الفوسفات الأردنية تدعم مستشفى الكرك الحكومي والقطاع الصحي في المحافظة بنحو مليون دينار   |   جورامكو تواصل تعزيز تجربة العملاء بافتتاح مركز خدمة جديد   |   الأمن العام: توقيف شخصين على خلفية مشاجرة وطعن في إربد   |   وزارة التخطيط والتعاون الدولي وزين الأردن تفتتحان مركز اتصال جديد في الكرك لتعزيز فرص العمل والتنمية في المحافظات   |   ڤاليو الأردن وشركة زبوني الأردن تبرمان شراكة استراتيجية لتوفير حلول الدفع المرن عبر التجارة الرقمية   |   عندما يكون المتحدث مدير المخابرات العامة   |   الحاجة امال محمد فندي قواسم في ذمة الله   |   حوار هام وشامل وجريء مع المهندس علاء جرار مؤسس منصة جو أكاديمي يتحدث به عن البدايات والتحديات والإنجازات والتطلعات   |   عَرَبْ ال 48 وسِيَاحَة المهرجانات.. أينَ وزارة السياحة؟   |   العمري يشيد بجهود جو حطاب في الترويج السياحي للأردن   |   العمري يشيد بجهود جو حطاب في الترويج السياحي للأردن   |   البنك العربي أفضل بنك للخدمات المصرفية الرقمية المقدمة للأفراد والشركات في الأردن للعام 2026   |   حين تتحول تربية الكلاب إلى مصدر قلق في الأحياء السكنية   |   إطلاق الناطق الرقمي لمجلس الشباب لحوارات المستقبل    |   الحاج توفيق: مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي فرصة لبناء شراكات اقتصادية أعمق   |   الدولة الرقمية بديل الحكومة الإلكترونية   |   الموافقة على تشكيل مجلس أمناء جامعة المملكة للعلوم الطبية استعداداً لبدء الدراسة في 2027 ببرنامج دكتور في الطب المطوّر بالشراكة مع كلية الطب في جامعة لندن   |   مئات المستفيدين من عروض Orange Money بالتزامن مع بداية العام الدراسي 2026   |   جورامكو تطلق أسبوع السلامة ترسيخاً لثقافة السلامة وتعزيزاً لممارساتها   |   ضبط 56 عاملة منزل في حافلات على طريق المطار مسجل بحقهن بلاغات هروب من أصحاب العمل   |  

  • الرئيسية
  • عربي دولي
  • أزمة تتفجر داخل إسرائيل.. الجيش يتهم سياسيين بدفع الضفة نحو الانفجار ونتنياهو في مواجهة مع زامير

أزمة تتفجر داخل إسرائيل.. الجيش يتهم سياسيين بدفع الضفة نحو الانفجار ونتنياهو في مواجهة مع زامير


أزمة تتفجر داخل إسرائيل.. الجيش يتهم سياسيين بدفع الضفة نحو الانفجار ونتنياهو في مواجهة مع زامير

 

أزمة تتفجر داخل إسرائيل.. الجيش يتهم سياسيين بدفع الضفة نحو الانفجار ونتنياهو في مواجهة مع زامير

 

كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن تصاعد التوتر بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس أركان الجيش إيال زامير، على خلفية التحذيرات المتزايدة من تداعيات تصاعد ما تصفه وسائل إعلام إسرائيلية بـ"الإرهاب اليهودي" وعنف المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.

 

 

وبحسب ما أوردته صحيفة هآرتس، أصبحت الضفة الغربية ساحة الخلاف الأبرز بين المستوى السياسي والمؤسسة العسكرية الإسرائيلية، في وقت تتنامى فيه المخاوف داخل الجيش من تداعيات التصعيد الميداني على الاستقرار الأمني في المنطقة. وأشار التقرير إلى وجود قلق متزايد لدى قادة الجيش من أن تؤدي اعتداءات المستوطنين إلى فقدان السيطرة الأمنية وإشعال مواجهة واسعة في الضفة.

 

وذكرت تقارير إسرائيلية أن زامير أبلغ نتنياهو شخصياً خلال اجتماعات أمنية أخيرة بأن الأوضاع في الضفة الغربية قد تخرج عن السيطرة بسبب تصاعد اعتداءات المستوطنين، فيما حذّر قائد المنطقة الوسطى في الجيش من أن "شرارة واحدة" قد تكون كافية لإشعال الميدان.

 

 

في المقابل، أفادت مصادر حضرت الاجتماعات، وفق ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، بأن نتنياهو لم يُبدِ اهتماماً كبيراً بالتحذيرات المرتبطة بعنف المستوطنين، وحوّل النقاش نحو احتمالات اندلاع مواجهة شاملة مع الفلسطينيين والسلطة الفلسطينية، مطالباً بعرض خطط عسكرية للتعامل مع هذا السيناريو.

 

وتزداد حدة الجدل مع ما نقلته صحيفة يسرائيل هيوم عن مصادر في الجيش الإسرائيلي، التي أعربت عن مخاوف من أن تكون بعض الأطراف داخل الحكومة معنية بدفع الأوضاع نحو مزيد من التصعيد في الضفة الغربية لأسباب سياسية وانتخابية، في ظل اقتراب الاستحقاقات السياسية داخل إسرائيل. كما شددت المصادر ذاتها على أن الجيش لن يؤيد أي خطوات أو عمليات في الضفة الغربية لا تفرضها الوقائع الميدانية والأمنية على الأرض.

 

 

وتحدثت تقارير إسرائيلية أخرى عن تبادل اتهامات بين المستوى العسكري والسياسي عقب اجتماعات أمنية وُصفت بأنها متوترة، حيث اتهم مقربون من نتنياهو قيادة الجيش بعدم الاستعداد لبحث سيناريوهات التصعيد، بينما ردت مصادر عسكرية بأن الاجتماع عُقد بصورة مفاجئة وأن الهدف الأساسي كان مناقشة تزايد اعتداءات المستوطنين ومخاطرها الأمنية.

 

ويرى مراقبون داخل إسرائيل أن الخلاف الحالي لا يقتصر على تقييم الوضع الأمني في الضفة الغربية، بل يعكس صراعاً أوسع بين الحكومة وقيادة الجيش حول كيفية التعامل مع الواقع المتفجر هناك، خاصة في ظل التحذيرات المتكررة من أن استمرار عنف المستوطنين قد يؤدي إلى تدهور أمني واسع يصعب احتواؤه