الخلايلة يوضح حقيقة تعميم إغلاق المساجد بعد صلاة العشاء   |   التؤام الرقمي لأبوغزاله في قمة البوسفور 2026: مستقبل البشرية يُبنى بالعلم والتعاون لا بالسلاح والصراع   |   دبي تستعد لاستضافة احتفالية عالمية بكرة السلة 3×3 والموسيقى والثقافة الحضرية   |   ملصق للمصمم الأردني فراس الخفش يمثل المملكة في مهرجان دولي للفن والتصميم بإندونيسيا   |   كي يبقى الوطن في قلوب أبنائن   |   الدكتور توفيق الشوابكة وعائلته يهنئون ابنتهم الدكتورة هاجر بمناسبة تخرجها بامتياز في طب الأسنان   |   الميثاق الوطني ينظّم جلسة حوارية لقراءة مضامين خطاب العرش السامي   |   زين كاش تطلق خدمة (سَوا) لإرسال المعايدات والتهاني النقدية   |   ماستركارد وبنك صفوة الإسلامي يطلقان بطاقة 《شفاء》 الأولى من نوعها لتوفير آلية دفع مرنة للقطاع الصحي في الأردن     |   Orange Digital Center Hosts FinTech Introductory Sessions in Cooperation with JoPACC   |   سينما 《شومان》 تعرض الفيلم المصري 《باب الحديد》 للمخرج المصري يوسف شاهين   |   مجلس أمناء جامعة المملكة للعلوم الطبية يعقد اجتماعاً لمتابعة مستجدات تأسيس الجامعة وإنشاء مرافقها   |   البنك العربي ينظم جلسة حوارية تعريفية لعملائه حول الاستدامة وتطبيقاتها في قطاع الشركات   |   سامسونج تحافظ على المرتبة الخامسة في قائمة Interbrand لأفضل العلامات التجارية العالمية 2026 للعام السابع على التوالي   |   جورامكو تتألق في معرضMRO Europe 2026 وتوسع شبكة شراكاتها   |   من يصنع النخب الاقتصادية في الأردن؟   |   على مكتب وزير التربية .. معلمون بلا رواتب منذ شهرين   |   مركز أورنج الرقمي يختتم برنامج PASS بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي، والريادة والتعاون الدولي الألماني (GIZ)   |   الميثاق الوطني يطلق وحدة الدراسات الاستراتيجية واستشراف المستقبل لدعم صناعة السياسات والعمل النيابي   |   إدارة مكافحة المخدرات تتعامل مع ٨٤ قضية كريستال منها ٢٢ قضية اتجار وترويج و ٦٢ قضية تعاطٍ خلال حملتها على تلك المادة القاتلة   |  

البنك الدولي: 52 % من الأطفال في الأردن يعانون من 《فقر التعلم》


البنك الدولي: 52 % من الأطفال في الأردن يعانون من 《فقر التعلم》
كشف البنك الدولي، مؤخرا، أن 52 % من الأطفال في الأردن في صفوف الابتدائي يعانون من "فقر التعلم”.
ويعرف "فقر التعلم” بأنه "النسبة المئوية للأطفال في سن العاشرة ممن لا يستطيعون قراءة قصة بسيطة وفهمها”؛ أي عدم القدرة على القراءة والفهم لنص قصير ومناسب في عمر العاشرة، وهو يحسب ضمن معادلة وضعها البنك تضم مجموعة من العوامل.
وكشف البنك، في تقرير صدر مؤخرا، أن 4 % من أطفال الابتدائي غير مسجلين في المدارس، ومستبعدون من التعلم في المدرسة.
ويعد الأردن أفضل من المتوسط في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا بـ11.3 نقطة، وبـ23.1 نقطة مئوية عن المتوسط للبلدان متوسطة الدخل الأعلى.
وعن الفجوة الجندرية في الأردن لهذا المؤشر، أشار البنك الى أنه، وكما هو الحال في معظم البلدان، فإن فقر التعلم أعلى بالنسبة للذكور مقارنة بالإناث؛ إذ إن 55.3 % من أصل الذين يعانون من "فقر التعلم” من الذكور، و48.2 % من الإناث.
وأشار التقرير الى أن نفقات التعليم الابتدائي في الأردن لكل طفل تقدر بحوالي 1372 ألف دولار (972.74) سنويا؛ أي أقل بنسبة 75.3 % من متوسط منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا و38.9 % أقل من متوسط البلدان ذات الدخل المتوسط الأعلى.
ووفقا للبنك، يجب أن يكون جميع الأطفال قادرين على القراءة بحلول سن العاشرة. كمسهم رئيسي في عجز رأس المال البشري، تقوض أزمة التعلم النمو المستدام والحد من الفقر.
ويلخص هذا الموجز بعض الجوانب المهمة لمؤشر اصطناعي جديد، "فقر التعلم”، مصمم للمساعدة على تسليط الضوء على العمل وحفزه على معالجة هذه الأزمة.
 
ويشير إلى أن القضاء على فقر التعلم أمر ملح مثل القضاء على الفقر النقدي المدقع، التقزم، أو الجوع، وتظهر البيانات الجديدة أن أكثر من نصف جميع الأطفال في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل يعانون من "فقر التعلم”.
ولعلاج "فقر التعلم”، يتم التركيز على القراءة؛ لأن كفاءة القراءة هي معيار سهل القياس في التعليم، كما أن القراءة هي بوابة الطالب للتعلم في كل المجالات الأخرى، وهي أساس للتعلم التأسيسي في مواضيع أخرى.
ويتم حسابه ضمن معادلة وضعها البنك الدولي، وقد طرح البنك المؤشر الجديد ضمن مؤشر رأس المال البشري؛ حيث وضع هدفا طموحا جديدا، وهو خفض معدل "فقر التعلم” إلى النصف على الأقل بحلول العام 2030.
وباستخدام قاعدة بيانات تم إنشاؤها بالاشتراك مع معهد الإحصاء التابع لليونسكو، يقدر البنك الدولي أن 53 % من الأطفال في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل لا يمكنهم قراءة قصة بسيطة وفهمها بنهاية المرحلة الابتدائية.
وفي البلدان الفقيرة، تصل هذه النسبة إلى 80 %، وتعد هذه المستويات العالية من "فقر التعلم” علامة إنذار مبكر على أن جميع الأهداف التعليمية العالمية وأهداف التنمية المستدامة الأخرى ذات الصلة في خطر .