Orange Jordan and the Ministry of Environment Organize Volunteer Cleanup Activity on World Cleanup Day at Wasfi Al Tal Forest   |   جامعة فيلادلفيا تشارك في لقاء وزارة الشباب حول جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي   |   العمري: زيارة الملك إلى فرنسا تعكس عمق العلاقات الأردنية الفرنسية   |   حزب الميثاق الوطني يستكمل انتخاب هياكله التنظيمية   |   الرصيف للمشاة.. أم للأشجار؟   |   ​الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي: حماية الحقوق التأمينية واستدامة الضمان   |   الجرابعة يوضح ملابسات دعم مستشفى الطفيلة الحكومي ويدعو لتوحيد الجهود بعيدًا عن المناكفات   |   In Cooperation with Ablers Orange Jordan Launches Training Program to Empower Youth with Disabilities for 2nd Consecutive Year   |   مطار الملكة علياء الدولي يستقبل أكثر من مليون مسافر خلال شهر آب 2026   |   السيادة الوطنية على البيانات الرقمية  نحو نموذج أردني AI In a Box   |   أمسية نقدية حول ديوان الجبال الخمسة للشاعر د. راشد عيسى   |   مجلس إدارة المدن الصناعية يختتم جولاته الميدانية في الموقر الصناعية   |   شمول العامل مسؤولية صاحب العمل.. ولا اتفاق على غير ذلك    |   عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن   |   حين يختار قادة التكنولوجيا سامسونج لتجربة تتجاوز حدود الهاتف التقليدي   |   الحاج توفيق يدعو لتكامل غذائي بين الأردن ولبنان وسوريا    |   وفد نيابي برئاسة العمري يشارك في معرض IFTM بباريس   |   حزب الميثاق الوطني يفتح باب إبداء الرغبة بالترشح للانتخابات البلدية أمام أعضائه في مختلف فروع المملكة*   |   الإعلان عن حقبة جديدة في رعاية الربو الشديد في الأردن مع خيار علاجي مبتكر يجدد الأمل لمرضى الربو الشديد غير المسيطر عليه   |   زين كاش راعٍ ماسي للمؤتمر الوطني الأول للتعليم التقني والتطبيقي (على خطى الحسين)   |  

الدكتور ابراهيم الطراونة يخوض الانتخابات النيابية في الكرك


الدكتور ابراهيم الطراونة يخوض الانتخابات النيابية في الكرك

أصدر الدكتور إبراهيم الطراونة نقيب اطباء الأسنان السابق بيانا أعلن فيه ترشحه لخوض إنتخابات مجلس النواب التاسع عشر التي ستجري بتاريخ العاشر من شهر تشرين الثاني المقبل وذلك في محافظة الكرك.

تاليا نص البيان

بسم الله الرحمن الرحيم

"فإذا عزمت فتوكل على الله"

الأخوات والإخوة، الأهل والعزوة والركن القويم..

إن الأردن عرف منذ أقدم الشواهد التاريخية على الحضارة فيه أنه حرف صعب، في اللفظ والنقش، وعرف أن هذا الصعب رسم مصير هذا البلد وأهله على مرّ العصور حتى يومنا هذا. إننا إذ نروّض الصعاب، ونستنبط من كل تحدّ فرصة، ومن كلّ صخر عينا، لأننا ولدنا في الصعب وعاهدنا الله، والوطن والملك، أن نبقى ولا ننحني.

إننا وعلى أعتاب المئوية الثانية للمملكة الأردنية الهاشمية، الصعبة على حرف الزمان، والناذرة للتكاتف والتعاضد والروح المؤاثرة الواحدة، في الأسرة الواحدة، والعشيرة المترابطة، على وريد الأردن ونهره، نرسم سوية النقش القادم من الصعب الذي نجيده ويعرف الجميع أننا قدرنا عليه وسنقدر بعون الله.

أيها الأحبة، والسند، والمجد الممتد..

إننا إذ نقبل على استحقاق دستوري يلزمنا الاستمرار والوقوف إلى جانب الوطن.

ونحن الأمة، مصدر السلطات، وجوهر الحق في أردن هاشمي بمئوية ثانية، فيها أواصر المملكة راسخة في تاريخ الأرض، وشامخة في عنان سماء من العدالة والحرية والشهامة الأردنية الخالصة، نضع معاً الضلع الأساس في صناعة القرار الأردني المؤمن بالتنمية وتكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية بين أفراد النسيج المجتمعي الذي شكّل فسيفساء الوطن، نضع معاً، الركن النيابي في السلطة التشريعية الرقابية، التي ستبقى دليلاً على النهج الديمقراطي الشفاف والنابع من رغبات الناس وإليهم.

انني إذ أستدعي اليوم ثقتكم، أهلنا وعشيرتنا الكبيرة في الكرك الأبية، شباباً وشابات، ناشطين وناشطات، من نشامى ونشميات العمل العام، والقوى والرموز السياسية والنقابية التي تعيش تجربة مخضرمة لمجرد أنها ولدت على شاهد من الكرك وقلعتها، ومشهد غزوتها، وربوتها، وأضرحة شهدائها، من جعفر وزيد وعبد الله، وحتى معاذاً وسائداً.

أستدعي اليوم ثقتكم وقد كنتم على الدوام الركن القويم لقول الحق، والموقف الصلب، في وجه كل ما يواجهه الوطن وأبنائه من صعاب، حيث نحن سوية، على الثوابت الوطنية باقون وملتزمون، وبقضايا أمتنا متمسكين حتى آخر نفس، وبقضية الهاشميين والأردن المركزية، فلسطين الحرة العربية.

إن ثقتكم وتكريمكم لابنكم، الذي قطع عهداً على نفسه، ببذل كل جهد في صناعة التغيير، والدعم والسير بكل فرصة وطنية، تشريعية، رقابية، تضبط إيقاع السلطات الخادمة للشعب، وتخدم الأمة بخطط متكاملة لا مركزية، عادلة كافية لمشاريع تنمية بناهم التحتية ومواردهم البشرية، نعمة أردننا التي لا تنضب.

بحظوة مؤازرتكم وإسنادكم للوصول إلى المجلس النيابي التاسع عشر، ممثلاً للأصوات الحقّة، التي ترى الوطن من قلبها المؤمن، وعينها التي لا تعرف سوى الأردن ملاذاً وبيتاً. وبعد التوكل على الله، أعلن بمعية هممكم العالية، ترشحي للانتخابات النيابية المقبلة، سائلاً الله التوفيق، وسداد الرأي والموقف، والقدرة والقوة على الوفاء لكم وللوطن، بجدير الثقة، والدعم، الذي حظيت بها من أهلي وعشيرتي، لخدمتهم وتمثيلهم خير تمثيل يليق بمواقفهم الأصيلة التي نقشت الصعب كما الأردن.

والله ولي التوفيق

ابنكم،

إبراهيم يوسف الطراونة