المهندس علاء بخيت سلطي فاخوري يشكر قيادة حزب العمال بعد انتخابه عضواً في المجلس المركزي   |   بنك الأردن يواصل دعمه الإنساني للجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين   |   العقبة يحتفي باليوم العالمي للسلامة للعام 2026   |   زين تطلق 《الأكاديمية التنظيمية》 بالشراكة مع GSMA Advance   |   مزيد من الضغوط على سوق العمل الأردني في ضوء التطورات الجيوسياسية في المنطقة   |   مجموعة المطار الدولي تستقبل نحو مليوني مسافر في الربع الأول من عام 2026 عبر مطار الملكة علياء الدولي   |   فيلادلفيا تحصد المركز الثاني في مسابقة التميز المحاسبي للجامعات الأردنية   |   الأردن بعد شرارة الحرب: بين القراءة الاقتصادية والأداء الفعلي   |   Orange Jordan Sponsors 》Arab Future Programmers》 Competition to Elevate Youth Skills   |   طلبة صيدلة عمّان الأهلية يشاركون بملتقى وطني لدعم استراتيجية النظافة والحدّ من النفايات   |   طب الأسنان في عمّان الأهلية تنظم بمدرسة البشيري الأساسية نشاطاً توعوياً بصحة الفم   |   رئيس جامعة فيلادلفيا يبحث مع وفد اتحاد الجامعات الدولي تعزيز الشراكات الأكاديمية وتبادل المنح   |   الفنان عيسى السقار يطرح أغنيته الجديدة « دقيت بابوا هويان   |   الهيئة العامة 《 لـ الدستور》 تعقد اجتماعها السنوي العادي وتصادق على التقرير المالي والاداري   |   شهداء الواجب من نشامى دائرة الجمارك   |   بحث تسهيل حركة التجارة بين الأردن وسوريا   |   الفوسفات: مختبر ميناء التصدير يحصل على الاعتماد وفقا لمتطلبات المواصفة الدولية الأيزو/آييسي ISO/IEC 17025:2017   |   سمو الأمير رعد بن زيد ورئيس جامعة فيلادلفيا يوقعان اتفاقية لدمج ذوي الإعاقة مجتمعيًا   |   صفوة الإسلامي: 32 % نـمو في صافي الــربــــــح بــــ 2025   |   وزير الثقافه يفعل أحكام تنظيم المهن الفنية   |  

أصوات إسرائيلية: هذه ليست حربنا إنها حرب نتنياهو


أصوات إسرائيلية: هذه ليست حربنا إنها حرب نتنياهو

هذه ليست حربنا.. هذه حرب نتنياهو".. تحت هذا الشعار بدأت أصوات إسرائيلية في اليوم 13 للحرب تتصاعد على منصات التواصل تنتقد الحرب الإسرائيلية الأمريكية ضد إيران، وتحمّل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مسؤولية جر إسرائيل إلى مواجهة تخدم مصالحه الشخصية قبل أي اعتبارات تتعلق بالدولة أو بأمن المواطنين.

 

ويقول منتقدون إن نتنياهو "رئيس وزراء كاذب"، فعقب كل جولة انتخابية يروج لـ"نصر بطولي" أمام الرأي العام، ثم ينقلب بحسب وصفهم على وعوده في كل مرة.

 

ويرون أن هذه "الأكاذيب" هي التي مهدت الطريق لأحداث 7 من أكتوبر/تشرين الأول 2023، دون أن يقوم نتنياهو بمراجعة نفسه أو استخلاص الدروس، بل يمضي اليوم في الإعداد لـ"خطاب النصر على إيران"، في وقت بات واضحا لهم أن الحملة الانتخابية المقبلة قد انطلقت فعليا.

 

وأشار مغردون إلى أن تل أبيب تخوض حربا مع إيران منذ أسبوعين، وامتدت في الأثناء إلى الساحة اللبنانية، في حين لم يظهر نتنياهو أمام الجمهور ولو مرة واحدة، متسائلين: "هل يبدو هذا طبيعيا في دولة تزعم أنها ديمقراطية؟".

 

وتتحدث تقديرات متداولة في تلك النقاشات عن أن الحرب في لبنان مرشحة للاستمرار حتى بعد توقف الحرب مع إيران، في نمط يعتبرونه تكريسا لسياسة نتنياهو.

 

فوفق هذه الرؤية، يجري إعداد مخرج لوقف الحرب على إيران، مقابل إبقاء الجبهة اللبنانية مفتوحة، بما يضمن استمرار أجواء التصعيد ليبقى في السلطة ودون ملاحقات قضائية.

 

ويتساءل منتقدون بمرارة: "كيف يمكن لنتنياهو أن يعيش بلا حروب؟ سيُبقينا هذا الشخص في دوامة صراعات لا تنتهي إن لم نوقفه الآن، لا عبر صناديق الاقتراع فقط".

 

وفي نبرة غاضبة، هاجم ناشطون ما وصفوه بـ"حرب غير مبررة لم تجلب لشعب إسرائيل سوى المعاناة"، مطالبين بإنهاء عهد نتنياهو بالقول: "يجب أن يزول نظام نتنياهو. هذه فرصتنا للإطاحة بهذا "الخائن" قبل أن يدمّرنا".

 

شاهد