سامسونج تطرح سلسلتي Galaxy S26 وGalaxy Buds4 في الأسواق العالمية   |   زين كاش تنفّذ سلسلة مُبادرات خيرية خلال الشهر الفضيل   |   هايبرماكس الأردن توقع شراكة مع نجم المنتخب الوطني يزن النعيمات لدعم 《النشامى》     |   الإعلان عن فعاليات 《أماسي العيد》خلال أيام عيد الفطر   |   ملاحظات ابو غزاله الثانية حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية   |   جورامكو تنفذ حملة ملابس الشتاء لـ الأسر الأقل حظاً   |   الحجاج: دماء شهداء الواجب ترسم طريق الحسم في مواجهة آفة المخدرات   |   نوران الزواهرة وقصة نجاح أردنية بدعم من مركز تطوير الأعمال   |   شركة جيه تي انترناشونال (الأردن) تعزز روح العطاء في رمضان   |   Orange Jordan Team Volunteers at Mawa ed Al-Rahman for Social Solidarity in Ramadan   |   البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي   |   بنك الأردن يشارك الأطفال فرحة رمضان ضمن مبادرة 《ارسم بسمة》   |   《جوائز فلسطين الثقافية》 تمدد باب الترشح حتى نهاية آذار 2026   |   جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل   |   البدادوة: النقل المدرسي المجاني خطوة عملية لحماية الطلبة وتخفيف كلفة التعليم على الأسر   |   تعامل دولة الإمارات مع تداعيات الحرب الجارية   |   رحيل قائد عظيم لا زال إسمه يشع نور    |   فريق 《سفراء العطاء》في بنك صفوة الإسلامي يشارك في برنامج موائد الرحمن مع تكية أم علي   |   دار الحسام للعمل الشبابي تقيم إفطارًا رمضانيًا بتشريف ورعايه سمو الأمير مرعد بن رعد   |   خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل..   |  

  • الرئيسية
  • برلمانيات
  • هالة الجراح نائب من قرية المزار في أربد .  صعدت الى العبدلي باصوات 《 الربداوي》 . 

هالة الجراح نائب من قرية المزار في أربد .  صعدت الى العبدلي باصوات 《 الربداوي》 . 


هالة الجراح نائب من قرية المزار في أربد .   صعدت الى العبدلي باصوات 《 الربداوي》 . 

هالة الجراح نائب من قرية المزار في أربد .

 صعدت الى العبدلي باصوات 《 الربداوي》 . 

 

و شقت طريقها الى البرلمان في زراعة الامل و العطاء و الحب ، و الاخلاص في قلوب و ضمائر الاخرين .

 

و شقت طريقها في خدمة و مساعدة الناس ، و نخوتها . 

 

و لم تات الى العبدلي بقوة المال السياسي ، و لا انها تنتمي الى عائلات عابرة في خالدة و عابرة في السلطة ، و طبقة البزنس و جماعة "الشركات العابرة " . 

 

و عندما اتابع لقاءات و اطلالات النائب الجراح أتذكر كل أمراة وسيدة في قرى وريف وبوادي الاردن من الشمال الى الجنوب .

 

ومن يكدحن و يعلمن ، و تعلمن ، واجتهدن ، و ناضلن ، وتفانن في العمل من أجل أن يصعدن بالتعليم و العمل العام ، والسياسي .

 

الجراح هذه هي النائب الذي نريد .. لا تمارس تزلف في الوعي ، و لا فوقية و لا استعلاء خطابي تنظيمي و ايديولوجي على الاردنيين . 

 

و مرجعيتها الوطنية احادية ، و لا تعرف أن تطرق ابواب سفارات ، و لا منظمات دولية و "ان جي أوز" . 

 

في مجلس النواب ، تتقدم النائب الجراح عن بقية الزميلات و الزملاء في البرلمان . 

 

و يمتد حضورها الى المشهد النسائي الاردني العام . 

 

كتبت هذه السطور ، و ما يلميه ضميري علي ، و علينا واجب في الاعلام أن نكون منحازين الى نواب لا يعرفون التقية ، و نواب يؤسسون الى عمل نيابي و سياسي بعيد 

عن الهرطقات و الاحلام و الطوطابية التنظيمية ، والمرجعيات العابرة للاوطان .  

 

فارس حباشنة