دور مطار الملكة علياء الدولي في دعم النمو الاقتصادي في الأردن   |   حفل استقبال في مدريد بمناسبة الذكرى الثمانين لإستقلال المملكة والمناسبات الوطنية   |   حزب الإصلاح يزور معهد السياسة والمجتمع ويبحث آفاق التعاون المشترك   |   تنشيط السياحة تنظم ورشة لتدريب الشركاء في القطاع على منصة 《أهلاً بالأردن》   |   البنك العربي يجدد دعمه لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية   |   حين امتلأت الساحات… تكلم الشعب   |   حسين علي العتوم: حادث مؤسف لا يحجب الاعتزاز بإنجاز المنتخب الوطني   |   سامسونج تطلق ميزة Spidey Tracker بالتزامن مع اقتراب عرض فيلم Spider-Man: Brand New Day من إنتاج سوني بيكتشرز   |   زين تشارك الأردنيين تشجيع النشامى وتزيّن سماء عمان وجرش بألوان العلم   |   جلسة نقاش رفيعة المستوى بالرباط حول 《القدس: عنوان السردية عالمية للسلام》   |   جامعة فيلادلفيا توقع اتفاقية تدريب مع شركة مزن الغد للبرمجيات لتعزيز جاهزية الطلبة لسوق العمل   |   إسماعيل الجراح يهنىء عمرالجراح بمناسبة انتخابه رئيساً لاتحاد الجمعيات الخيرية في محافظة الزرقاء.   |   حزب الإصلاح يعقد لقاءً حوارياً موسعاً لمناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026   |   عيد الأب عيد التضحية والوفاء    |   مذكرة تعاون بين عمّان الأهلية ومجموعة البستنجي للسيارات   |   أبطال عمان الأهلية يواصلون تألقهم الرياضي وانجازاتهم الدولية   |   حماية الصحفيين يطلق حملة 《النشامى يصنعون الإنجاز… والإعلام ينقل الحكاية》   |   حزب الميثاق الوطني ينعى المغفور له بإذن الله مازن يعقوب باكير شابسوغ   |   مستقبل اليمن ومساعي الجوار في ظلّ متغيّرات المنطقة    |   Orange Money Concludes Exclusive Offers Benefiting Over 5000 Users   |  

من يتحمل مسؤولية ماحدث في جامعة الاسراء ؟


من يتحمل مسؤولية ماحدث في جامعة الاسراء  ؟

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لأعمال تكسير وتخريب وفوضى رافقها اعتداء على ممتلكات جامعة الاسراء وكان الملفت في الفيديو المتداول، استخدام مادة البنزين لاشعال النار فيما يبدو أنه مكتب رئيس الجامعة ومكاتب مجاورة منها المكتب المالي، في مشهد بدا انه جاء رداً على وفاة الطالب الشخانبه الذي احرق نفسه نتيجة خلاف مع رئيس الجامعة على حسب ما صدر من اهل المتوفي، علما ان القضية منظورة أمام القضاء. بغض النظر عن مبررات ما حدث من مشهد كان واضحاً فيه القصور الأمني من مختلف الجهات الامنية سواءً الأمن الجامعي او الأمن العام الذي كان يفترض به ان يكون على دراية وعلم بتحرك مجموعة من الطلبه او الاشخاص من خارج الجامعه ( للانتقام على حد وصفهم) من رئيس الجامعة، تبقى الجامعة او اي جامعة شخصية اعتبارية لها كيانها ولها سموها كصرح علمي شُيد لاستيعاب ومخاطبة العقول لا مواجهة الأيدي والهراوي. كان حرياً بالأمن العام ان يقف على تفاصيل ما حدث او على الاقل أن يخرج بتصريح يوضح ملابسات ما حدث، لا ان يترك ثلة من العابثين ليعيثوا  فساداً في ممتلكات ومقدرات تعليمية، علماً انه شكلت وحدة خاصة من وحدات الدرك قبل أكثر من سنه لحماية المستثمرين والإستثمارات بعد زيادة التعدي عليهم، وجامعة الاسراء هي استثمار تعليمي كان يفترض بأن يطلع الأمن العام بترتيبات عمل يتم تدبيره للاعتداء على الجامعة واجراء اللازم للحيلوله من وقوع ذلك. ثمة أفق ضيق أيضاً اتسم به من تطاول على مباني وممتلكات أكاديمية وتعليمية، حيث يمكن أن يعتبر ماحدث مؤشر واضح على أن العنف الجامعي بدأ يطرق أبواب الجامعات من جديد وقد تتكرر هذه الحادثة في اي جامعة أخرى ليبقى السؤال مطروحاً على طاولة المعنيين، من يتحمل مسؤولية ماحدث هل هي العادات والتقاليد؟ ام جهاز الأمن العام؟ ام الجامعة؟ ان منظومة متكاملة بدأً من مخرجات التعليم المدرسي المتردي، و مخرجات التعليم الجامعي المتراجع تتحمل مسؤولية ماحدث من فوضى مرفوضة جملةً وتفصيل، تحت أي دافع او مبرر، نتيجة ركوب موجة الانتقام، لتبقى أسئلة برسم الاجابة من واقع مر تعيشه الحالة الأكاديمية مؤخراً. تابعنا على تطبيق نبض مقالات ممكن أن تعجبك