مركز زين للرياضات الإلكترونية ينظّم بطولة PMNC PUBG MENA WC بالتعاون مع Tencent العالمية   |   مؤشر الرقمنة للشركات الصغيرة والمتوسطة المملوكة من النساء ضمن مبادرة 《 She’s Next》   |   السياحة العلاجية إذ ترتقي لأولوية بلد    |   عمان الاهلية تعقد ورشة عمل لطلبة الدراسات العليا بأساسيات برمجية SmartPLS   |   سامسونج تفتح الباب أمام صناع المحتوى الإبداعي في المنطقة للمشاركة في الموسم الثالث من برنامج Galaxy Circle   |   Orange Jordan Offers Two-Week Unlimited Internet for Hajj at JD 15   |   البنك العربي يدعم مشاريع تشجير مستدامة في محافظة مادبا   |   زين تواصل دعم استدامة شجرة الملّول في غابات اليرموك   |   أمام لجنة العمل النيابية لتعديل المادة 90 من 《الضمان》   |   قبل أن تقرر أين تكون أولوياتك   |   بمشاركة طلبة فلسطينيين: الرباط تحتضن غدا الدورة السادسة لمحاكاة القمة الدولية للطفولة من أجل القدس   |   جامعة فيلادلفيا تتوَّج بجائزة أفضل فرع طلابي لـ IEEE في الأردن لعام 2025   |   نقيب المقاولين يبحث مع البترول الوطنية تعزيز الشراكة وتوسيع فرص المقاولين الأردنيين في مشاريع الغاز والطاقة   |   الفيصلي أكبر من مناكفات (اطفال المواقع   |   النائب بدر الحراحشة يشيد بجهود الرواشدة في توثيق السردية الوطنية وإحياء تاريخ الأردن   |   طلبة 《رياضة فيلادلفيا》 يشاركون في مسير بيئي بمنطقة العالوك   |   سامسونج تطلق تحديث One UI 8.5 رسمياً في 6 أيار   |   الضمان الاجتماعي: ستة دنانير وسبعون قرشاً مقدار الزيادة السنوية للمتقاعدين   |   ال​محفظة العقارية لدى الضمان: صمت، نمو في الحجم، وغياب في العائد!   |   الدويري: 《الطوبرجي》 لا يُعد مقاولاً مرخصاً والمقاول النظامي يتحمل كفالة البناء لعشر سنوات   |  

الدكتور خالد جبر الزبيدي يكتب :إرهابيو الشعر الأشقر


الدكتور خالد جبر الزبيدي يكتب :إرهابيو الشعر الأشقر

 

مجزرة تقشعر لها الأبدان ارتكبها إرهابي استرالي ضد المسلمين وهم في مساجدهم ركعا سجود لله ، ولا شك أن ما حدث هي وصمة عار غربية على دول أوروبا التي لطالما تغنى إعلامها كثيرا عن أنهم الأكثر تسامح ، وعلى ذات المسافة أيضا توجه إعلامهم المتطرف بتشويه صورة الإسلام والمسلمين مستغلين زُمر مرتزقة كداعش والقاعدة وغيرهم من جيوش المرتزقة في تعميق تلك الصورة ، وتم تصوير اللحية على أنها علامة فارقة لتوصيف الإرهابي المسلم.
" لتبدأ الحفلة" هكذا قالها الإرهابي الأشقر وعلى أنغام أغنية " تخلصوا من الكباب" وكل من شاهد الفيديو لأول مرة ظن أنها احد اللعب القتالية PUBG والتي هي أي اللعبة من ابتكاراتهم لتعليم العنف ، حيث يبدأ مشهد القتل بدم بارد منتشياً بالفخر بأنه يقتل مجموعة ليست من عرقه.

تلك الحادثة الإرهابية القذرة والتي قابلها تنديد بالكاد خرج من الافواه وخجول من العالم العربي قبل الغربي ولا يرتقي مع بشاعة وقذارة ما حدث.
ولكن دعونا نتخيل لو أن ما حدث في نيوزلندا كان اتجاه كنيسة أو ضد اليهود ، فإن الدنيا كلها تقوم ولا تقعد ولتوشح برج العرب بالسواد والأهرامات صبغت بالأسود وشوارع الرياض والقاهرة نكست أعلامها ، وخرجت مسيرات بالشموع في عواصم الدنيا كلها العربية قبل الغربية ، ولا استغرب أن نجبر أن نصلي صلاة الغائب التي لم نصليها بالأمس على أرواح الشهداء، ولخرجت علينا الدنيا كلها من خلال إعلامهم الموجه بعرض الأعمال الإرهابية ( المفبركة ) التي يقوم بها المسلمين وسيتم بمطالبة تعويضات مالية على الدول التي يحمل منفذوها جنسياتها ، هذا إذا لم يفرض مجلس الأمن عقوبات بحقها ، وهذا ليس مستغرب مثلما فعلوا بعد أحداث 11/سبتمبر المفبركة أيضا من خلال رجل الكهوف أسامة بن لادن وغيره مثل رجل المخابرات الغربي البغدادي واللذان بدورهما قدما اكبر عون خلال العقدين المنصرمين لصناعة طرف ثاني اسمه ( الإرهاب الإسلامي) لسحب ونهب الثروات العربية من خلال بيع الأسلحة والتحكم في مقدراتها.

إن ما حدث في مساجد نيوزلندا بالأمس لم يكن عمل إرهابي فردي قام بها مجموعة من الحمقى أو عنف فردي بل إنما جاء نتيجة العنصرية القائمة على المعاداة للإسلام وللأجانب، التي تتنامى بشكل كبير وقائمة على دعم كبير من قسم كبير من السياسيين كأمثال أثار السيناتور الأسترالي، من خلال تبريره في بيان الهجوم الإرهابي الذي وقع على مسجدين في مدينة كرايست تشيرش بنيوزيلندا، أن السبب الحقيقي لإراقة الدماء في نيوزيلندا اليوم هو برنامج الهجرة الذي سمح للمسلمين بالهجرة إليها".وأضاف: "لنكن واضحين، ربما يكون المسلمون ضحية اليوم. لكن في العادة هم المنفذون".
الإسلام سيظل محاربا لأنه لا بد من وجود طرف مهم لإبرام صفقات الأسلحة وغيرها ، ولا يحارب الإسلام لوجود خلل في العقيد أو حتى فهمها كما يظن البعض ،إنما وبعد انهيار المعسكر الشيوعي كان لا بد من البحث عن بديل ، ونحن علينا أن ندفع الثمن.
رحم الله شهداءنا الذين يدفعون ثمن ذلك باهظاً والذي يقتلون بدم بارد تحت عيون سوداء وزرقاء.