الخياط يعود للساحة الفنية باغنية 《 عيونك رحلة أيامي 》   |   إدارة المطارات في أوقات الأزمات: اختبار للجاهزية والرؤية   |   طريق إلى الربيع   |   ورشة عمل في عمان الأهلية لتعزيز جودة رسائل الماجستير حول الأطر المنهجية للتميّز الأكاديمي   |   سامسونج ترتقي بتجارب دعم المستخدمين وعائلاتهم من خلال تحديث تطبيق SmartThings   |   مشروع الحرية و المهمّة الانسانية في هرمز    |   اداء التعدين والتوقعات   |   أثر دبلوماسية الملكة رانيا العبدالله في تشكيل الرأي العام العالمي تجاه غزة....رسالة ماجستير للباحثة حلا الخطيب في الجامعة الاردنية   |   رامي اليوسف هاني شاكر أمير الغناء ومسيرة عطاء   |   ما يخفيه سجال عون وبري   |   العمري: إربد تستحق إنصافًا تنمويًا عاجلًا   |   الحاج توفيق يطرح مبادرة عربية لاستدامة سلاسل الإمداد وأمن الطاقة والغذاء   |   وفد من جامعة فيلادلفيا يشارك في 《يوم التكنولوجيا》لبحث أحدث الحلول الرقمية للمكتبات   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي 2026/2027   |   شكر وعرفان من والد المريض سند قويدر إلى معالي وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور...   |   بحنكة وذكاء الحوراني .. عمان الاهلية مرة أخرى في الصدارة أردنياً وفي المقدمة قارياً   |   51 ألف مشارك في 《أردننا جنة》خلال شهر من انطلاقه   |   الهيئة العامة للصحفيين: قرارات إصلاحية وتعهدات تنجح في تصريف الازمات وتقريب وجهات النظر   |   لقاء وزير التربية والتعليم العالي مع نقيب الفنانين ونائب النقيب وأعضاء المجلس لبحث تطوير التعليم الفني في الأردن   |   جمعية مكاتب السياحة تستنجد برئيس الوزراء وتكشف اختلالات بملف الحج والعمرة   |  

لا اعتصامات ولا هراوات. الحل اردني


لا اعتصامات ولا هراوات. الحل اردني


ينبغي ان لا نسمح لأي "إستعصاء" بالاستقرار و بأي صيغة مادامت مصلحة الوطن وهيبة الدولة وكرامة المعلم والمواطن على المحك.
اي تغافل يسمح بولادة استعصاء عن جهل او تردد أو حتى عن اعتباط او تشكيك يرقى الى مستوى خيانة الذات والوطن.
مشكلة اساتذتنا من المعلمين النبلاء مع الحكومة "أردنية" وينبغي ان تبقى كذلك بعيدا عن المبالغة والتهويل او الانكار والتسويف فنحن شعب ساهم في تعليم بقية شعوب المنطقة كيفية توفير الملاذات الآمنة والحلول السهلة المتاحة لأصعب المشكلات وأعقدها .
ونرفع هاماتنا منذ عقود كأردنيين لان ثقافة التسامح والاعتدال هي ثمرة نظامنا التربوي والتعليمي والثقافي والعشائري والاجتماعي وهي ثمرة زرعها فينا وبالأرواح والمهج المعلم الاردني .
لا كرامة لشعب لا تحترم فيه كرامة المعلم ولا كرامة للتعليم ومؤسساته وللمعلم ايضا في حالة إظهار اي تفهم للمساس بأي صيغة بهيبة الدولة ومؤسساتها والقانون.
الطريقة الاردنية في احتواء الأزمات والصدمات أختبرت تاريخيا و كانت طول قرون مضت مدرسة في المسئولية والتحاور وتبادل الراي والانصاف في القول والفعل بدون تشنج او كراهية او محاولات كسر او لي اذرع .
لا نقبل اي اساءة للمعلم الاردني ونقف مع مطالبه العادلة على ان تكون منسجمة مع مصلحة الوطن في التوقيت والشكل والتعبير والهوية .
ولا نقبل لجميع اولادنا واخوتنا في القطاع العام من مهندسين واطباء ومهنيين ان يكونوا في وضع معيشي ومالي افضل من وضع من علمهم الحرف والكتابة وهذه دعوة للحكومة للمراجعة والمناقشة وفتح نوافذ الحوار حتى لا نسمح للاستعصاء والتأزيم بالعبور والتسلل بين اصابع انبل الناس واكارم الاردنيين .
الوقت ملائم لمواجعة تلتزم ببنود الاتفاقية الموقعة سابقا ونضم صوتنا الى اصوات اصحاب الضمير الوطني الحر ونحن نرفض تحت اي مسوغ ولأي سبب كل انماط او محاولات التدخل الخارجي وكل انماط ومشاريع شخصنة او تسييس العمل النقابي المهني الوطني داخليا .
نحذر جميع الاطراف من ان " أردنة " تفاصيل الاشتباك الحالية في مسألة نقابة المعلمين هي الطريقة اليتيمة لمنع " أقلمة " القضية فالمعلم والوزير والاسلامي ورجل الامن اردنيون وعلينا الانتباه الى ضرورة التوقف عن تسمين خلاف فني ومالي ونقابي ومهني تستثمر فيه الاجندات والمصالح الخارجية.
وواجبنا الوطني اليوم يستند الى التوقف عن توفير " ذخيرة" تسمح لأجندات الاعلام الخارجي بصرف النظر عن هويتها وتمويلها وخططها بالتدخل في امر وطني ومحلي .
ونحن هنا لا نوجه اللوم للكاميرا بل لأبطال ونجوم المسرح في كل الاطراف حيث لا نساوم على رفض اي تدخل اجنبي او حزبي بخلاف بسيط غير قابل للتسييس .
وحيث لا مساومة ايضا على هيبة الدولة ومؤسساتها وهيبة القانون ونرفض بكل اللغات واللهجات اي "حجر مدنس" يلامس خوذة دركي او آلية امنية اشتراها او صنعها الاردنيون بالدم والعرق لحماية أمنهم واستقرارهم .
لا يحق لأي حزب او شخص ان يختطف نقابة المعلمين ويحاول الاستقواء على الدولة وتجيير مؤسسة نقابية عريقة بخطاب موتور وتأزيمي لصالحه الشخصي او الحزبي مدعيا "أنه الدولة" .. ذلك ايضا مزلق خطير لا يقل اهمية عن "الإفتئات" والتضليل ضد مؤسسة وطنية لها بصمات لا ينكرها إلا جاحد وهي اكاديمية جلالة الملكة رانيا العبدالله حيث "غمز ولمز" هنا لا يستقيم مع وقائع الامور وينكر فضلا تعلمنا من المعلم ان ينسب لأهله في عملية الاداء المهني.
نحيي اهلنا وشعبنا في مدينة الكرك الابية حيث اهل الشهيد سائد المعايطة واهل الهية ونستهجن مع بقية المواطنين ما شهدناه من رجم غير مقبول بحجارة آثمة ادت الى اصابة سبعة من خيرة اولادنا في الاجهزة الامنية . وندعو الجميع ليس الى التعقل والرشد فقط .
ولكن إلى التعبير السلمي الحضاري الذي التزم بقدسية مهنة التعليم .
ونرفض التشنج والتوتير والتأزيم والاشتباك على اساس خصومة.
وحريصون على ركل اي فتنة او اجندة صغيرة داخلية او خارجية بأحذية معلمينا الأشاوس وهم دوما أنبلنا واشرفنا ولا نزاود على اصغرهم داعون الى العودة وفورا الى احتواء التجاذب وتفعيل حوار مع الحكومة وترك العدالة القانونية تأخذ مجراها في القضايا ذات الخلاف عبر سلطة القضاء النزيه العادل.
نصوت مع الاردنيين الذين ينتابهم القلق لتلك المعادلة التي تقول: " لا اعتصامات .. ولا هراوات ايضا بل طاولة حوار وحلول لأي خلاف على الطريقة الاردنية الكريمة ".
---------------------------------------------