طلال أبوعزاله وعائلته ينعون دولة الفقيد احمد عبيدات   |   المغطس قدسية المكان ومسؤولية التطوير   |   《طلبات》الأردن ترسّخ ريادتها كأكبر منصة إلكترونية للبقالة والتجزئة في المملكة   |   كلية الحقوق في عمّان الأهلية تحرز المركز الأول وتمثل الأردن في مسابقة المحكمة الصورية العربية 2026   |   مجلس إدارة بنك الاستثمار العربي الأردني يوصي بتوزيع أرباح نقدية بنسبة 12%   |   لجنة السياحة والآثار ووزارة السياحة تحتفلان بعيد ميلاد الملك الرابع والستين وتستعرضان إنجازات القطاع في عهده   |   الخزوز : قراءة أولية في مشروع قانون التربية والتعليم والموارد البشرية   |   الجامعة الهاشمية تعيّن الأستاذ الدكتور خالد الصرايرة عميداً لكلية الدراسات العليا   |   ميلاد القائد والقدوة: الملك عبدالله الثاني.. ربع قرن من البناء والحكمة   |   السفارة الأردنية بدولة الإمارات تحتفل بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه   |   البدارين وحداد نسايب.. الف مبروك للعروسين نورالدين عدنان البدارين والمهندسة داليا جمال حدّاد   |   ارتفاع الارباح الصافية لمجموعة البنك العربي لتصل الى 1.13 مليار دولار أمريكي بنهاية العام 2025 ومجلس الإدارة يوصي بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 40%   |   أورنج الأردن شريك الاتصالات الحصري لفعالية تيد إكس في كينغز أكاديمي   |   البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر 《نموذج الأمم المتحدة》 للأكاديمية البريطانية الدولية   |   سهم 《الفوسفات الأردنية》 يقود تداول بورصة عمان الأحد   |   حزب الميثاق الوطني فرع البلقاء يعقد محاضرة حول إعادة هيكلة القوات المسلحة الأردنية   |   إقبال لافت على جناح جامعة فيلادلفيا في معرض الجامعات الأردنية بالمملكة العربية السعودية   |   عشر نصائح أقدّمها ل ( 1.66 ) مليون مشترك ضمان؛   |   حزب الميثاق الوطني – مكتب عين الباشا يحتفل بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني   |   ارتفاع الارباح الصافية لمجموعة البنك العربي لتصل الى 1.13 مليار دولار أمريكي بنهاية العام 2025   |  

حلقة نقاشية في جامعة فيلادلفيا تحتفي بالجهود الأدبية واللغوية والنقدية


حلقة نقاشية في جامعة فيلادلفيا تحتفي بالجهود الأدبية واللغوية والنقدية

حلقة نقاشية في جامعة فيلادلفيا تحتفي بالجهود الأدبية واللغوية والنقدية

 في الأردن  في المئوية الأولى

أقام قسم اللغة العربية وآدابها الحلقة النقاشية الثانية لأساتذة القسم بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، وقد حملت عنوان " الجهود الأدبية والنقدية في الأردن في المئوية الأولى : محطات مختارة، قدم فيها الأستاذ الدكتور غسان عبد الخالق قراءة نقدية لرواية ( القدس حرة : نهلة- غصن الزيتون) التي كتبها عام ١٩٢١ باللغة الإسبانية وترجمت إلى العربية بوصفها من بواكير الروايات الأردنية إن لم تكن الأولى. وقد استوقفه فيها ملمحان بارزان: الأوّل: الاستيعاء المبكّر لما يجب أن تكون عليه مقاومة الاستعمار، والثاني: الاستيعاء المبكّر لمأساة التباس هوية المثقّف المسيحي الفلسطيني التي عبّر عنها إدوارد سعيد في سيرته الذاتية (خارج المكان).

كما أوضح عبد الخالق خصوصية تجربة عقيل أبو الشعر وخصوصية ثقافته اللافتة، ولغز اختفاء أثره وعائلته عام 1931. 

وشارك الدكتور عمر الكفاوين بورقة حملت عنوان "المنجز النقدي عند سامح الرواشدة- إشكالية التلقي والتأويل نموذجًا "، وقد بيّن فيها موقع الأستاذ الدكتور سامح الرواشدة على خارطة النقد في الأردن، وإنتاجه لعدد كبير من الدراسات النقدية التي تنمّ عن رؤيته الثاقبة، وتعمّقه في المناهج النقدية والنصوص الإبداعية؛ إذ حاور القناع وتوظيف التراث في الشعر الحديث، وعالج قضايا الشعرية ومغاني النصّ، ودرس الخطابات الإبداعية، مطبقًا على شعر الشعراء المحدثين البارزين كالبياتي، ودرويش، وأدونيس، وأمل دنقل وغيرهم فضلًا عن اهتمامه بالرواية ودراسة آلياتها، وتجريد رؤاها، واختتم دراساته النقدية بسبر أغوار القرآن الكريم واستكشاف جمالياته.

أمّا الدكتورة نداء مشعل فقد قدّمت ورقة عالجت فيها التجربة المسرحية عند الدكتور إبراهيم السعافين، فرغم أنّه من أهم النقّاد الأردنيين إلا أنّه يملك جانبًا أدبيًا متميّزًا على مستوى الشكل والمضمون، فقد كتب في الشعر والرواية والمسرح، وهو موضوع الورقة.

وبيّنت أنّ السعافين كتب مسرحييتن في أوائل الثمانينات هما: ليالي شمس النهار، والطريق إلى بيت المقدس، وتندرج هاتان المسرحيتان في إطار ما يعرف بالمسرحية التاريخية، وكما يقول كروتشيه (كلّ التاريخ تاريخ معاصر)، فلم تكن المسرحية التاريخية إلا إسقاطًا على الحاضر ومشكلاته ومسوّغًا لأخذ الحيطة والعبرة من أحداث الماضي. وقد كانت مساهمة السعافين في هذا الإطار في مسرحيتيه بمنهج تحليلي اقتضته طبيعة العمل الفنّي المسرحي؛ أي أنّه لم يكن معنيّا بالتطابق مع الحدث التاريخي ولم يكن مؤرّخًا بل كاتبًا مسرحيًا، شكّل له المسرح حاجسًا وأخذ حيّزًا ظاهرًا من عمله سواء أدبيًا أو نقديًا.