فضيلة الشيخ أشرف العمري يهنئ الدكتور عمر اعمر بمناسبة توليه عمادة كلية الحقوق في جامعة البترا   |   الفوسفات الأردنية تدعم مستشفى الكرك الحكومي والقطاع الصحي في المحافظة بنحو مليون دينار   |   جورامكو تواصل تعزيز تجربة العملاء بافتتاح مركز خدمة جديد   |   الأمن العام: توقيف شخصين على خلفية مشاجرة وطعن في إربد   |   وزارة التخطيط والتعاون الدولي وزين الأردن تفتتحان مركز اتصال جديد في الكرك لتعزيز فرص العمل والتنمية في المحافظات   |   ڤاليو الأردن وشركة زبوني الأردن تبرمان شراكة استراتيجية لتوفير حلول الدفع المرن عبر التجارة الرقمية   |   عندما يكون المتحدث مدير المخابرات العامة   |   الحاجة امال محمد فندي قواسم في ذمة الله   |   حوار هام وشامل وجريء مع المهندس علاء جرار مؤسس منصة جو أكاديمي يتحدث به عن البدايات والتحديات والإنجازات والتطلعات   |   عَرَبْ ال 48 وسِيَاحَة المهرجانات.. أينَ وزارة السياحة؟   |   العمري يشيد بجهود جو حطاب في الترويج السياحي للأردن   |   العمري يشيد بجهود جو حطاب في الترويج السياحي للأردن   |   البنك العربي أفضل بنك للخدمات المصرفية الرقمية المقدمة للأفراد والشركات في الأردن للعام 2026   |   حين تتحول تربية الكلاب إلى مصدر قلق في الأحياء السكنية   |   إطلاق الناطق الرقمي لمجلس الشباب لحوارات المستقبل    |   الحاج توفيق: مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي فرصة لبناء شراكات اقتصادية أعمق   |   الدولة الرقمية بديل الحكومة الإلكترونية   |   الموافقة على تشكيل مجلس أمناء جامعة المملكة للعلوم الطبية استعداداً لبدء الدراسة في 2027 ببرنامج دكتور في الطب المطوّر بالشراكة مع كلية الطب في جامعة لندن   |   مئات المستفيدين من عروض Orange Money بالتزامن مع بداية العام الدراسي 2026   |   جورامكو تطلق أسبوع السلامة ترسيخاً لثقافة السلامة وتعزيزاً لممارساتها   |  

أَينَ المَلِكْ؟!


أَينَ المَلِكْ؟!
الكاتب - امين زيادات

أَينَ المَلِكْ؟!

 

أخبار الاردن-نبراس نيوز- بقلم أمين زيادات- طالعتنا قبل أيام مجلة (foreign police) والتي تصدر في الولايات المتحدة الامريكية كل شهرين بمقال عنوانه أين الملك عبدالله؟

سؤال إستفزازي ليس بريء النية وهو مقال إما مدفوع من شخص أو مدفوع ثمنه ،،يتحدث المقال عن غياب الملك عبدالله عن المشهد الإعلامي في المملكة الأردنية الهاشمية بما فيها قلة ظهوره في مقابلات صحفية ،و زيارات الملك الخارجية و تراجع الدور القيادي للملك في المنطقة .

للصدفة ولتكذيب الكاتب، وفي نفس تاريخ كتابة المقال كان جلالة الملك عبدالله الثاني في زيارة عمل مهمة جدًا الى الصين ، الصين الدولة الأكثر تطورًا في العالم والذي يبلغ عدد سكانها أكثر من مليار وأربعمئة مليون إنسان ،كانت زيارة سياسية إقتصادية واستُقبل الملك هناك إستقبالًا لا يليق إلا بالزعماء والقادة الحقيقيين .

وليس القادة التي يصنعهم الإعلام وهم قادة من ورق لا وجود لهم داخليًا أو خارجيًا.

يقول المقال أين الملك من الإعتداءات الإيرانية على الأردن وأقول أن صقور سلاح الجو الملكي هي من تجيب على هذا السؤال بالفعل وليس بالكلام، فأكثر من 99% من صواريخ إيران التي أُطلقت على الأردن إن كانت صواريخ بالستية أو طائرات مُسيره تم إسقاطها من قبل دفاعات الجيش العربي وصقور سلاح الجو .

الأردن دولة مؤسسات بها ملك و ولي عهد ولكل منهما حضوره وفيها حكومة هي صاحبة الولاية و مجلس أُمة هو مجلس تشريع ومراقبة إن رضينا عن أدائه أو لم نرضى ، وبها جيشنا العربي الباسل وأجهزة أمنية نُفاخر بها العالم.

إذن أين الملك؟

الملك موجود في كل محافظة و لواء وفي كل قضاء وكل شارع و بيت،الملك في قلوب الجيش وقلوب الأجهزة الأمنية.

أما زلت تسأل أين الملك ؟

أقول لك ولغيرك جلالة الملك في قلوبنا ،،نفتديه بالمُهَجِ والأرواح .