حين تجتمع الإنسانية المهنية.. شكراً الدكتورة لينا محفوظ   |   آخر المستجدات تسريبات تكشف ملامح التعديل الوزاري المرتقب على حكومة جعفر حسان.. غنيمات والخليفات والكيلاني والقيسي بين أبرز الأسماء المتداولة   |   توقيع اتفاقية تعاون لتنظيم وتطوير سياحة المغامرات والتجارب المحلية   |   حليمة حسين علي الخضور المناصرة في ذمة الله   |   اشتراك واحد وترفيه بلا حدود: سامسونج تطلق 《StreamPass》 لتجمع أفضل منصات بث الفيديو في مكان واحد   |   حين يدخل سيد البلاد مدينة الزرقاء   |   عياش يكتب : حين يدخلُ سيد البلاد إلى الزرقاء   |   لقاء يبحث تحديات قطاع المطاعم والسياحة وسبل دعمه وتعزيز تعافيه   |   كنعان والشرقاوي يبحثان تنسيق الجهود في رصد الحالة الاقتصادية والتوثيق والإعلام لدعم القدس   |   بنك الأردن ومجموعة الخليج للتأمين يوقعان اتفاقية استراتيجية لإطلاق خدمات التأمين المصرفي   |   المحامي حسام الخصاونه.. نص الكلمة التي ألقاها أمام صاحبَ الجلالةِ الهاشميةِ الملكِ عبداللهِ الثاني ابنِ الحسينِ المعظّمِ   |   《بشاير جرش》 للمواهب الشابة يفتح أبواب المشاركة في نسخته 13   |   بحث آفاق التعاون في التحول الرقمي والتعليم بين مجموعة طلال أبوغزاله ووزارة التربية والتعليم الفلسطينية   |   جامعة فيلادلفيا تحصد 4 ميداليات ملونة في بطولة الجامعات الأردنية للتايكواندو   |   محمد إرشيد من عمّان الأهلية يحصل على منحة Mitacs الدولية في مجال الذكاء الاصطناعي   |   عمان الاهلية تُنظّم زيارة ميدانية لطلبة هندسة السيارات وتَعقد ندوات إرشادية لطلبة المدارس المهنية بالسلط   |   بنك الأردن يطلق حملة جوائز حسابات توفير 《سنابل》 للأطفال لعام 2026   |   شباب رياديين من منطقة ملكا يوقّعون اتفاقيات لتأسيس مشاريعهم بدعم من مركز تطوير الأعمال – BDC    |   Supported by Capital Bank & in Collaboration With intaj   |   الذنيبات رئيسا لمجلس إدارة الشركة الإماراتية الأردنية للقطارات   |  

الرئيس الكازاخستاني ( كازاخستان في واقع جديد: حان وقت العمل )


الرئيس الكازاخستاني ( كازاخستان في واقع جديد: حان وقت العمل )

الرئيس الكازاخستاني ( كازاخستان في واقع جديد: حان وقت العمل )


ألقى رئيس جمهورية كازاخستان قاسم-جومارت توقاييف في 1 سبتمبر خطابه السنوي إلى الشعب بعنوان "كازاخستان في واقع جديد: حان وقت العمل"، حدد فيه الأهداف الرئيسية لتنمية البلاد بعد الأزمة.

 

تطرق الخطاب إلى جوانب مهمة للغاية لتطور الدولة، حيث طرح الرئيس عددًا من المبادرات الهادفة إلى زيادة كفاءة نظام الإدارة، والاقتصاد في الواقع الجديد، وتطوير العلوم، والأعمال التجارية الصغيرة والمتوسطة، والرفاهية الاجتماعية لأهل كازاخستان.

 

أعلن الرئيس توقاييف عن مسار اقتصادي جديد للبلاد والذي يقوم على سبعة مبادئ يتم تطبيقها بالتوزيع العادل للثروة والمسؤوليات، الدور القيادي لريادة الأعمال الخاصة من خلال دعم وتطوير الشركات الصغيرة والمتوسطة، الفعالية من خلال المنافسة العادلة، تنوع الاقتصاد، تنمية رأس المال البشري من خلال الاستثمار في تعليم بشكل جديد ، "تخضير" الاقتصاد من خلال حماية البيئة، وصحة قرارات الحكومة.

 

وسيتم ايضا انشاء وكالة للتخطيط الاستراتيجي والإصلاحات، والتي سترفع تقاريرها مباشرة إلى الرئيس. وأشار توقاييف إلى وجود نظير للوكالة سابقا في البلاد وقد أثبت فعاليته. على وجه الخصوص، أوعز رئيس الدولة إلى وضع حزمة من المقترحات من أجل "النمو الأخضر"، والتي ستغطي التعليم البيئي للشباب الكازاخستاني، وكذلك تطوير السياحة البيئية المحلية.

 

بالإضافة إلى ذلك، شدد الرئيس توقاييف على أهمية توفير تعليم عالي الجودة بتكلفة ميسورة، وتعزيز نظام الرعاية الصحية، وأعرب أيضًا عن قلقه بشأن الأسرة والوضع الديموغرافي، وقضايا السلامة وحماية حقوق الأطفال.

 

وأشار رئيس الدولة الكازاخستانية إلى "أننا نعيش في عصر الكوارث الطبيعية والتي هي من صنع الإنسان، فإن كازاخستان ستعيد إنشاء وزارة حالات الطوارئ". كما شدد الرئيس على أن نظام التخطيط الحكومي لا ينبغي أن يشمل فقط موظفي الخدمة المدنية، ولكن أيضًا القطاع الخاص والمجتمع كشركاء كاملين.

 

وفقًا للرئيس، اظهرت جائحة كورونا والانتقال الى العمل عن بعد لدى معظم موظفي الخدمة المدنية الى امكانية ووجوب تقليص جهاز الدولة. ووجه رئيس الجمهورية الحكومة بتسريع الإطار الزمني لخفض حجم القطاع العام والعاملين في القطاع شبه العام بنسبة 25٪ حتى نهاية عام 2021.

 

وابدى الرئيس في خطابه اهتمامه بتطور العلوم، حيث سيكون هناك تدريب سنوي لـ500 عالم في المراكز البحثية الرائدة في العالم، بالإضافة إلى تخصيص 1000 منحة للبحث العلمي. كما ذكر الرئيس في خطابه أن البلد بحاجة إلى وثيقة برنامج منفصلة متخصصة بالتطور العلمي والتكنولوجي. وجه رئيس الدولة الى بتخصيص 150 مليار تنغي، سيتم دفعها للعاملين في المجال الطبي في النصف الثاني من عام 2020 لدعمهم في الأزمة الناجمة عن جائحة فيروس كورونا.

 

سيعطي خطاب الرئيس زخما جديدا للتنمية، حيث تم اقتراح نموذج جديد للإدارة العامة والاقتصاد الوطني الجديد وعرض للإصلاحات في فترة ما بعد الأزمة مع التركيز بشكل رئيسي على تغيير نهج الإدارة العامة والسياسة في مجال الموارد البشرية ونظام صنع القرار والمسؤولية لتنفيذها.