بنك الأردن راعياً ذهبياً للمؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا   |   بنك الأردن يختتم الموسم التاسع من برنامج   |   أسبوع العقبة الصحي يتواصل في مدارس العقبة   |   انطلاق أسبوع العقبة الصحي ضمن مبادرة «صحتي في مدرستي»   |   حِيَل واشنطن في الدورة ال 81 للجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة    |   ‏تهنئة وتبريك    |   Orange Jordan and the Ministry of Environment Organize Volunteer Cleanup Activity on World Cleanup Day at Wasfi Al Tal Forest   |   جامعة فيلادلفيا تشارك في لقاء وزارة الشباب حول جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي   |   العمري: زيارة الملك إلى فرنسا تعكس عمق العلاقات الأردنية الفرنسية   |   حزب الميثاق الوطني يستكمل انتخاب هياكله التنظيمية   |   الرصيف للمشاة.. أم للأشجار؟   |   ​الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي: حماية الحقوق التأمينية واستدامة الضمان   |   الجرابعة يوضح ملابسات دعم مستشفى الطفيلة الحكومي ويدعو لتوحيد الجهود بعيدًا عن المناكفات   |   In Cooperation with Ablers Orange Jordan Launches Training Program to Empower Youth with Disabilities for 2nd Consecutive Year   |   مطار الملكة علياء الدولي يستقبل أكثر من مليون مسافر خلال شهر آب 2026   |   السيادة الوطنية على البيانات الرقمية  نحو نموذج أردني AI In a Box   |   أمسية نقدية حول ديوان الجبال الخمسة للشاعر د. راشد عيسى   |   بالشراكة مع قادرون: أورنج الأردن تطلق برنامج تدريبي لتمكين الشباب من ذوي الإعاقة للعام الثاني على التوالي   |   رئيس مجلس إدارة المدن الصناعية الأردنية يبحث في موسكو تعزيز التعاون الصناعي والاستثماري والاستفادة من التجربة الروسية في الابتكار   |   مجلس إدارة المدن الصناعية يختتم جولاته الميدانية في الموقر الصناعية   |  

أردني يزوج ابنته بدرهمين في دبي


أردني يزوج ابنته بدرهمين في دبي

المركب 

مهرها درهم ومؤخرها درهم أيضاً، وذهبها الحقيقي رجل يحترمها ويحبها ويحافظ عليها حتى آخر العمر، إنها قصة إنسانية جميلة ما كانت لتكون لولا والد العروس (أردني الجنسية) الذي يرى أن مال الدنيا كلها لا يساوي ظفر ابنته، وأنه حينما وافق على العريس إنما اشترى رجلاً يصون ابنته ويعزها في بيته ويكون جديراً بها.

صحيفة "البيان" الإماراتية تواصلت مع والدة العروس، أم محمد، وقالت: ابنتي لا تقدر بثمن، ونريد لها حياة سعيدة وهانئة ومستقرة مع زوجها مستقبلاً، وندرك تماماً حجم الضغوطات التي تقع على عاتق الشباب هذه الأيام، لذا كان لابد من التخفيف والمراعاة والتسهيل، لا سيما وإننا لا نريد لابنتنا أن تتحمل لاحقاً التبعات السلبية للجوء زوجها إلى البنوك والديون من أجل دفع المهر وتكاليف حفل الزفاف.

وبسؤالها عن ردة فعل العريس وعائلته، لفتت إلى أنها كانت في غاية الرقي والاحترام، وقالت وفق رصد خبرني: كانت مفاجأة كبيرة بالنسبة لهم، وبالرغم من تقدير والدة العريس لموقفنا إلا أنها بادرت بتقديم مبلغ مالي لشراء كافة مستلزمات العروس، كما قدم العريس هدايا قيمة لعروسه.

واختتمت أم محمد حديثها موجهة نصيحة للأهالي، قائلة: كثير من العائلات تظن أن طلب مبالغ خيالية مهراً لبناتهم ومبالغ أخرى مماثلة للمؤخر، يعكس علو شأنهم ومكانتهم، ولكنهم يغفلون عن أن مراعاة ظروف الشباب المتقدمين للزواج، يعكس كرم أخلاقهم.