جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بذكرى معركة الكرامة*   |   الكرامة نهج وطن وسيادة لا تُمس في زمن التحديات   |   سامسونج تطرح سلسلتي Galaxy S26 وGalaxy Buds4 في الأسواق العالمية   |   زين كاش تنفّذ سلسلة مُبادرات خيرية خلال الشهر الفضيل   |   هايبرماكس الأردن توقع شراكة مع نجم المنتخب الوطني يزن النعيمات لدعم 《النشامى》     |   الإعلان عن فعاليات 《أماسي العيد》خلال أيام عيد الفطر   |   ملاحظات ابو غزاله الثانية حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية   |   جورامكو تنفذ حملة ملابس الشتاء لـ الأسر الأقل حظاً   |   الحجاج: دماء شهداء الواجب ترسم طريق الحسم في مواجهة آفة المخدرات   |   نوران الزواهرة وقصة نجاح أردنية بدعم من مركز تطوير الأعمال   |   شركة جيه تي انترناشونال (الأردن) تعزز روح العطاء في رمضان   |   Orange Jordan Team Volunteers at Mawa ed Al-Rahman for Social Solidarity in Ramadan   |   أورنج الأردن تعزز التكافل الاجتماعي بتطوع موظفيها في موائد الرحمن الرمضانية   |   البنك الأردني الكويتي ينفذ سلسلة من المبادرات الإنسانية والتطوعية خلال شهر رمضان المبارك   |   التحديث الاقتصادي: خطط طموحة في زمن صعب   |   البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي   |   بنك الأردن يشارك الأطفال فرحة رمضان ضمن مبادرة 《ارسم بسمة》   |   《جوائز فلسطين الثقافية》 تمدد باب الترشح حتى نهاية آذار 2026   |   الفوسفات الأردنية تتقدم 20 مرتبة على قائمة فوربس وتعزز ريادتها الإقليمية والعالمية   |   جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل   |  

دروس قطرية في مونديال ٢٠٢٢


دروس قطرية في مونديال ٢٠٢٢

دروس قطرية في مونديال ٢٠٢٢  

 

كتب زيد السربل 

الكويت -نبض المونديال 

alsarbel@gmail.com 

——-

كعادتها دائما ... ومن عادة أهل قطر وقيادتها الحكيمة أنهم يحسنوا الأختيار في القرارات المصيرية 

... يحالفهم التوفيق في اتخاذ القرار الصائب في معظم المواقف ....  والاسباب والمسببات في رأيي كثيرة من بينها التفكير العقلاني و عدم التسرع والاستعجال في اتخاذ اي قرار مصيري ... وبعد ان تتبلور الفكرة يتم تداولها في حدود المحيط والبطانة التي لم ولن تتردد يوما في السكوت عن الخطأ او تعديل المسار برؤى واضحة ومن دوافع وطنية وهنا تكون دائرة القرار صالحة ومتجهة باتجاه المصلحة العامة وهدفها نبيل ونقي نقاء الثوب الابيض ...وتسعى القيادة القطرية ومن معها في دائرة صناعة القرار دائما وبكل وقت لما يهم الوطن والمواطن  وليس مايهمها شخصيا او لمصالحها الخاصة ...وفي أعلان رئيس الوزراء القطري الشيخ خالد بن خليفة آل ثاني عن توفير مليون جرعة من لقاحات فيروس كورونا لمشجعي منتخبات بطولة كأس العالم بكرة القدم التي تستضيفها العام المقبل تتجلى النظرة البعيدة لهذا القائد الفذ وصاحب هذا الاعلان الذي هو احد رموز الهرم والقيادة في قطر المجد ... والتعاطي مع مثل هذه القرارات الصائبة يأتي في توقيته وزمانه المناسب ... وكان من الممكن ان يصدر هذا القرار مبكرا ومع ظهور هذه الازمة الصحية في اول ايامها الاولى او قبل بطولة العالم للاندية في العام الماضي التي نظمتها قطر أو يصدر بصورة مستعجلة أوبصورة ارتجالية في لحظة ما دون دراسة وبحث كافي لكنه صدر في موعده بلسان رجل المهمات وبعد مشاورات مستضيفه واستكشافات وبحوث دقيقة وقراءة متأنية لمستقبل المونديال ... ليأتي القرار بضربة معلم في وقته الصحيح .. ليصب في مصلحة المونديال ونجاحه بعد عودة الجماهير للملاعب في الآونة الاخيرة كما يحدث هذه الايام في الامم الاوروبية ...وكلنا يدرك مدى اهمية الجمهور الرياضي واهميته باعتباره اللاعب رقم ١٢ وان لا مذاق ولا نكهة لكرة القدم بدون اصوات وهتافات الجمهور ... ونتوقف برهة حول ماهية القرار الذي اعلنه رئيس الوزراء القطري الشيخ خالد بن خليفة آل ثاني ودلالته ... فماذا يعني احتمال عدم قدرة بعض الدول على تطعيم جميع مواطنيها.... ولن تسمح دولة قطر بدخول الجماهير للملاعب بدون تلقيهم التطعيم الكامل ضد الفيروس... لها معاني وتفسيرات ودلالات كثيره في مقدمتها مد يد العون والمساعدة لمن هو غير قادر على المستوى الفردي او على مستوى الدول وله ابعاده الانسانية والنفسيه والطبية  وثانيهما كبح جماح خطورة هذا الكوفيد اللعين الذي فتك في العالم دون ضراوة وثالثهما اعطاء الثقل والزخم لمونديال قطر والتأكيد للعالم باسره بأن هذا المونديال سيكون الافضل على مرة التاريخ بالرغم من التحديات والصعوبات التي تواجهه وتواجه العالم الذي لايزال لم يستطع مقاومة ومكافحة اجتياح كرونا بالكامل ورابعهما التأكيد على حكمة وقيمة واهمية القرارات عند القيادة القطرية وخامسها افساح وتذليل الصعوبات امام الجماهير الرياضية للاستمتاع في مونديال كروي عالمي قد يكون نادرا وانا اجزم بانه سيكون كذلك ... وسادسا مثل هذه القرارت يبدد الخوف عند البشرية من هذه الآفة الصحية الخطيرة وان سهولة التعايش المجتمعي والعودة الى الوضع الطبيعي بعد ان اصبحت الحياة  كالسابق بشرط اتباع الارشادات والاجزاءات الصحية التي اتفق عليها العالم من شرقه الى غربه ومن شماله الى جنوبه والالتزام والتقيد بها  ... دروس كثيره نستفيدها من هذا التصريح الاعلامي الذي تناقلته وسائل الاعلام رغم محدودية كلاماته ... وصدق من قال .... ما قل دل وزبدة الهرج نيشان ....والهرج يكفي صامله عن كثيرة.