للسنة الثالثة على التوالي… فتح باب التسجيل في روضة دي لاسال الفرير 2026–2027 دون زيادة على الأقساط   |   معبر رفح ومضيق هرمز   |   الحكومة تطمئن الأردنيين لا نقص ولا مبرر للهلع رغم الحرب   |   النائب الظهراوي: كيلو البندورة صارت بدينار ونصف 《ليش هي بتمر من مضيق هرمز》   |   الملكية الأردنية منارة صامدة في وجه التحديات؛ لتثبت أن الإرادة الأردنية قادرة على صنع المستحيل.   |   قراءه مستقبليه في الصراع الامريكي الصهيوني وايران وتداعياته على النظام العربي   |   الأردن يستورد 400 طن من لحوم الضأن السورية لتعزيز السوق المحلية   |   مقتل امرأة في شمال إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان   |   أعمال فيلادلفيا تواصل التميز بتجديد شهادة الجودة   |   البنك العربي يدعم برنامج كسوة العيد بالتعاون مع بنك الملابس الخيري   |   معايير الخصوصية في Galaxy S26 Ultra تتيح أعلى مستويات التحكم بمشاركة المحتوى   |   《أنا ابن عبد المطلب》… حين تعود الصفوف إلى قائدها   |   الجراح يدعو إلى وحدة صف الفنانين قبيل انتخابات النقابة ويؤكد: المرحلة تتطلب وعياً ومسؤولية وطنية   |   بين الإغاثة والتمكين: وكالة بيت مال القدس تختتم حملتها الرمضانية   |   ال بعارة وال المناصرة نسايب    |   الرائد علاء عايد العجرمي يكتب كلمات مؤثرة في حق الشهداء الثلاثة الذين عمل معهم سابقاً في إدارة مكافحة المخدرات   |   النائب سالم العمري: الكرامة مجد وطن… والأم الأردنية مدرسة العطاء   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بذكرى معركة الكرامة*   |   هل اقتربت ساعة الانفجار الكبير في الشرق الأوسط؟   |   تطورات المنخفض الجوي وحالة الطقس في ثاني أيام العيد   |  

وزير الصحة يحدد موعد العودة لفرض الحظر الشامل والجزئي


وزير الصحة يحدد موعد العودة لفرض الحظر الشامل والجزئي

قال وزير الصحة، سعد جابر، إن فكرة عودة الحظر الشامل أو تمديد ساعات الحظر الجزئي، لم تدرس، مشددا على أن الوضع الوبائي في العالم وحول الأردن مقلقة.

وأضاف جابر، أن الحكومة ملتزمة بالمصفوفة التي أعدتها لحالة الوباء، لافتا إلى أنه سيتم العودة إلى تطبيق الحظر الشامل والجزئي فى حال تسجيل أكثر من 10 إصابات محلية بفيروس كورونا المستجد على مدار أسبوع.

كما أوضح أن إعلان الحكومة عن خطة التخفيف من الحظر وعودة الحياة الطبيعية، لا يعنى نهاية الوباء، مشددا على أن الخطر ما يزال قائما، وأنه يتوجب على الجميع مواصلة الالتزام بمعايير السلامة العامة والتباعد الاجتماعي.

وفيما اعتبر جابر، أنه رغم ظهور حالات محلية جديدة ضمن الواقع الوبائي، إلا أن الأمور تحت السيطرة، موضحا أن فرق التقصي الوبائي بقيت على مدار الساعات الماضية تتبع الحالات المصابة أو المخالطة وإجراء الفحوصات اللازمة لها.

وقال، “نحن في حالة طوارئ قصوى فيما يتعلق بالفيروس ومستعدون بشكل كبير غير أن المهم هو التزام المواطنين بإجراءات وشروط التباعد الاجتماعي ولبس الكمامات وعدم فتح بيوت العزاء أو الأفراح أو التجمعات بأعداد كبيرة وهذا من شأنه أن يضعف جهود الجهات الصحية في السيطرة على الفيروس”.

وفيما يتعلق بعودة الأردنيين من الخارج، قال جابر، “إن العدد كبير هذه المرة حيث يتجاوز السبعة آلاف شخص لذا سيتم تخصيص فنادق عمان وكرفانات البحر الميت لاستقبالهم بحيث يتم حجرهم صحيا من الدول الخضراء 7 أيام والدول ذات الواقع الوبائي الصعب 14 يوما”، مؤكدا أن الحكومة ماضية في خطة استقبال المواطنين من الخارج ومن تقطعت بهم السبل وأعدت التجهيزات اللازمة لذلك.

وأشار إلى أن إعادة الأردنيين من الخارج أولوية للحكومة تضعه نصب عينيها وتعمل على قدم وساق على تنفيذ إجراءات الخطة وفق الآليات التي اعتمدت سابقا من المسجلين على المنصتين وعبر الحدود البرية.

بدوره، قلل مسؤول ملف كورونا في وزارة الصحة، عدنان اسحق من، مخاوف عودة انتشار فيروس كورونا المستجد في المملكة مجددا بعد ظهور 3 حالات في الفحوصات العشوائية التي تجريها فرق التقصي الوبائي التابعة لوزارة الصحة.

وأشار اسحق إلى أن الواقع الوبائي في الأردن مرتبط بمصفوفة تطور واقع الوباء وتأثيراته على القطاعات المختلفة، نافيا في الوقت ذاته أحاديث ومزاعم بالعودة إلى الحظر الشامل بعد ظهور عدد من الحالات المحلية.

وكان مواطنون ونواب أشاروا عبر حساباتهم على مواقع وسائل التواصل الاجتماعي إلى قرب عودة الحظر الجزئي والشامل في المملكة بعد ظهور عدد من الحالات المحلية.

من جهته، أكد وزير الدولة لشؤون الإعلام، أمجد العضايلة، أن اكتشاف حالات إصابة محلية جديدة يتطلب المزيد من الالتزام والتشدد في تطبيق أمر الدفاع رقم 11 لسنة 2020 المتعلق بفرض الإجراءات الوقائية.

وأشار العضايلة إلى حرص الحكومة على إبقاء الأمور تحت السيطرة وبائيا، لا سيما أن الأردن مقبل على استحقاقين وطنيين مهمين، وهما الانتخابات النيابية وبدء العام الدراسي الجديد، وكلاهما يتطلبان أعلى درجات الحيطة والحذر لإنجاحهما.

وأهاب بالجميع التقيد بارتداء الكمامات، والحفاظ على التباعد الجسدي، وعدم إقامة التجمعات لأكثر من عشرين شخصا؛ تفاديا لانتقال العدوى، مشيرا إلى أن ما وصل إليه الأردن من وضع إيجابي كان نتيجة لالتزام المواطنين، ومعربا في الوقت ذاته عن أمله باستمراريته حتى لا يضطر الأردن للعودة إلى الإجراءات المشددة.

وبشأن تفعيل أمر الدفاع رقم 11 لسنة 2020، والمتعلق بإلزام الجميع ارتداء الكمامات والتباعد الجسدي، نبه العضايلة إلى أن ذلك يأتي إجراء وقائيا لمنع انتشار الوباء مجددا، والحفاظ على صحة المواطنين وسلامتهم؛ خصوصا في ظل عودة تفشي الوباء إقليميا وعالميا، وتسجيل بعض حالات الإصابة محليا.

ولفت إلى أن الحكومة ستحدد الأسبوع الحالي تاريخ بدء تفعيل أمر الدفاع رقم 11 والتعليمات المعدلة المتعلقة به.

وأوضح العضايلة أن الوضع الوبائي الحالي في المملكة لا يتطلب العودة لفرض حظر تجول شامل، أو زيادة ساعات حظر التجول الجزئي، بخلاف ما تداوله البعض خلال اليومين الماضيين عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وبين أنه ووفقا لمصفوفة وخطة فتح القطاعات التي تشير إلى أن الأردن ضمن المرحلة معتدلة الخطورة (اللون الأزرق)، فإن الأمر لا يتطلب العودة إلى تشديد الإجراءات بشكل كبير كما في المراحل السابقة.

يشار إلى أن الأيام الماضية شهدت تسجيل عدد من الإصابات المحلية، كان آخرها 4 إصابات أمس (الغد