Orange Jordan Participates in Global VivaTech Expo and Empowers Entrepreneurs   |   أورنج الأردن تشارك وتدعم الشركات الناشئة في مؤتمر VivaTech العالمي   |   تهنئة بتخرج زايد الزايد من مدارس Kingston Schools كنجستون في الثانوية العامة لعام 2026   |   نَعْيٌ فاضل   |   آلاف الجماهير بحفل صوت الأردن عمر العبداللات في مدينة دالاس   |   《بيت مال القدس》 تسلم معدات رياضية لنادي جمعية الجالية الإفريقية في القدس   |   جنوب اليمن ورياح الأقليّات   |   رئيس الوفد النيابي الأردني يثمن تاكيد البرلمانات العربية على دعم الوصاية الهاشمية التاريخية على القدس   |   في عامه الثاني والثلاثين.. ولي العهد يقود جيلاً يؤمن بأن المستحيل ليس أردنياً   |   البيت الأردني يواصل فعالياته الترويجية والثقافية ويستقبل الالاف من الجالية الاردنية والزوار الاجانب    |   كيف يتعامل الضمان مع تداخل الاشتراك وإعادة الاشتراكات.؟    |   العمري: استثمرنا تواجد المنتخب الوطني في أمريكا للترويج للسياحة الأردنية   |   هل تفشل مشاريع الشرق الاوسط الجديد   |   Jordan Showcases Its Christian Heritage During Special Event in Arlington, Texas   |   وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة تنظمان فعالية في دالاس تبرز الإرث المسيحي في الأردن   |   وزارة السياحة والآثار تقيم فعالية في تكساس للترويج للحج المسيحي في الأردن   |   البريد الأردني إنجازات نوعية ونقلة مؤسسية شاملة في مسيرة التحديث والتطوير.   |   ڤاليو الأردن تبرم شراكة استراتيجية حصرية مع سمارت باي لتعزيز تجربة تسوق الإلكترونيات والأجهزة المنزلية مع حلول الدفع المرن   |   بنك الأردن يتوّج مسيرة ستة عقود من الإنجاز بتكريم من جمعية البنوك   |   حزب الإصلاح: انحسار التوترات الإقليمية وتراجع أسعار النفط يستوجبان تخفيض أسعار المشتقات النفطية في التسعيرة الشهرية المقبلة   |  

اذا يموت أطباؤنا بالمجان؟ فلحة بريزات


اذا يموت أطباؤنا بالمجان؟ فلحة بريزات

اذا يموت أطباؤنا بالمجان؟
فلحة بريزات

أخطر ما كشفته جائحة كورونا كان في انهيار منظومتنا الطبية، وصعوبة لجم تغريدات الحكومة التي تتواصل بلا مناسبة ؛ بعد أن وضعت رأسها في رمال المؤتمرات الصحافية غير الشفافة.
ما معنى أن يصاب وينتقل إلى رحمة الله تعالى العشرات من جيشنا الابيض؛ أطباء وممرضين وصيادلة؟.
يعني أن كل أحاديث الحكومة عن جهوزيتها منذ بدء الجائحة ليس أكثر من ذر للرماد في العيون، وتسكين لحالة الغليان الشعبي عقب فشلها في ايجاد حلول لكل مؤرقات حياة المواطنين.
لا نريد القول إن البيت يضيق على ساكنيه ، لكن الخطورة بانتشار حالة من القلق إلى بقية خطوط دفاعاتنا فيصبح الظهر مكشوفا أكثر ،حينها ستموت المعالجة بعد أن تصيب الفأس الرأس بمقتل .
لا مبرر أمام تعدي كوفيد ١٩ على كوادرنا الطبية إلا أن حالة الهوان واللامبالاة وصلت حدودا لا يمكن السكوت عنها.
لكن لفهم عمق المحنة التي تحيق بنا، علينا مراقبة ما يجري أمام أبصارنا ومعرفة العقلية التي تخلق المبررات أمام الإخفاقات المتدحرجة ككرة ثلج .
بلا شك سنجد هناك من يربط زيادة عدد الوفيات بين الأطباء والكوادر الصحية الأخرى، بارتفاع الجرعات الفايروسية التي يتلقاها الأطباء من المرضى ومرافقيهم خلال عملهم في المستشفيات، وهو حق يراد به باطل.
أما الحق فهو تناثر الفايروس وبكميات عالية في أروقة المستشفيات بسبب وجود آلاف الحالات المصابة، لكن ذلك لا يبرر ارتفاع حالات الوفاة بين الكوادر الطبية، فالمفترض أن الدولة ومنذ بدء الجائحة تدرك كل ذلك وتحوطت له مبكرا.
أليس من المفترض أن تكون الوزارة- تساندها النقابات المختصة - انتهت مبكرا من تدريب كوادرها الطبية على آليات الوقاية من الفايروس؟ أم أن كل حديثها عن الاستراتيجيات الطبية في مواجهة الجائحة مجرد كلام في الليل يمحوه ضوء النهار ؟.
لا نريد أن يصل المواطن إلى خط النهاية في ثقته بقدرة الدولة على حمايته صحياً بعد أن فشلت في معالجة أوضاعه الاقتصادية، وقصرت رقبته سياسا؛ حينها قد نصل إلى مرحلة حرق كل أعواد الثقاب في مصنع الحكومة.
خسرنا آلاف الأردنيين بسبب إهمال الحكومة وتراخيها على المعابر الحدودية ولا نريد أن نخسر المزيد من كوادرنا الصحية بسبب الاهمال، لكن هذه المرة ليس على معابرنا ومطاراتنا بل على حدودنا الصحية أيضا.