جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل   |   البدادوة: النقل المدرسي المجاني خطوة عملية لحماية الطلبة وتخفيف كلفة التعليم على الأسر   |   تعامل دولة الإمارات مع تداعيات الحرب الجارية   |   رحيل قائد عظيم لا زال إسمه يشع نور    |   فريق 《سفراء العطاء》في بنك صفوة الإسلامي يشارك في برنامج موائد الرحمن مع تكية أم علي   |   دار الحسام للعمل الشبابي تقيم إفطارًا رمضانيًا بتشريف ورعايه سمو الأمير مرعد بن رعد   |   خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل..   |   *هذا خالي*   |   《تمريض》عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا   |   الأمن الوطني وحماية المصالح الوطنية العليا أولويات المرحله القادمة   |   سامي عليان يشيد بجهود الدفاع المدني الأردنيويوجه رسالة شكر للعميد ناصر السويلميين ونشامى الدفاع المدني   |   حملة الخير الرمضانية في القدس: 5112 كوبوناً عبر 16 متجراً لدعم الأسر وتنشيط السوق   |   Orange Jordan Launches》Inspiring Change” Award 2026 with Capital Bank & int@j》   |   Samsung Wallet يطلق ميزة مفتاح المنزل الرقمي Digital Home Key للتحكم بالأبواب الذكية   |   الحجاج: الرياضة سلاح الشباب في مواجهة المخدرات   |   النقد سهل لكن العمل هو الامتحان الحقيقي   |   الهيئة العامة لبنك الأردن تقر توزيع أرباح على المساهمين بنسبة 18% عن العام 2025   |   الأردن ليس ساحة لحروب الآخرين… وسيادته خط أحمر يحميه جيشٌ لا يساوم على الوطن   |   قد توعّدني العبد   |   شقيرات: مخزون المملكة من المواد التموينية والسلع الاستهلاكية الأساسية آمن للغاية وسلاسل التوريد تعمل بوتيرة مستقرة   |  

شاهد بالتفاصيل....ما هو الدواء الذي أشعل حنين أردني للوطن؟!


شاهد بالتفاصيل....ما هو الدواء الذي أشعل حنين أردني للوطن؟!
المركب
تفاجأ الدكتور فادي الطراونه والمقيم حاليا في مدينة مونستر الألمانية من أجل التخصص في الجراحه بزجاجة دواء مصنوعة في الاردن تابعة لشركة الحكمة للأدوية.

الطبيب الطراونه نشر كلمات على صفحته الشخصية على "فيس بوك" وصفت حنينه للوطن بعد أن شاهد اسم الشركة على علبة الدواء وهو مضاد حيوي وريدي، حيث انتشرت كلماته بشكل واسع على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.

وتاليا ما نشره الطبيب الطراونه:

"من الممكن ان تكون في المانيا واثناء يوم عمل متعب وسباق مع الوقت لانجاز كل شيء كما هو محدد في الوقت المحدد ،..
وفجأة ترى وطنك على هيئة زجاجة دواء ،، شعور ينساب الى قلبك فجأةً ،، خليط ما بين الشوق والفخر والثقة بالنفس في آن واحد ،، بأن تلك " المملكة الصغيرة " قادرة على تزويد المانيا الكبيره بمنتج كفؤ ومنافس ،...

شكرا لشركة الحكمة للأدوية التي منحتني هذا الشعور اليوم ،..."

" في حجم بعض الورد إلا أنه لك شوكة ،، ردت الى الشرق الصبا "