عائد ربحي كبير وبمدة قصيرة   |   النائب الحراحشة: وجود الملك بيننا كأردنيين.. عيد لنا وفرح دائم   |   مدير وموظفو مديرية تسجيل أراضي الزرقاء يهنؤون الزميلة خولة البحيري بحصولها على جائزة الموظف المثالي 2025   |   منتدى العالمي للوسطية تهنىء جلالة الملك عبدالله الثاني بعيد ميلاده حفظه الله   |   عشيرة الجراح تهنىء صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بمناسبة عيد ميلاده الميمون   |   شركة الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده السعيد   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الرابع والستين   |   مسرحية 《ما إلها حل》: حدث مسرحي يعيد صياغة الكوميديا العربية   |   عبد الله الثاني: نهج المؤسسات ومرونة الاستقرار   |   النائب بني هاني يهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الميمون   |   الحاج توفيق: جهود الملك أسست لاقتصاد وطني قوي وبيئة أعمال جاذبة   |   سماوي: جرش 40 يطلق مهرجانه السينمائي بطابع أثري وثيمة إنسانية   |   العجز الناشىء عن إصابة العمل؛ تعويض أم راتب.؟   |   هيئة تنشيط السياحة تشارك في تنظيم معرض الجامعات الأردنية في المملكة العربية السعودية – الدورة الثانية 2026   |   مشاريع شركة مناجم الفوسفات الأردنية للسنوات الست المقبلة (العقبة ومحاور التوسّع الصناعي)   |   سياسة الحد من المخاطر طريق للحلول الواقعية والمستقبل المستدام   |   سامسونج تعد المستخدمين بمستوىً جديد من الخصوصية   |   الكوثر للتأجير التمويلي تطلق أول صكوك مضاربة إسلامية للقطاع الخاص في الأردن   |   كتلة حزب مبادرة النيابية تزور شركة الفوسفات الأردنية   |   الشيخ ثاني بن حمد آل ثاني يكرم دار كنوز المعرفة لفوزها بثلاث جوائز في الدورة الثالثة لجائزة الكتاب العربي 2025-2026 بينها فئة إنجاز المؤسسات   |  

  • الرئيسية
  • برلمانيات
  • شاهد بالصور...وافدون يسيطرون على سوق الخضار المركزي في ظل إنعدام الرقابة وقصور في العملية التنظيمية

شاهد بالصور...وافدون يسيطرون على سوق الخضار المركزي في ظل إنعدام الرقابة وقصور في العملية التنظيمية


شاهد بالصور...وافدون يسيطرون على سوق الخضار المركزي في ظل إنعدام الرقابة وقصور في العملية التنظيمية
المركب
بعد ورود عدد من الشكاوى من قبل المواطنين عبر أثير إذاعه الأمن العام " أمن إف إم " حول وجود ممارسات غير شرعيه لعمليات البيع و الشراء داخل السوق المركزي ، حيث تبدأ المعاناة أثناء اغلاق وفتح أبواب السوق لدخول التجار و المتسببين الى السوق ، تغلق ادارة السوق والتابعه لامانة عمان الكبرى الأبواب في تمام الساعه 12 بعد منتصف الليل لغاية الساعه الرابعه فجرا وهو موعد السماح للتجار و المتسببين بالدخول للسوق .

وهذا الوقت متأخر كثيرا كما ابدى غالبية المواطنين رايهم خلال جولة ميدانية قام بها مكتب إدارة الإعلام الأمني في عمان في السوق التجاري بين الباعه والتجار خلال ساعات الفجر الأولى ، لتحرّي معاناة التجار والمواطنين أثناء البيع والشراء والتنقل وعمليات السمسرة الخارجية .

وعلل المواطنون خلال اللقاء معهم أسباب رفضهم لموعد دخول السوق في قرار ادارة السوق بأن معظمهم يأتون من مناطق بعيده لشراء البضاعه وأن عملية الشراء والتحميل تستغرق منهم أربع ساعات لينطلقوا بعدها الى محلاتهم التجاريه وبهذا تكون الساعه قد تجاوزت الثامنه صباحا ، والمفاجأه الكبرى والتي اعتادوا عليها انهم يجدون الخضار و الفواكه التي جاؤوا من اجلها مباعه ، وما بقي منها هو الفائض عن حاجة المحتكرين ، وما تبقى منها هو بجودة رديئه وبنفس سعر ما بيع منها قبل دخولهم للسوق لتجار آخرين .

وبعد الاستقصاء الميداني اتّضح ان المحتكرون في السوق المركزي للخضار و الفواكه هم مجموعه من الوافدين و بعض التجار الموجودين داخل السوق والذين يقومون بعمليات بيع و شراء في فترة الغلق والمحدده من ادارة السوق ،والتي تتم فيها عمليات البيع و الشراء على عدة مراحل تزداد حسب رغبتهم وحسب ما تجلبه السلعه من ارتفاع بالاسعار وبيع البكسة لأكثر من مرة .

تبدأ مراحل البيع و الشراء في اللحظه التي يصل فيها المزارع الى داخل السوق المركزي جالبا معه ما حصده من محصوله من الخضار او الفواكه ويضعها بين يدي تجار السوق المركزي و الذين يملكون المحلات التجارية داخله، يعرض التجار من اصحاب المحلات ما اشتروه من المزارعين من خضار و فواكه امام محالهم التجاريه.

ومن هنا تبدأ المشكله و يأتي دور العماله الوافده والمتسببين الموجودين داخل السوق في فترة الغلق ، حيث تبدأ هذه الفئه بشراء وبيع الخضار والفواكه على عدة مرات لحين ارتفاع سعرها اضافة الى اختيارهم للخضار الانضج والافضل وما تبقى منه للذين قدموا من شتى انحاء العاصمه والمحافظات المجاوره ليشتروه ويعودوا به الى محلاتهم الصغيره ليجبرهم المحتكرين على شراء ما قاموا بإحتكاره في فترة الغلق بالسعر الذي يحددونه .

حسن أحد التجار في السوق المركزي بين ان عمليات البيع و الشراء للخضار والفواكه تتم في الاوقات التي يمنع بها ذلك دون حسيب او رقيب وغياب كامل للجهات الرقابية المختلفة .

ويروي صلاح تاجر اخر ان بعض ممارسات المحتركين ، ببحثهم عن المواد القليلة او المحدودة الكميه للاتفاق فيما بينهم بشرائها كامله من السوق و حصرها بين ايديهم للتحكم بسعرها .

وفي قرار حديث اتخذته ادارة السوق المركزي باغلاق احد مداخل السوق و اقتصار دخول التجار والمتسببين من الباب الاخر عمل عائقا جديدا وتحديا امامهم حيث تم اغلاق الباب القريب من الكراجات التي يوقفون فيها سياراتهم و فتح مسرب واحد فقط منه في الساعه الرابعه و النصف فجراً للدخول .

على باب هذا المسرب اكثر من خمسين عربة صغيره مخصصه لحمل الخضار خارج السوق بانتظار لحظات فتح هذا الحاجز الحديدي لتبدأ معركة دخول العربات الى السوق عندها لا يبقى للتجار و المواطنين فرصة للدخول منه خوفا من ان يصابوا باذى .

مدير السوق المركزي السيد عبد المجيد العدوان بين في مداخلة له عبر البرنامج المفتوح الصباحي مع النقيب حازم المستريحي ، ان واجبات امانة عمان في السوق المركزي مقتصرة على الامور التنظيميه و الادارية و توفير بيئة ملائمه و انها لا تتدخل بتحديد أسعار البيع والشراء وأنها تخضع لاسلوب العرض و الطلب و هذا هو ما يتحكم بالاسعار على قوله معترفا بوجود ظاهرة ما يسمى بالمتسببين في السوق وانه لا يمكن السيطره على مثل هؤلاء.

اذاعة الامن العام و عبر البرنامج المفتوح الصباحي تبنت هذه المشكلات وعملت هذا الاستقصاء الميداني للوقوف على معاناة المزارعين و التجار و المواطنين داخل اسوار سوق الخضار المركزي الذي ترتع به العمالة الوافده و بعض التجار المحتكرين .

"امن اف ام " تركت اثيرها مفتوحا امام اجابة احد المسؤولين او الجهات الرقابيه المختصه على هذا السوق فهل من مجيب ، ومن المسوول عن هذه السلبيات وإلى متى ومن سينصف أصحاب الحقوق ؟...

سوق الخضار المركزي كغيره من أسواق المملكة بحاجة إلى هيكلة وإعادة تنظيم وإلى رقابة حقيقية تقف في صف المواطن وتنصفه ، ناقوس الخطر في كافة أسواق المملكة ممثله بسوق الخضار المركزي ، هل من مجيب ؟....

 
 
  •  
  •  
  •  
  •