وفد إعلامي روسي يعيش تجربة 《مثلث النهضة》 في جنوب الأردن   |   تغيير يفتح آفاقاً جديدة: كارن وازن سفيرة سامسونج جالكسي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ المملكة العربية السعودية الشقيقة بمناسبة اليوم الوطني   |   خطاب جلالة الملك في الجمعيه العامه للأمم المتحده   |   ذهبية آسيوية للجعفري.. بطل عمان الأهلية يتوّج في كراتيه ناغويا 2026   |   وفاة المصرفي ورجل الأعمال الأردني عصام سلفيتي   |   Orange Jordan the Exclusive Telecom & Internet Provider at SOFEX 2026   |   الأردن... ثبات الموقف وشرف الرسالة في خطاب الملك أمام الأمم المتحدة   |   مهرجان الأردن الدولي للأفلام يكرم الناقد السينمائي عدنان مدانات   |   كلمة ملكية شاملة وواضحة من على منبر الأمم المتحدة.   |   القاضي يرعى حفل نيفرتيتي لتكريم اوائل الثانوية العامة في نادي ديونز- صور   |   الموافقة على تعيين أ.د. أحمد حمدان رئيسا لجامعة عمان الأهلية   |   الملك رسم مسارا واضحا وخاطب العالم بلغة يفهمها   |   انطلاقة وقف ثَريد خارج العاصمة عمّان   |   محافظ البنك المركزي الأردني ينعى المصرفي عصام السلفيتي   |   الجغبير يدعو الهيئة العامة للتصويت في انتخابات غرفة صناعة عمان   |   جلالة الملك عبدالله الثاني يلقي كلمة #الأردن في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين   |   الميثاق الوطني: خطاب الملك موقف دولة.. والأردن لن يساوم على فلسطين وأمنه وسيادته   |   Orange Jordan in Partnership with E4DE Concludes Training Program for Entrepreneurs’ Mentors   |   ورنج الأردن بالشراكة مع مشروع ريادة الأعمال من أجل التنمية الاقتصادية المستدامة والتشغيل (E4DE) تختتم برنامجاً تدريبياً متخصصاً لمرشدي رواد الأعمال   |  

  • الرئيسية
  • عربي دولي
  • تكسير وخلع صرافات واشعال النار .. مصارف لبنان في مواجهة اعتداء وعنف المودعين.. تفاصيل

تكسير وخلع صرافات واشعال النار .. مصارف لبنان في مواجهة اعتداء وعنف المودعين.. تفاصيل


تكسير وخلع صرافات واشعال النار .. مصارف لبنان في مواجهة اعتداء وعنف المودعين.. تفاصيل

تعرضت مصارف في لبنان لاعتداءات مختلفة على خلفية قرار جمعية المصارف اللبنانية بالتنسيق مع مصرف لبنان، بتحديد مبلغ ألف دولار كحد أقصى للسحب الأسبوعي من الحسابات الجارية، وأي مبلغ يزيد عليه يمكن سحبه بالليرة اللبنانية من قبل مودعي المصارف.

وأدت القرارات التي اتخذتها جمعية المصارف إلى غضب من قبل اللبنانيين، الذين عبروا عن غضبهم منها بطرق مختلفة، ازدادت خلال الفترة الأخيرة.

وكانت وكالة “موديز” المسؤولة عن تقييم 40% من سوق القدرة الائتمانية في العالم، خفضت في كانون الأول الماضي، التصنيف الائتماني (القدرة على منح القروض وتغطية العجز وتسديد الديون) لبنوك “بيبلوس” و”لبنان والمهجر” و”عودة” في لبنان، من درجة “caa2” إلى “ca1” للعملة المحلية (الليرة اللبنانية)، وبالنسبة للعملة الأجنبية خفضت التصنيف من “Caa3″ إلى “Caa1″. 

وعزت “موديز” الإجراء بسبب ضعف الجدارة الائتمانية (القدرة على منح القروض وتغطية العجز وتسديد الديون) للحكومة اللبنانية التي تؤثر سلبًا على الجدارة الائتمانية للبنوك الثلاثة، بالنظر إلى تعرضها الكبير للسيادة اللبنانية التي تشكل مصدر الخطر الرئيسي.

ويعكس هذا التخفيض ظروف التمويل والسيولة النظامية المتوترة في ضوء حالة عدم اليقين السياسي المتزايدة والتدهور في بيئة تشغيل البنوك.

منذ بداية المظاهرات، في 17 من تشرين الأول الماضي، تظاهر اللبنانيون أمام المصارف وأجبروا بعضها على الإغلاق، كما أعلنت المصارف إضرابها عن العمل لتعود في 1 من تشرين الثاني الماضي إلى العمل.

وكتب مجهولون عبارات “مش دافعين” على جدران عدد من فروع المصارف في عدد من المدن اللبنانية، فيما طبع آخرون ملصقات بالعبارة في بنت جبيل، حسب الوكالة “الوطنية للإعلام” اللبنانية.

في حين حضرت قوة من مكافحة الشغب أمام مصرف “فرنسبنك” في منطقة الحمرا وسط بيروت، بعد دعوة للتظاهر أمامه، تحت شعار “مش دافعين”، إلا أن الفرع أقفل أبوابه.

كما ألقى مجهولون البيض على أبواب فروع المصارف في بكفيا التابعة لمحافظة جبل لبنان.

أشعل مجهولون النار في فرع مصرف “الاعتماد اللبناني”، وخُلع الصراف الآلي من أمام الفرع في جونيه، من قبل أشخاص مجهولين، الأحد الماضي، كما كسروا زجاج واجهته الأمامية.

وأقفل متظاهرون مدخل بنك “لبنان والخليج” في صيدا بواسطة شاحنات ورافعة، بسبب رفض إدارة المصرف صرف شك بالليرة اللبنانية لأحد المواطنين، الجمعة الماضي.

وذلك بعد محاولته صرف شك صادر عن الضمان الاجتماعي، كتعويض نهاية خدمة بقيمة 16 مليون ليرة لبنانية، حسب الوكالة “الوطنية“.

وحصل اشتباك في أحد مصارف عكار شمالي لبنان بين متظاهرين وقوات الأمن، وألقى عناصر مكافحة الشغب القنابل المسيلة للدموع داخل البنك لإخراج المحتجين منه، كما وصلت وحدة من الجيش الى المكان، وسمع اطلاق نار في الهواء، وسجل تراشق بالحجارة وتدافع بين المحتجين والقوى الامنية.

وأصيب أحد مودعي بنك “لبنان والمهجر” في حلبا شمالي لبنان يوم الجمعة بوعكة صحية، وذلك بعد مضي حوالي 10 ساعات من اعتصام الحراك الشعبي داخله لمساعدته على تحصيل أمواله من المصرف كاملة، وبعد أن كانت الإدارة أعطته جزءًا بسيطًا منها فقط، وسلمت لاحقًا إدارة المصرف ورقة تعهد تفيد بدفع كامل المبلغ.

وذكرت إدارة البنك في بيان أن مجموعة من المتظاهرين دخلت إلى الفرع بالقوة ولم تفلح عناصر من القوى الأمنية الموجودة في ضبط الوضع.

و”بقي الزبائن والموظفون محتجزين رهائن لساعات طويلة، قبل أن يضطر عناصر من القوى الأمنية المدعومين بتعزيزات إضافية إلى التدخل لتحرير الزبائن والموظفين”، وبقي مدير الفرع رهينة داخل الفرع، ليفرج عنه لاحقًا.

كما دخل محتجون من حراك صيدا  إلى أحد المصارف في المدينة للمطالبة “بالإفراج عن أموال المواطنين وكسر شروط سقف السحوبات المصرفية التي تحتجز أموال صغار المودعين”، وحصل تلاسن في المكان لمطالبتهم “بتسهيل معاملات المواطنين”.

وأقفلت جمعية “مصارف لبنان” جميع فروع المصارف العاملة في منطقة عكار حتى إشعار آخر، بسبب ما تتعرض له فروع المصارف في بعض المناطق اللبنانية من تعدّيات وانتهاكات، حسب بيان أصدرته الجمعية، الجمعة الماضي.

والتزمت فروع كل المصارف في محافظة عكار بالإقفال التام حتى إشعار آخر، إثر القرار الذي اتخذته جمعية المصارف.. وكالات