نَعْيٌ فاضل   |   آلاف الجماهير بحفل صوت الأردن عمر العبداللات في مدينة دالاس   |   《بيت مال القدس》 تسلم معدات رياضية لنادي جمعية الجالية الإفريقية في القدس   |   جنوب اليمن ورياح الأقليّات   |   رئيس الوفد النيابي الأردني يثمن تاكيد البرلمانات العربية على دعم الوصاية الهاشمية التاريخية على القدس   |   في عامه الثاني والثلاثين.. ولي العهد يقود جيلاً يؤمن بأن المستحيل ليس أردنياً   |   البيت الأردني يواصل فعالياته الترويجية والثقافية ويستقبل الالاف من الجالية الاردنية والزوار الاجانب    |   كيف يتعامل الضمان مع تداخل الاشتراك وإعادة الاشتراكات.؟    |   العمري: استثمرنا تواجد المنتخب الوطني في أمريكا للترويج للسياحة الأردنية   |   هل تفشل مشاريع الشرق الاوسط الجديد   |   Jordan Showcases Its Christian Heritage During Special Event in Arlington, Texas   |   وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة تنظمان فعالية في دالاس تبرز الإرث المسيحي في الأردن   |   وزارة السياحة والآثار تقيم فعالية في تكساس للترويج للحج المسيحي في الأردن   |   البريد الأردني إنجازات نوعية ونقلة مؤسسية شاملة في مسيرة التحديث والتطوير.   |   ڤاليو الأردن تبرم شراكة استراتيجية حصرية مع سمارت باي لتعزيز تجربة تسوق الإلكترونيات والأجهزة المنزلية مع حلول الدفع المرن   |   بنك الأردن يتوّج مسيرة ستة عقود من الإنجاز بتكريم من جمعية البنوك   |   حزب الإصلاح: انحسار التوترات الإقليمية وتراجع أسعار النفط يستوجبان تخفيض أسعار المشتقات النفطية في التسعيرة الشهرية المقبلة   |   عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة حتى نهاية عام 2026   |   يوم علمي في جامعة فيلادلفيا يبحث مستقبل التمريض في عصر الذكاء الاصطناعي   |   أبو رمان توجه سؤالًا نيابيًا حول إجراءات تحصيل ديون المياه والحجز على المشتركين   |  

الدكتور خالد جبر الزبيدي يكتب :إرهابيو الشعر الأشقر


الدكتور خالد جبر الزبيدي يكتب :إرهابيو الشعر الأشقر

 

مجزرة تقشعر لها الأبدان ارتكبها إرهابي استرالي ضد المسلمين وهم في مساجدهم ركعا سجود لله ، ولا شك أن ما حدث هي وصمة عار غربية على دول أوروبا التي لطالما تغنى إعلامها كثيرا عن أنهم الأكثر تسامح ، وعلى ذات المسافة أيضا توجه إعلامهم المتطرف بتشويه صورة الإسلام والمسلمين مستغلين زُمر مرتزقة كداعش والقاعدة وغيرهم من جيوش المرتزقة في تعميق تلك الصورة ، وتم تصوير اللحية على أنها علامة فارقة لتوصيف الإرهابي المسلم.
" لتبدأ الحفلة" هكذا قالها الإرهابي الأشقر وعلى أنغام أغنية " تخلصوا من الكباب" وكل من شاهد الفيديو لأول مرة ظن أنها احد اللعب القتالية PUBG والتي هي أي اللعبة من ابتكاراتهم لتعليم العنف ، حيث يبدأ مشهد القتل بدم بارد منتشياً بالفخر بأنه يقتل مجموعة ليست من عرقه.

تلك الحادثة الإرهابية القذرة والتي قابلها تنديد بالكاد خرج من الافواه وخجول من العالم العربي قبل الغربي ولا يرتقي مع بشاعة وقذارة ما حدث.
ولكن دعونا نتخيل لو أن ما حدث في نيوزلندا كان اتجاه كنيسة أو ضد اليهود ، فإن الدنيا كلها تقوم ولا تقعد ولتوشح برج العرب بالسواد والأهرامات صبغت بالأسود وشوارع الرياض والقاهرة نكست أعلامها ، وخرجت مسيرات بالشموع في عواصم الدنيا كلها العربية قبل الغربية ، ولا استغرب أن نجبر أن نصلي صلاة الغائب التي لم نصليها بالأمس على أرواح الشهداء، ولخرجت علينا الدنيا كلها من خلال إعلامهم الموجه بعرض الأعمال الإرهابية ( المفبركة ) التي يقوم بها المسلمين وسيتم بمطالبة تعويضات مالية على الدول التي يحمل منفذوها جنسياتها ، هذا إذا لم يفرض مجلس الأمن عقوبات بحقها ، وهذا ليس مستغرب مثلما فعلوا بعد أحداث 11/سبتمبر المفبركة أيضا من خلال رجل الكهوف أسامة بن لادن وغيره مثل رجل المخابرات الغربي البغدادي واللذان بدورهما قدما اكبر عون خلال العقدين المنصرمين لصناعة طرف ثاني اسمه ( الإرهاب الإسلامي) لسحب ونهب الثروات العربية من خلال بيع الأسلحة والتحكم في مقدراتها.

إن ما حدث في مساجد نيوزلندا بالأمس لم يكن عمل إرهابي فردي قام بها مجموعة من الحمقى أو عنف فردي بل إنما جاء نتيجة العنصرية القائمة على المعاداة للإسلام وللأجانب، التي تتنامى بشكل كبير وقائمة على دعم كبير من قسم كبير من السياسيين كأمثال أثار السيناتور الأسترالي، من خلال تبريره في بيان الهجوم الإرهابي الذي وقع على مسجدين في مدينة كرايست تشيرش بنيوزيلندا، أن السبب الحقيقي لإراقة الدماء في نيوزيلندا اليوم هو برنامج الهجرة الذي سمح للمسلمين بالهجرة إليها".وأضاف: "لنكن واضحين، ربما يكون المسلمون ضحية اليوم. لكن في العادة هم المنفذون".
الإسلام سيظل محاربا لأنه لا بد من وجود طرف مهم لإبرام صفقات الأسلحة وغيرها ، ولا يحارب الإسلام لوجود خلل في العقيد أو حتى فهمها كما يظن البعض ،إنما وبعد انهيار المعسكر الشيوعي كان لا بد من البحث عن بديل ، ونحن علينا أن ندفع الثمن.
رحم الله شهداءنا الذين يدفعون ثمن ذلك باهظاً والذي يقتلون بدم بارد تحت عيون سوداء وزرقاء.