Orange Jordan and the Jordan Design and Development Bureau Sign Agreement to Support Startups and Foster Innovation   |   موظفو أورنج الأردن يتطوعون لدعم مشاركي تحدي أورنج الصيفي 2026   |   902 مليون دولار أمريكي أرباح مجموعة البنك العربي بنهاية الربع الثالث من العام 2026    |   جورامكو تعزز شراكتها طويلة الأمد مع شركة DHL عبر اتفاقية جديدة لخمس سنوات   |   الأردن.. تمديد التعداد السكاني من أسبوعين إلى 3 أسابيع لاستكمال عمليات العد   |   الشيباني: لا مناوشات بين الأردن وسورية بل هناك علاقة متكاملة في مختلف القطاعات   |   خبراء أمميون يحذرون من استمرار الانتهاكات في غزة والضفة   |   تقنية الـ” var” تثير جدلًا واسعًا.. وجماهير الوحدات غاضبة وتنتقد المخادمة   |   《إسرائيل》 تواصل عدوانها على الخليل وتدفع بتعزيزات عسكرية لليوم التاسع   |   نقابة المقاولين تستقبل المعزين بشهداء حادثة الكرك   |   Orange Jordan and the Jordan Design and Development Bureau Sign Agreement to Support Startups and Foster Innovation   |   من قلب المدرج الروماني إلى العالم.. الأردن يعزز حضوره السياحي عبر بوابة الرياضة الدولية   |   البطران: نجاح «سوفكس 2026» بمشاركة 75 دولة دليل على استقرار الأردن وقوة مؤسساته   |   زين ترعى مسيرة الدراجات 《H.O.G. tober 2026》 الخيرية للتوعية بسرطان الثدي   |   جورامكو تستقبل الدفعة الأولى من طائرات كوندور لبدء أعمال الصيانة في إطار اتفاقيتهما الممتدة لخمس سنوات   |   صفوة الإسلامي الراعي البرونزي لمعرض سوفكس 2026   |   مؤسسة ومركز الحسين للسرطان يكرّمان زين تقديراً لدعمها المتواصل كـ 《متبرّع متميّز》   |   عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية في الدوحة   |   السفير العضايلة يستقبل شباباً أردنيين فازوا بمنافسات المنتدى الأفروآسيوي للابتكار والتكنولوجيا   |   ال زيدان وال القواسمي نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس   |  

اصوات حاسمة في صندوق الإقتراع.


اصوات حاسمة في صندوق الإقتراع.

 

الولايات المتحدة الأمريكية التي عادت لغزو الفضاء من جديد، هي أكبر المتضررين من جائحة كورونا، إقتربت عدد الإصابات من عتبة المليون الثاني، ودخلت اعداد الوفيات خانة المائة الف الثانية.
على الرغم من حظر التجوال وتفعيل قانون الدفاع الوطني، فإن الربيع الأميركي يجتاح عدة ولايات أميركية، فيما تنتظر باقي الولايات المزيد من الاحتجاجات العنيفة.
إلى ذلك فإن التوظيف الحزبي لمجمل الأحداث بما فيها أزمة التعامل مع منابر الإعلام البديل، كل ذلك يعزز من حالة الاستقطاب والانقسام السياسي في الداخل الأميركي، انتظاراً ليوم الثلاثاء الكبير بداية شهر نوفمبر القادم.
لا يزعج الرئيس ترامب مائة ألف أو مليون حالة وفاة، بقدر قلقه من تزايد أعداد الناقمين، والعاطلين عن العمل.
ذلك أن الحرص على أصوات الناخبين المترددين هو موضع اهتمام التنافس والصراع الحزبي، فيما تنشغل الحملات الإعلامية الذكية بإختبار قدرتها على صناعة وإدارة الانطباعات لدى تلك الفئات والتأثير في مزاجهم.
مشكلة الرئيس ترامب انه لم يستطع تحديد جبهة المعركة التي يُفضل خوضها، وعندما يخوض معارك مفاجئة لم يحسن الأعداء لها يخسر من رصيده ومن مخزون الحزب الجمهوري الذي يمثله.
كوفيد 19 وخلال اول ثلاثة أشهر من إجتياح الوباء، وبضربة قدم واحدة، أطاح بمنجزات الرئيس التي حققها في ثلاث سنين، من ازدهار الإقتصاد وخلق فرص العمل.
لم يقل احدٌ بأن الفايروس إرهابي، حتى لو بطش الفايروس بملايين المواطنين .
قالوا : إنه فايروس صيني احيانا وديمقراطي مرة أخرى، لأنه أظهر قدرته على التحكم بالإنتخابات الأميركية من حيث السماح باجرائها أولاً ؟ ومن سيفوز بها ثانياً ؟.
بصرف النظر عن نشأة الفايروس اهو صيني ام أميركي؟!، اهو طفرة جينية غير متوقعة ام أنه تصنيع جينات خبيثة في مختبرات بيولوجية ؟ فإن الواقع الناتج عن الجائحة ليس حدثاً عادياً، ليس مسبوقاً ولاطبيعياً.
والظاهرة جعلت الحليم حيراناً ، حتى لدى المختصين ، الذين تقلّبت مواقفهم بين ليلة وضحاها، ما يساعد على زيادة منسوب الخوف والقلق من مفاجآت قادمة، ليست في حساب الحقل ولا البيدر .
حتى الآن لا أحد يعلم متى ترحل الجائحة ؟ ولا أحد يزعم أنه قادر على التحكم بمسارها أو يتنبأ بتداعياتها ، وبكل الأحوال لا ضمانات واقية من ظهور نسخ وطفرات جديدة من الفايروس أو إجتياح موجات متطورة من فايروسات كامنة في طور الإنطلاق أو التصنيع!.
الحالة المستغربة أن الجائحة التي عصفت بالإنسانية جمعاء، حطت رحالها في حواضر الدنيا، والعالم يقف على عتبات الثورة الصناعية الرابعة، وينتظر تدفق تطبيقات الذكاء الصناعي، المعززة بأحلام غزارة الإنتاج الفائض، والتفكير الجاد في امتلاك شبكات الامآن ضد المخاطر المحتملة والاختراقات السيبرانية المدمرة،
في هذا التوقيت ومن حيث لم يحتسب أحد اقتحم القاتل الصغير ( كوفيد 19)، فاشغل العالم بفتائل لا متناهية من الاشتعالات والتوقعات!..
هل سينجح الفايروس في تعطيل مسار الثورة الصناعية الرابعة؟
ام أنه سيشكل تحدياً إضافياً من شأنه أن يعجل من إنجازها وتطويرها؟.
في عالمنا العربي وباحسن الأحوال، لا نملك إلا أن نقول ننتظر ونراقب ومن يعش رجباً أو أيلولاً يرى عجباً، وإن غداً لناظره قريب.
زكي بني إرشيد.
31 /05 /2020‪