عائد ربحي كبير وبمدة قصيرة   |   النائب الحراحشة: وجود الملك بيننا كأردنيين.. عيد لنا وفرح دائم   |   مدير وموظفو مديرية تسجيل أراضي الزرقاء يهنؤون الزميلة خولة البحيري بحصولها على جائزة الموظف المثالي 2025   |   منتدى العالمي للوسطية تهنىء جلالة الملك عبدالله الثاني بعيد ميلاده حفظه الله   |   عشيرة الجراح تهنىء صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بمناسبة عيد ميلاده الميمون   |   شركة الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده السعيد   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الرابع والستين   |   مسرحية 《ما إلها حل》: حدث مسرحي يعيد صياغة الكوميديا العربية   |   عبد الله الثاني: نهج المؤسسات ومرونة الاستقرار   |   النائب بني هاني يهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الميمون   |   الحاج توفيق: جهود الملك أسست لاقتصاد وطني قوي وبيئة أعمال جاذبة   |   سماوي: جرش 40 يطلق مهرجانه السينمائي بطابع أثري وثيمة إنسانية   |   العجز الناشىء عن إصابة العمل؛ تعويض أم راتب.؟   |   هيئة تنشيط السياحة تشارك في تنظيم معرض الجامعات الأردنية في المملكة العربية السعودية – الدورة الثانية 2026   |   مشاريع شركة مناجم الفوسفات الأردنية للسنوات الست المقبلة (العقبة ومحاور التوسّع الصناعي)   |   سياسة الحد من المخاطر طريق للحلول الواقعية والمستقبل المستدام   |   سامسونج تعد المستخدمين بمستوىً جديد من الخصوصية   |   الكوثر للتأجير التمويلي تطلق أول صكوك مضاربة إسلامية للقطاع الخاص في الأردن   |   كتلة حزب مبادرة النيابية تزور شركة الفوسفات الأردنية   |   الشيخ ثاني بن حمد آل ثاني يكرم دار كنوز المعرفة لفوزها بثلاث جوائز في الدورة الثالثة لجائزة الكتاب العربي 2025-2026 بينها فئة إنجاز المؤسسات   |  

  • الرئيسية
  • برلمانيات
  • زُحام الرؤوس الكبيرة بدأ مُبكّرًا .. حجز مقاعد في الصّف الأوّل وطُموحات بركوب مرحلة 《حكومة أغلبية برلمانية》

زُحام الرؤوس الكبيرة بدأ مُبكّرًا .. حجز مقاعد في الصّف الأوّل وطُموحات بركوب مرحلة 《حكومة أغلبية برلمانية》


زُحام الرؤوس الكبيرة بدأ مُبكّرًا .. حجز مقاعد في الصّف الأوّل وطُموحات بركوب مرحلة 《حكومة أغلبية برلمانية》

زُحام الرؤوس الكبيرة بدأ مُبكّرًا" .. حجز مقاعد في الصّف الأوّل وطُموحات بركوب مرحلة "حكومة أغلبية برلمانية"

رصد - بدأت غالبية الاحزاب الأردنية بتكثيف جولاتها واجتماعاتها من الشمال حتى الجنوب، مع قرب الانتخابات النيابة لعام 2024، خاصة وأن بعض الاحزاب بدأت فعليًا بالكشف عن أولى ورقاتها الرابحة في معركة التحضير الانتخابات.

 

 

خوض رئيس مجلس النواب أحمد الصفدي المعركة الانتخابية القادمة تحت يافطة حزب الميثاق - أبرز أحزاب الوسط في مسار تحديث المنظومة - مؤشر حيوي على أن الحزب الذي يُنظر له باعتباره المنافس الأهم والأكبر لجبهة العمل الاسلامي سيترأس قائمته الانتخابية لبرلمان 2024 الصفدي نفسه بين المرشحين الآخرين عن الميثاق.

 

 

وبسبب الزحام الشديد أغلب التقدير أن الأمين العام للحزب وابرز قادته الوزير الاسبق الدكتور محمد المومني ليس بصدد المشاركة في المنافسة أصلا في المسألة الانتخابية فيما وزير الداخلية الأسبق مازن القاضي بين أبرز المرشحين.

 

وتشير مصادر الحزب إلى أن اكثر من 40 نائبا في البرلمان الحالي يفكرون بتكرار المحاولة دون اشتراطهم الترشح عن الحزب، ومع هؤلاء نحو 50 نائبا سابقا خاضوا التجربة، الامر الذي يجعل حزب الميثاق الأكثر تأهيلا للحصول على مقاعد بصيغة تؤدي إلى تشكيل كتلة برلمانية ضخمة قد يبلغ عدد أعضائها بعد الانتخابات ما بين 35 – 40 نائبا.

 

وهي كتلة تسمح إذا ما تألفت أو تشاركت مع كتل وسطية اخرى في البرلمان القادم بالانتقال إلى الخطوة التالية وهي تشكيل حكومة أغلبية برلمانية.

 

ويرى نشطاء هذا الحزب أن لديهم كفاءات مناسبة لتشكيل وزارة برلمانية مستقبلا أو وزارة أغلبية برلمانية فيما يبقى الصفدي أحد أبرز داعمي هذا الحزب بموقع الأب الروحي للتجربة.

 

لكن التحضيرات تتسارع في احزاب وسطية نشطة أخرى فقد انضم لحزب إرادة الوزير والبرلماني المخضرم عبد الكريم الدغمي ويتوقع أعضاء برلمانيون أن الدغمي قد يرغب بترأس قائمة حزب إرادة الانتخابية عن المقاعد الوطنية.

 

وهي مسألة طبعا من المبكر القول بحسمها وإن كان وجود أسماء كبيرة مثل الصفدي والدغمي في قوائم الاحزاب الوسطية نمط من التنافس المبكر على مقاعد الصف الأول في برلمان المستقبل.

 

 

الانتخابات يُفترض أن تجري في شهر آب المقبل والموعد المقترح لها بعد منتصف الشهر المقبل لكنه ليس الموعد النهائي فيما التحضيرات بدأت مبكرا، فيما بعض الأسماء الكبيرة بدأت تحجز مقاعدها مبكرا في حافلات الأحزاب.