ما بين الـHardware والـSoftware: الظل والقرار......   |   مركز زين للرياضات الإلكترونية شريكاً استراتيجياً لبطولة مراكز الألعاب الإلكترونية 2026   |   زين تطرح أجهزة iPhone 18 الجديدة رسمياً للبيع المباشر لزبائنها   |   مشاركة أردنية مميزة في فعاليات المؤتمر الدولي المدمج بعنوان: «التجديد التربوي في ظل الأزمات وما بعدها   |   مذكرة تفاهم بين الصندوق الوطني لدعم المؤسسات "نافس" والتعاون الدولي الألماني " GIZ"   |   جامعة فيلادلفيا تنظم رحلة سياحية لطلبتها إلى العقبة ووادي رم والبتراء   |   شومان تعلن عن انطلاق فعاليات ماراثون القراءة في نسخته السابعة الثلاثاء المقبل   |   حزب الإصلاح يناقش رسائل خطاب الملك أمام الأمم المتحدة والأمن المائي الأردني   |   الحضور والغياب بين السحر والواقع   |   تجارة عمّان تنظم يوماً طبياً مجانياً في جبل الحسين بالشراكة مع مجموعة الخليج للتأمين - الأردن   |   الميثاق الوطني: مكتب المجلس الاستشاري يعقد اجتماعه الأول لبحث خطة عمله وتفعيل لجانه   |   الشرقاوي يعقد لقاءات تشاورية في رام الله والقدس لإعداد مخطط عمل وكالة بيت مال القدس 2027-2030   |   البريد الأردني يطرح إصداراً تذكارياً جديداً من البطاقات التذكارية يوثق أبرز المعالم الحضارية في الأردن*   |   للعام الثاني على التوالي.. زين كاش تواصل تمكين التكنولوجيا المالية في المملكة وترعى مهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية   |   المستشفى التخصصي يستحوذ على مستشفيي فرح والجاردنز   |   Orange Money and ADSTRA Sign Strategic Cooperation Agreement to Strengthen Digital Financial Ecosystem   |   Orange Money وشركة أدسترا توقعان اتفاقية شراكة استراتيجية لتعزيز المنظومة المالية الرقمية   |   متى يجوز للمؤمّن عليها العزباء سحب اشتراكاتها من الضمان   |   عز العرب....مجددا شعبنا الفلسطيني يغني لسيدنا.   |   : خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني رسالة واضحة وقوية للمجتمع الدولي   |  

لا للتبعية ...* النائب المحامي صالح عبدالكريم العرموطي


لا للتبعية ...*   النائب المحامي صالح عبدالكريم العرموطي
الكاتب - زينب

*لا للتبعية ...*


النائب المحامي صالح عبدالكريم العرموطي

إن انعقاد مؤتمر التبعية للولايات المتحدة الأمريكية في شهر حزيران القادم في البحرين يأتي في سياق الاستعلاء الأمريكي الباطل الظالم ووهم تصفية القضية الفلسطينية ولا يقل خطورة عن اتفاقيات كامب ديفيد واوسلو ووادي عربة ويتصادم مع أرادة أمة الإسلام والعرب وآمال الأمة في التحرير والسيادة والحرية والتمكين .

ويعتبر خروجاً على ( الشرعية الدولية ..!!؟؟) سواء فيما يتعلق بصفقة القرن التي تمثل الويل بتفرد أميركا بقيادة العالم فليس لها أي غطاء شرعي ولا تشريعي.
بل وتتعارض قيادتها وما تسعى عبثا لفرضه على أمة الإسلام وعلى العرب بمشروع صفقة القرن مع ( القانون الدولي والقرارات الصادرة عن الأمم المتحدة ومجلس الأمن وحق العودة والتعويض !!؟؟ ) .

إن غرور الأمريكان وصلفهم واستكبارهم في الأرض لا يغير من حق الأمة بتحرير كامل فلسطين وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك ..
هذا وإن ما يقوم به الاحتلال الصهيوني بالمشاركة مع أميركا فيه خروج على ( قرار محكمة لاهاي الدولية لعام ٢٠٠٤ ..!!؟) المتعلق بالجدار العنصري ( والقرار رقم ٨٠/٤٧٨ الصادر عن مجلس الأمن ..!!؟ ) والقاضي بأن القدس عربية والقرار رقم ٢٤٢ الصادر عن مجلس الأمن والقاضي بإزالة العدوان وآثاره وغيرها من القرارات .

إن خيار أمة العروبة ولإسلام هو تحرير كامل فلسطين وفرض سيادتها وسلطانها ونشر الهداية والعدل والرحمة في الأرض.

إن أي قرار يصدر عن ترامب يعتبر باطلا بل منعدما ويعتبر خروجا على ( القيم الإنسانية العليا وعلى الشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة..!!؟؟ ) وإخلالا بالسلم والأمن العالميين ويُرتب المُساءلة الجنائية أمام ( المحكمة الجنائية الدولية ..!!؟؟ ) .

*إن الموقف الشعبي يرفض التبعية كلياً ويرفض حضور قمة التبعية في البحرين والمشاركة فيها لأن هذا المؤتمر يعزز الاحتلال والظلم والعدوان، ويحلم بإضفاء الشرعية للعدو الصهيوني على تُراب فلسطين والتراب الإسلامي العربي في الأرض واستكمال السير بما يسمى وهماً بصفقة القرن وقانون يهودية الدولة والتوطين والتهجير.*

إن هذا المؤتمر مؤامرة كبيرة على القضية الفلسطينية ، إن السيادة في فلسطين هي لأمة الإسلام وللعرب و للشعب الفلسطيني وليس لليهود ولا للكيان الصهيوني .

إن الشعب الاردني بكل أطيافه قد رفض صفقة القرن ورفض نقل السفارة الأمريكية إلى القدس وانْسجم الموقف الرسمي لتاريخه مع نبض الشارع بموقف رجولة و عز وكرامة .

إن انعقاد المؤتمر يستهدف الأردن كما يستهدف الأمة والعرب ويُلحق الضرر ببلدنا وأمتنا ويُعزز المشروع اليهودي الصهيوني في منطقتنا العربية والإسلامية ، إننا نرفض التبعية والمشاركة في هذا المؤتمر وندين انعقاده ونطالب الحكومة الأردنية بعدم المشاركة في هذا المؤتمر وخاصة ونحن اليوم نعيش فرحتنا الوطنية بذكرى استقلال بلدنا الحبيب..
عيد استقلالنا عيد خيراً ومجد وتاريخ وتضحيات وفداء.

إن انعقاد هذا المؤتمر المشؤوم يُعني دخول الكيان الصهيوني بعلاقات سياسية ودبلوماسية واقتصادية من شأنها إلحاق الضرر بالأمة العربية والإسلامية وقد يقترح البعض في هذا المؤتمر الطلب بانتساب الكيان اليهودي الصهيوني الى ( جامعة الدول العربية) ، يا ويحهم ..

وإنني أحذر من شرٍ قد اقترب ..
إن زيارات المحتلين اليهود الصهاينة لبعض العواصم العربية وعزف النشيد الصهيوني ورفع علم الاحتلال يعتبر خرقا لعقيدة الأمة وخرقا لثوابتها ولميثاق ( جامعة الدول العربية ..!!؟؟ )

إن الموقف جلل ويحتاج إلى الرجال المؤمنين الصادقين الشجعان وإلى القوة والحكمة والرشّاد والرجولة في اتخاذ القرارات المنحازة للعقيدة وللأمة وسيادتها ووجودها وكيانها وأمنها واستقرارها .

إن الزمان لا يستقر على حال .. !!
ولقد آن أوان الزمن الذي تطهر به أمة الإسلام الأرض وتنشر الهداية ..
وتطفىء نيران الحروب التي يوقدها أعداء الله وتنهي الظلم والألم والخوف والجوع والاستعمار والاحتلال
حسبنا الله ونعم الوكيل