رفع الناتج المحلي الإجمالي هو المعيار الحقيقي لنجاح الاقتصاد   |   طلبات الأردن تعلن عن توفير تغطية تأمينية لسائقيها في المستشفيات الخاصة عند التعرض للحوادث   |   أجواء حارة نسبيًا اليوم وغدًا ومعتدلة الخميس والجمعة   |   الأمن السيبراني يحذر "اوعى تكبس على رابط غريب"   |   محاسب في الجمعية العلمية يختلس 186 ألف دينار   |   الشاب عمرو مؤيد ابراهيم عمورة في ذمة الله   |   مذكرة التفاهم بين لبنان الرسمي واسرائيل   |   دراسة: مشاركة النشامى ومشاهد الجماهير الأردنية تحقق حضوراً إعلامياً ورقمياً عالمياً واسعاً   |   أسرة بنك صفوة الاسلامي ترفع أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى سمو ولي العهد بمناسبة عيد ميلاده الثاني والثلاثين   |   حسن عبدالله: 10 ملايين دينار لمشاريع كهربائية في الزرقاء وتطوير الشبكات أولوية لخدمة المواطنين   |   Continues Fostering Digital Positivity by Sponsoring Javier Saviola Challenge Orange Jorda   |   لإثراء تجربة زبائنها زين كاش تطلق حملة 《ويلزي》 الصيفية   |   (Wegovy) تعزز نوفو نورديسك التزامها بالابتكار في مجال الرعاية الصحية عبر إطلاق ويجوفي في الأردن   |   أورنج الأردن تواصل تعزيز الإيجابية الرقمية من خلال رعاية تحدي خافيير سافيولا   |   حزب الإصلاح يدعو إلى استقبال وطني وتكريم يليق بالنشامى ويشيد بدعم جلالة الملك وسمو ولي العهد والإنجاز التاريخي للمنتخب والجماهير الأردنية   |   رئيس الديوان الملكي《العيسوي》 يرعى حفل تخرج فوج العزم لمدارس الاكاديمية الامريكية في الاردن   |   Orange Jordan Participates in Global VivaTech Expo and Empowers Entrepreneurs   |   أورنج الأردن تشارك وتدعم الشركات الناشئة في مؤتمر VivaTech العالمي   |   تجارة عمّان ونقابة أصحاب مكاتب تأجير السيارات تبحثان تحديات القطاع   |   《البوتاس العربية》 تهنئ سمو الأمير الحسين بمناسبة عيد ميلاده الثاني والثلاثين   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • جمهور ليالي جرش… يخذل المتربصين بالمهرجان.. وائل كفوري… تنويعات من غنائه القديم والجديد..في ثاني ليالي فرح المهرجان

جمهور ليالي جرش… يخذل المتربصين بالمهرجان.. وائل كفوري… تنويعات من غنائه القديم والجديد..في ثاني ليالي فرح المهرجان


جمهور ليالي جرش… يخذل المتربصين بالمهرجان.. وائل كفوري… تنويعات من غنائه القديم والجديد..في ثاني ليالي فرح المهرجان

خابت اماني من راهنوا على عدم نجاح مهرجان جرش، والبعض توقعت امنياته المبنية على أسباب ليس لها علاقة بالموضوعية،بأن المهرجان لن يكون أفضل من الدورات السابقة.

الجمهور هو الفيصل، في المسرح الشمالي كان الجمهور يملأ المدرج، والساحة الرئيسية كانت في حالة غير مسبوقة، أما الجنوبي، فقد تحمل اكثر من طاقته في ليلتي “العبداللات – كفوري”.

الرهان كان على وقت الادارة الجديدة القصير، مقابل الآمال التي علقها محبو جرش على التغيير، والنهوض بالمهرجان والعودة به الى سابق عهده، كمنجز وطني اردني.

لكن مدير المهرجان” ايمن سماوي” وبتفويض الثقة الذي منحته له اللجنة العليا، إدار الوقت بذكاء، وسابق الزمن، إلى ان خرج البرنامج الواسع المتكامل للمهرجان.

والبعض آثار اشاعات تكرار بعض نجوم المسرح الجنوبي، وانه قد تم استهلاكهم جماهيريا، وتحديدا” وائل كفوري” لتأتي الليلة الثانية من المهرجان، وتخذل كل من يتربص بالمهرجان، ولن اتحدث عن ليلة”كفوري” فنيا، انما جماهيريا، فكل فنان له جمهوره، ومن مسؤولية المهرجان ارضاء جميع الاذواق،وخاصة جيل الشباب الذين يشكلون الغالبية العظمى من جمهور هذه الليلة، حيث التزاحم في المدرج وجنباته، وهذا التفاعل طوال الوقت، بمشاركة الغناء والترديد والطلبات من المطرب، وهذه البهجة التي خلقت كل هذا الفرح عند جمهور تجاوز سعة المهرجان، وامتلأت ساحة المسرح بالزحام الشديد.

لن أتحدث عن اغانيه، ولكنها امطرت” شتت” حبا وفرحا في جرش قبل ” اّب”،…لينهض المهرجان من جديد،بروحه التي نعرفها قبل تراجعه،وهو الآن يخطو بثبات نحو التألق.

رهان البعض كان حول ميزانية المهرجان، وتقلصها بمبلغ كبير، لكن رغم ان الميزانية  تقلصت، الا انه تمت ادارة “مال” المهرجان بحكمة ونزاهة وشفافية، فالفنان الأردني في مشاركة لم تحدث بتاريخ المهرجان، بهذا التواجد في كل الساحات والمسارح والمحافظات، اضافة الى حضور النجوم العرب، وفي هذا العام إعطاء هوية للمسرح الشمالي بحيث نكسب مسرحا جماهيريا، الى جانب المسرح الجنوبي، وهي حالة صحية بدلا من اختصار المهرجان بالمسرح الجنوبي، هذا الى جانب تفعيل كل فضاءات جرش بفعاليات مختلفة.

عودة إلى الجمهور، الذي انتصر لمهرجانه، كان النجم الحقيقي ،والى ليلة”وائل كفوري” التي حققت نجاحا كبيرا،ورغم زحام الجمهور الكبير، الا ان الانضباط كان عنوان الجميع،والحرص على فرح المهرجان هو العنوان، وشعلة جرش ستبقى محملة برسائل الى الداخل والخارج، بأن هذا الاردن، اذا كان هناك شخص وفريق بحجم المسؤولية،فان النشامى قادرون على تقديم ما يليق ببلدنا” الاردن”.