوي: جرش 40 يطلق مهرجانه السينمائي بطابع أثري وثيمة إنسانية   |   الحاج توفيق: قمة اقتصادية بين عمان ودمشق الاسبوع القادم   |   البنك الأردني الكويتي يحصد الجائزة الفضية ضمن جوائز 《Pikasso Or 2026》 عن حملة "الكاش باك"    |   العجز الناشىء عن إصابة العمل؛ تعويض أم راتب.؟   |   هيئة تنشيط السياحة تشارك في تنظيم معرض الجامعات الأردنية في المملكة العربية السعودية – الدورة الثانية 2026   |   مشاريع شركة مناجم الفوسفات الأردنية للسنوات الست المقبلة (العقبة ومحاور التوسّع الصناعي)   |  

الدكتور ابراهيم الطراونة يخوض الانتخابات النيابية في الكرك


الدكتور ابراهيم الطراونة يخوض الانتخابات النيابية في الكرك

أصدر الدكتور إبراهيم الطراونة نقيب اطباء الأسنان السابق بيانا أعلن فيه ترشحه لخوض إنتخابات مجلس النواب التاسع عشر التي ستجري بتاريخ العاشر من شهر تشرين الثاني المقبل وذلك في محافظة الكرك.

تاليا نص البيان

بسم الله الرحمن الرحيم

"فإذا عزمت فتوكل على الله"

الأخوات والإخوة، الأهل والعزوة والركن القويم..

إن الأردن عرف منذ أقدم الشواهد التاريخية على الحضارة فيه أنه حرف صعب، في اللفظ والنقش، وعرف أن هذا الصعب رسم مصير هذا البلد وأهله على مرّ العصور حتى يومنا هذا. إننا إذ نروّض الصعاب، ونستنبط من كل تحدّ فرصة، ومن كلّ صخر عينا، لأننا ولدنا في الصعب وعاهدنا الله، والوطن والملك، أن نبقى ولا ننحني.

إننا وعلى أعتاب المئوية الثانية للمملكة الأردنية الهاشمية، الصعبة على حرف الزمان، والناذرة للتكاتف والتعاضد والروح المؤاثرة الواحدة، في الأسرة الواحدة، والعشيرة المترابطة، على وريد الأردن ونهره، نرسم سوية النقش القادم من الصعب الذي نجيده ويعرف الجميع أننا قدرنا عليه وسنقدر بعون الله.

أيها الأحبة، والسند، والمجد الممتد..

إننا إذ نقبل على استحقاق دستوري يلزمنا الاستمرار والوقوف إلى جانب الوطن.

ونحن الأمة، مصدر السلطات، وجوهر الحق في أردن هاشمي بمئوية ثانية، فيها أواصر المملكة راسخة في تاريخ الأرض، وشامخة في عنان سماء من العدالة والحرية والشهامة الأردنية الخالصة، نضع معاً الضلع الأساس في صناعة القرار الأردني المؤمن بالتنمية وتكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية بين أفراد النسيج المجتمعي الذي شكّل فسيفساء الوطن، نضع معاً، الركن النيابي في السلطة التشريعية الرقابية، التي ستبقى دليلاً على النهج الديمقراطي الشفاف والنابع من رغبات الناس وإليهم.

انني إذ أستدعي اليوم ثقتكم، أهلنا وعشيرتنا الكبيرة في الكرك الأبية، شباباً وشابات، ناشطين وناشطات، من نشامى ونشميات العمل العام، والقوى والرموز السياسية والنقابية التي تعيش تجربة مخضرمة لمجرد أنها ولدت على شاهد من الكرك وقلعتها، ومشهد غزوتها، وربوتها، وأضرحة شهدائها، من جعفر وزيد وعبد الله، وحتى معاذاً وسائداً.

أستدعي اليوم ثقتكم وقد كنتم على الدوام الركن القويم لقول الحق، والموقف الصلب، في وجه كل ما يواجهه الوطن وأبنائه من صعاب، حيث نحن سوية، على الثوابت الوطنية باقون وملتزمون، وبقضايا أمتنا متمسكين حتى آخر نفس، وبقضية الهاشميين والأردن المركزية، فلسطين الحرة العربية.

إن ثقتكم وتكريمكم لابنكم، الذي قطع عهداً على نفسه، ببذل كل جهد في صناعة التغيير، والدعم والسير بكل فرصة وطنية، تشريعية، رقابية، تضبط إيقاع السلطات الخادمة للشعب، وتخدم الأمة بخطط متكاملة لا مركزية، عادلة كافية لمشاريع تنمية بناهم التحتية ومواردهم البشرية، نعمة أردننا التي لا تنضب.

بحظوة مؤازرتكم وإسنادكم للوصول إلى المجلس النيابي التاسع عشر، ممثلاً للأصوات الحقّة، التي ترى الوطن من قلبها المؤمن، وعينها التي لا تعرف سوى الأردن ملاذاً وبيتاً. وبعد التوكل على الله، أعلن بمعية هممكم العالية، ترشحي للانتخابات النيابية المقبلة، سائلاً الله التوفيق، وسداد الرأي والموقف، والقدرة والقوة على الوفاء لكم وللوطن، بجدير الثقة، والدعم، الذي حظيت بها من أهلي وعشيرتي، لخدمتهم وتمثيلهم خير تمثيل يليق بمواقفهم الأصيلة التي نقشت الصعب كما الأردن.

والله ولي التوفيق

ابنكم،

إبراهيم يوسف الطراونة