الحاج توفيق يدعو لتكامل غذائي بين الأردن ولبنان وسوريا    |   وفد نيابي برئاسة العمري يشارك في معرض IFTM بباريس   |   حزب الميثاق الوطني يفتح باب إبداء الرغبة بالترشح للانتخابات البلدية أمام أعضائه في مختلف فروع المملكة*   |   الإعلان عن حقبة جديدة في رعاية الربو الشديد في الأردن مع خيار علاجي مبتكر يجدد الأمل لمرضى الربو الشديد غير المسيطر عليه   |   طالب جامعة عمان الأهلية (أمير العموش) يتوّج بطلاً للمملكة في الـ MMA   |   فضيلة الشيخ أشرف العمري يهنئ الدكتور عمر اعمر بمناسبة توليه عمادة كلية الحقوق في جامعة البترا   |   الفوسفات الأردنية تدعم مستشفى الكرك الحكومي والقطاع الصحي في المحافظة بنحو مليون دينار   |   جورامكو تواصل تعزيز تجربة العملاء بافتتاح مركز خدمة جديد   |   الأمن العام: توقيف شخصين على خلفية مشاجرة وطعن في إربد   |   《الأردني الكويتي》 يوقع اتفاقية مع 《كريف 》 لاستحداث نموذج تقييم عملاء الشركات الصغيرة والمتوسطة بما يدعم جودة القرارات الائتمانية   |   الفوسفات توضح: تسرب محدود للأمونيا أثناء أعمال صيانة في المجمع الصناعي في العقبة   |   وزارة التخطيط والتعاون الدولي وزين الأردن تفتتحان مركز اتصال جديد في الكرك لتعزيز فرص العمل والتنمية في المحافظات   |   ڤاليو الأردن وشركة زبوني الأردن تبرمان شراكة استراتيجية لتوفير حلول الدفع المرن عبر التجارة الرقمية   |   عندما يكون المتحدث مدير المخابرات العامة   |   البنك الأردني الكويتي يحصد جائزة "التميّز في التحول المصرفي على مستوى الشرق الأوسط لعام 2026" من الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب   |   الحاجة امال محمد فندي قواسم في ذمة الله   |   حوار هام وشامل وجريء مع المهندس علاء جرار مؤسس منصة جو أكاديمي يتحدث به عن البدايات والتحديات والإنجازات والتطلعات   |   《الفوسفات الأردنية》 تقدم أجهزة ومعدات طبية لمستشفى معان الحكومي بقيمة 1.3 مليون دينار وتستكمل تحديث أسرة المستشفى   |   اوروبا تسن تشريعات ضد المستوطنات: السجن 10 سنوات للتعامل التجاري معها   |   عَرَبْ ال 48 وسِيَاحَة المهرجانات.. أينَ وزارة السياحة؟   |  

الإعلام الأردني والفرصة المهدورة.


الإعلام الأردني والفرصة المهدورة.

 

قراءة ما وراء الخبر، وما بين السطور، ومعرفة ما وراء الاكمة، ليست بالضرورة جمع المعلومات، أو حشد الأخبار فقط.
أهمية المعلومة ووظيفتها فهم سيولة اللحظة وتقلباتها الراهنة، لأنها تعني لصنّاع المستقبل (اكتشاف الفرصة)، واغتنامها.
والناس بطبائعهم ألوانٌ ومعادنٌ، فمنهم من يصنع الفرصة إن لم تكن متاحة، ومنهم من يتفنن في إضاعتها وهي بين يديه وملك يمينه...

أفضل طريقة للتنبؤ بالمستقبل هي التخطيط الصحيح لصناعته ، والاستعداد لجميع الاحتمالات القادمة، ومواجهة اي طارئ أو جديد.
حدوث غير المتوقع او توقع ما لا يحدث.
التحدي الذي رافق جائحة الفايروس كورونا حمل على أجنحته فرصاً وافرة ومتعددة.
الإعلام الرسمي الأردني قُدّمت له فرصة العمر بشكل غير مسبوق وبالمجان.
بدفقة واحدة عاد الجمهور الأردني الذي هاجر وهجر الإعلام الرسمي، عاد إلى وسائل الإعلام المحلية الرسمية ( التلفزيون الأردني وقناة المملكة) مع استرجاع بعض الثقة المفقودة. ..
ليس مطلوبا أن يتحول الإعلام الأردني إلى ماراثون السباق مع وسائل الإعلام الدولي أو الإقليمي، ولكن الواجب أن يحافظ على جمهوره الوطني الممول الحقيقي لهذا الإعلام.
للأسف الشديد الفرصة لم يلتقطها العقل السياسي - على افتراض وجوده - فبقي الإعلام صوت الجانب الرسمي الواحد واللون الواحد...
علما بأن خطاب المعارضة لم يكن بعيدا عن الخطاب الرسمي إن لم يكن متماهيا.!
ومع ذلك احتكر الشاشة نفس الفرسان....
إلى درجة الاستهلاك والاستنزاف....
الإعلام المرعوب لن ينتج إلا المهزلة ،
الي متى يبقى الإعلام محجوراً في صندوق الخوف من الرأي الآخر؟
ومتى يتحرر الإعلام من كونه إعلام حكومة إلى إعلام دولة؟