الحكومة: تنفيذ الإعدام بحق 6 مُدانين بقضايا إرهابية وجنائية أفضت لاستشهاد وإصابة مرتبات في الاجهزة الأمنية   |   الفراية يتابع سير العمل في جسر الملك حسين ويعلن مشاريع تطوير جديدة   |   جمعية الفنادق الأردنية تبحث تعزيز التعاون مع الاتحاد العربي للفنادق والسياحة   |   Department of Statistics & Orange Jordan Signed an Agreement to Implement Software Services for the 2026 General Population and Housing Census   |   بحضور الأمير علي وبمشاركة واسعة من الجالية الأردنية والعربية... حفل فني للفنان الأردني عمر العبداللات في سان فرانسيسكو   |   هل لديك مقترحات أو ملاحظات على مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية؟   |   الأردن كله خلف النشامى … لأنهم نشامى   |   البواعنة والرفاعي نسايب.. إشهار خطوبة الشاب حمزة البواعنة   |   رسمياً.. أول بطاقة حمراء بسبب “تغطية الفم” في مونديال 2026   |   الصحة الإسرائيلية تسجل أول حالة اشتباه إصابة بفيروس إيبولا   |   حزب الميثاق الوطني يشارك في اجتماعات اللجنة الإدارية النيابية لمناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026    |   متى يُعتبر 《الجنين》 من ورثة المُؤمّن عليه المُستحقّين؟   |   فعاليات يوم الحج السنوي للكنائس الكاثوليكية في الأردن، برئاسة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين   |   الغزاوي يطرح رؤية وطنية متكاملة لاستثمار مشاركة الأردن في كأس العالم عبر شاشة المملك   |   صفوة الإسلامي يشارك في فعاليات معرض الوكالات والامتياز التجاري 2026   |   ڤاليو الأردن وهايبرباي تعلنان شراكة استراتيجية لتعزيز حلول الدفع الرقمية وخدمات الشراء الآن والدفع لاحقاً في الأردن   |   زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن   |   زين كاش تشارك في فعاليات أسبوع المال العالمي لتعزيز الثقافة المالية الرقمية لدى الأطفال وتمكين المرأة   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - موظف علاقات / دائرة العلاقات العامة   |   Orange Jordan Celebrates the Jordanian Armed Forces Nashama and Extends Pride in its Long-Term National Partnership   |  

وطني.. وطائر الحِدَأة...بقلم : د. ماهر الحوراني


وطني.. وطائر الحِدَأة...بقلم : د. ماهر الحوراني

 

 

وصلني فيديو عجيب واثار فضولي فقررت أن يطلع معظم الناس على هذه المعلومات، يتحدث الفيديو عن ظاهرة حيرت العلماء في استراليا، حيث ان حرائق الغابات بدأت تكثر وتمتد لأماكن غير متوقعة وبدون وجود حرارة عالية فقام العلماء في استراليا بدراسة لهذه الظاهرة وتم اكتشاف السر الذي ابلغ عنه رسولنا الكريم قبل 14 قرنا، والسر سببه طائر يشعل الحرائق اسمه الحدأة هذا الطائر يتسبب بدمار للبيئة والقضاء على المحاصيل وقتل للكائنات ويتسبب ايضا بضرر لنفسه لانه عندما يقتل الكائنات لن يجد ما سيأكله لاحقا... ومن اغرب صفات هذه الطيور آنها تجتمع لتحتفل ابتهاجا باشعال هذه الحرائق. جامعة سيدني نشرت نتائج الدراسة في مجلة ethnology في استراليا حيث يقوم هذا الطائر بتعمد اشعال الحرائق ليوسع دائرة الاصطياد فيستغل وجود حريق صغير وياخذ اغصان محترقة وينقلها لاماكن اخرى ليوسع الحرائق ليصطاد اكثر!! .... يمكن حضور الفيديو على الرابط:

https://www.facebook.com/Engkaheel7/videos/2128742823839580/

ففي حديث عجيب للنبي رواه البخاري حيث قال الرسول عليه الصلاة والسلام (خمس من الدواب كلهن فاسق يقتلن في الحرم ، الغراب والحداة والعقرب والفأر والكلب العقور) فلماذا طائر الحدأة؟ ... هذا الامرلم يكتشف السبب فيه الا في عام 2017 مع أن نبينا اخبرنا عنه قبل 14 قرنا وان قتله رحمة للبشرية وللطائر نفسه!!

مؤخرا بدأنا نلاحظ في بلادنا العربية من عينة هذا الطائر، الكثيرون تسببوا - ولا زالوا مستمرين على نهج طائر الحدأة - في اشعال الحرائق ونقلها من بلد الى اخر و توسيع دائرة الصيد في البلاد العربية ومحاولة تمرير صفقة القرن وتصفية القضية الفلسطينية !!...وهنا يبرز الخوف على الاردن بوجود بيئة خصبة من الفساد..وحيث يتواجد مثل هذا الطائر عبر بعض المسؤولين والمتنفذين في مختلف المجالات والقطاعات!!  ولنتحدث هنا &بعيدا عن السياسة & في قطاعي الصناعة والتعليم العالي كمثالين حيث تم مؤخرا اتخاذ قرارات قد تؤدي الى تدمير قطاع صناعي هام من أجل خدمة بعض التجار المستوردين، وبالتالي اغلاق هذه الصناعات وما يتبعها من سلسلة متعلقة بها من ثروة حيوانية وزراعية وأخص بالذكر صناعة الألبان وصناعة الزيوت النباتية حيث سيتم اغلاق معظم المصانع واغلاق معظم مزارع الأبقار اذا استمر هذا النهج من السياسات والقرارات غير المدروسة والمخالفة لنهج معظم الدول (التي تعمل على الحفاظ على صناعتها المحلية وفرض ضريبة مضافة على المستوردات لحماية الصناعة المحلية) وهذا يؤدي الى تشريد الاف العوائل وبقائهم بدون عمل لان القطاع الخاص لا يستطيع أن يستمر بالخسارة أو البيع بسعر التكلفة، والمطلوب تنظيم سوق المنافسة الفوضوي وغير المفهوم في هذا القطاع، لذلك يجب الغاء ضريبة المبيعات ال10% وفرض ضريبة مضافة على المستوردات لا تقل عن 20% من اجل المحافظة على هذا القطاع الحيوي وانقاذه قبل فوات الأوان. لأن الطبقة الغنية هي التي تشتري البضائع المستوردة فيما ابناء الطبقتين الوسطى والفقيرة يعنيهم المنتج المحلي واي زيادة بالضرائب والاسعارتعرض هاتين الطبقتين لظلم كبير  .

لقد اثار اعجابي دولة رئيس الوزراء عندما نادى بأن نكون دولة إنتاج وهو الامر الذي يخص قطاعي الصناعة والزراعة ..!! ولكن القرارات المتخذة من الحكومة في هذين القطاعين تشكل تناقضا مع ما يرمي اليه دولة الرئيس وهو الامر الذي يشكل خطرا كبيرا على مستقبل الانتاج المحلي وعلى الدولة ككل .حيث سنصبح دولة استيراد واستهلاك بدلا من ان نكون دولة انتاج.

أما في ما يتعلق بالتعليم والتعليم العالي ورغم إنجازات الاردن وتميزه في هذا القطاع الا انه يعاني من تغييرات مستمرة في التشريعات وعدم ثباتها و في اصدار الكثير من التعليمات والقوانين التي ليست في صالح المؤسسات التعليمية الحكومية والخاصة مما يؤدي الى ضرر بالغ يلحق بهذه المؤسسات .

فإلى متى سيستمر بعض المسؤولين بممارسة دور طائر الحدأة واشعال الحرائق في هذا البلد والتي تخدم مصالح واجندات بعيدة كل البعد عن مصالح البلاد والعباد ؟ ومن المستفيد ؟!