Orange Jordan and the Jordan Design and Development Bureau Sign Agreement to Support Startups and Foster Innovation   |   موظفو أورنج الأردن يتطوعون لدعم مشاركي تحدي أورنج الصيفي 2026   |   902 مليون دولار أمريكي أرباح مجموعة البنك العربي بنهاية الربع الثالث من العام 2026    |   جورامكو تعزز شراكتها طويلة الأمد مع شركة DHL عبر اتفاقية جديدة لخمس سنوات   |   الأردن.. تمديد التعداد السكاني من أسبوعين إلى 3 أسابيع لاستكمال عمليات العد   |   الشيباني: لا مناوشات بين الأردن وسورية بل هناك علاقة متكاملة في مختلف القطاعات   |   خبراء أمميون يحذرون من استمرار الانتهاكات في غزة والضفة   |   تقنية الـ” var” تثير جدلًا واسعًا.. وجماهير الوحدات غاضبة وتنتقد المخادمة   |   《إسرائيل》 تواصل عدوانها على الخليل وتدفع بتعزيزات عسكرية لليوم التاسع   |   نقابة المقاولين تستقبل المعزين بشهداء حادثة الكرك   |   Orange Jordan and the Jordan Design and Development Bureau Sign Agreement to Support Startups and Foster Innovation   |   من قلب المدرج الروماني إلى العالم.. الأردن يعزز حضوره السياحي عبر بوابة الرياضة الدولية   |   البطران: نجاح «سوفكس 2026» بمشاركة 75 دولة دليل على استقرار الأردن وقوة مؤسساته   |   زين ترعى مسيرة الدراجات 《H.O.G. tober 2026》 الخيرية للتوعية بسرطان الثدي   |   جورامكو تستقبل الدفعة الأولى من طائرات كوندور لبدء أعمال الصيانة في إطار اتفاقيتهما الممتدة لخمس سنوات   |   صفوة الإسلامي الراعي البرونزي لمعرض سوفكس 2026   |   مؤسسة ومركز الحسين للسرطان يكرّمان زين تقديراً لدعمها المتواصل كـ 《متبرّع متميّز》   |   عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية في الدوحة   |   السفير العضايلة يستقبل شباباً أردنيين فازوا بمنافسات المنتدى الأفروآسيوي للابتكار والتكنولوجيا   |   ال زيدان وال القواسمي نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس   |  

الرئيس الكازاخستاني ( كازاخستان في واقع جديد: حان وقت العمل )


الرئيس الكازاخستاني ( كازاخستان في واقع جديد: حان وقت العمل )

الرئيس الكازاخستاني ( كازاخستان في واقع جديد: حان وقت العمل )


ألقى رئيس جمهورية كازاخستان قاسم-جومارت توقاييف في 1 سبتمبر خطابه السنوي إلى الشعب بعنوان "كازاخستان في واقع جديد: حان وقت العمل"، حدد فيه الأهداف الرئيسية لتنمية البلاد بعد الأزمة.

 

تطرق الخطاب إلى جوانب مهمة للغاية لتطور الدولة، حيث طرح الرئيس عددًا من المبادرات الهادفة إلى زيادة كفاءة نظام الإدارة، والاقتصاد في الواقع الجديد، وتطوير العلوم، والأعمال التجارية الصغيرة والمتوسطة، والرفاهية الاجتماعية لأهل كازاخستان.

 

أعلن الرئيس توقاييف عن مسار اقتصادي جديد للبلاد والذي يقوم على سبعة مبادئ يتم تطبيقها بالتوزيع العادل للثروة والمسؤوليات، الدور القيادي لريادة الأعمال الخاصة من خلال دعم وتطوير الشركات الصغيرة والمتوسطة، الفعالية من خلال المنافسة العادلة، تنوع الاقتصاد، تنمية رأس المال البشري من خلال الاستثمار في تعليم بشكل جديد ، "تخضير" الاقتصاد من خلال حماية البيئة، وصحة قرارات الحكومة.

 

وسيتم ايضا انشاء وكالة للتخطيط الاستراتيجي والإصلاحات، والتي سترفع تقاريرها مباشرة إلى الرئيس. وأشار توقاييف إلى وجود نظير للوكالة سابقا في البلاد وقد أثبت فعاليته. على وجه الخصوص، أوعز رئيس الدولة إلى وضع حزمة من المقترحات من أجل "النمو الأخضر"، والتي ستغطي التعليم البيئي للشباب الكازاخستاني، وكذلك تطوير السياحة البيئية المحلية.

 

بالإضافة إلى ذلك، شدد الرئيس توقاييف على أهمية توفير تعليم عالي الجودة بتكلفة ميسورة، وتعزيز نظام الرعاية الصحية، وأعرب أيضًا عن قلقه بشأن الأسرة والوضع الديموغرافي، وقضايا السلامة وحماية حقوق الأطفال.

 

وأشار رئيس الدولة الكازاخستانية إلى "أننا نعيش في عصر الكوارث الطبيعية والتي هي من صنع الإنسان، فإن كازاخستان ستعيد إنشاء وزارة حالات الطوارئ". كما شدد الرئيس على أن نظام التخطيط الحكومي لا ينبغي أن يشمل فقط موظفي الخدمة المدنية، ولكن أيضًا القطاع الخاص والمجتمع كشركاء كاملين.

 

وفقًا للرئيس، اظهرت جائحة كورونا والانتقال الى العمل عن بعد لدى معظم موظفي الخدمة المدنية الى امكانية ووجوب تقليص جهاز الدولة. ووجه رئيس الجمهورية الحكومة بتسريع الإطار الزمني لخفض حجم القطاع العام والعاملين في القطاع شبه العام بنسبة 25٪ حتى نهاية عام 2021.

 

وابدى الرئيس في خطابه اهتمامه بتطور العلوم، حيث سيكون هناك تدريب سنوي لـ500 عالم في المراكز البحثية الرائدة في العالم، بالإضافة إلى تخصيص 1000 منحة للبحث العلمي. كما ذكر الرئيس في خطابه أن البلد بحاجة إلى وثيقة برنامج منفصلة متخصصة بالتطور العلمي والتكنولوجي. وجه رئيس الدولة الى بتخصيص 150 مليار تنغي، سيتم دفعها للعاملين في المجال الطبي في النصف الثاني من عام 2020 لدعمهم في الأزمة الناجمة عن جائحة فيروس كورونا.

 

سيعطي خطاب الرئيس زخما جديدا للتنمية، حيث تم اقتراح نموذج جديد للإدارة العامة والاقتصاد الوطني الجديد وعرض للإصلاحات في فترة ما بعد الأزمة مع التركيز بشكل رئيسي على تغيير نهج الإدارة العامة والسياسة في مجال الموارد البشرية ونظام صنع القرار والمسؤولية لتنفيذها.