× ادخل كلمة البحث هنا ... انتهاكات إسرائيلية الاحتلال الإسرائيلي يغلق الحرم الإبراهيمي 3 أيام بحجة الأعياد   |   أبوغزاله: نريد السلام العادل.. وعصام شرف: بناء الإنسان مفتاح السلام   |   خمسة أسس منهجية للمراجعة؛ معدِّل "الضمان": نحو سحب للمشروع ومراجعته اكتوارياً واجتماعياً   |   الدكتورة الشيخة سارة طالب السهيل تحتفي بأدب الطفل وتوقع مجموعتها القصصية في معرض عمان الدولي للكتاب.    |   الأميرة سمية ترعى حفل تخريج الفوج 32 من طلبة جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا وتكرم مؤسس ريبلت أمجد مسعد بدرجة الدكتوراه الفخرية   |   ما بين الـHardware والـSoftware: الظل والقرار......   |   مركز زين للرياضات الإلكترونية شريكاً استراتيجياً لبطولة مراكز الألعاب الإلكترونية 2026   |   زين تطرح أجهزة iPhone 18 الجديدة رسمياً للبيع المباشر لزبائنها   |   مشاركة أردنية مميزة في فعاليات المؤتمر الدولي المدمج بعنوان: «التجديد التربوي في ظل الأزمات وما بعدها   |   مذكرة تفاهم بين الصندوق الوطني لدعم المؤسسات "نافس" والتعاون الدولي الألماني " GIZ"   |   جامعة فيلادلفيا تنظم رحلة سياحية لطلبتها إلى العقبة ووادي رم والبتراء   |   شومان تعلن عن انطلاق فعاليات ماراثون القراءة في نسخته السابعة الثلاثاء المقبل   |   الاحتلال الإسرائيلي يفرض إغلاقا شاملا على الضفة الغربية لمدة أسبوع   |    أربعة أركان لتعزيز المركز المالي ورفع الراتب الأساسي لتقاعد الضمان   |   حزب الإصلاح يناقش رسائل خطاب الملك أمام الأمم المتحدة والأمن المائي الأردني   |   الحضور والغياب بين السحر والواقع   |   تجارة عمّان تنظم يوماً طبياً مجانياً في جبل الحسين بالشراكة مع مجموعة الخليج للتأمين - الأردن   |   الميثاق الوطني: مكتب المجلس الاستشاري يعقد اجتماعه الأول لبحث خطة عمله وتفعيل لجانه   |   الشرقاوي يعقد لقاءات تشاورية في رام الله والقدس لإعداد مخطط عمل وكالة بيت مال القدس 2027-2030   |   البريد الأردني يطرح إصداراً تذكارياً جديداً من البطاقات التذكارية يوثق أبرز المعالم الحضارية في الأردن*   |  

عبيدات: عودة المدارس والجامعات تزيد الإصابات 9% والوفيات 11%


عبيدات: عودة المدارس والجامعات تزيد الإصابات 9% والوفيات 11%

أكد وزير الصحة الدكتور نذير عبيدات أن الحكومة هي أكثر من يعرف أهميّة عودة القطاعات الاقتصادية والأكاديمية، لكن العودة لابد أن تكون آمنة ومتدرجة.

وبين في حوارية عقدت الأحد، أن عودة المدارس والجامعات تزيد عدد الإصابات بفيروس كورونا 9% وعدد الوفيات 11% وذلك ضمن دراسة أعدتها وزارة الصحة بناء على نماذج احصائية وبائية.

وفي التفاصيل قال عبيدات إن الكوادر الطبية بدأت بارسال رسائل نصية لمن سجل عبر منصة الوزارة لتلقي اللقاح بدءاً من صباح يوم الأربعاء القادم.

وأكد عبيدات، أن إجراءات توفير المطاعيم لم يكن أمرا سهلاً، خلال الفترة الماضية، مضيفاً بأن الأردن هو البلد رقم 41 الذي بدأ بتنفيذ هذا البرنامج، منوها بأن "الدول التي سبقتنا غنية ومتقدمة”.

ولفت بأن الحكومة كانت تتمنى توفير المطعوم قبل اليوم، مؤكدا على أن المهم حالياً هو الوصول إلى أكبر نسبة من المتلقين.

وبين عبيدات "هناك دائما من يقف ضد المطاعيم، وإذا ما نظرنا نظرة صحيحة فإن سنعرف بأن المطاعيم انجاز للانسان، وغيرت شكل الجانب الصحي، ولابد أن نستذكر هذه الفوائد حتى ينعكس على ايمان المواطنين بأهمية اللقاح”.

وأضاف، "لأول مرة يصل العالم إلى انتاج مثل هذه المطاعيم في مثل هذه المدة”.

وأشار عبيدات إلى أن جميع المطاعيم "نعتبرها آمنة فالمراحل وخاصة الأخيرة لم تثبت وجود أي خطورة على حياة الانسان”.

وعن الشكوك التي تتداول حول المطعوم الصيني الاماراتي، قال عبيدات إنه مطلع على دراسات أجريت للمطعوم وتبين أن من تعرضوا لتأثيرات جانبية لا تتعد نسبتهم 4% ولم يدخل أي منهم المستشفيات نتيجة تلقيه المطعوم”.

وأكد عبيدات أن الجهد الذي بذل من أجل التحضير اللوجستي كان على مستوى عال ومتكامل، مضيفا "حتى أن شركة فايزر أبدت اعجابها بالبرنامج الأردني وطلبت تزويدها به من أجل تعميم على دول أخرى”.

وحول التحضيرات قال عبيدات إن 29 ثلاجة تم تجريبها وتصل درجات حراراتها إلى -80 رغم أن الحرارة المطلوبة للقاح -70 درجة مئوية.

وعن عدالة التوزيع بين عبيدات أنه لن يتم اعطاء اللقاح إلا لمن سجل عبر المنصة وبرنامج التطعيم وحسب دوره الذي رتب بناء على أولويات التلقي، مضيفا بأنّ كل من يسكن على الأرض الأردنية له ذات الأولوية، سواء كان مواطن أو غير مواطن.

وأشار إلى أن العدد الكلي للقاحات التي تم الاتفاق مع الشركة والإئتلافات لتزويد الأردن فيها بلغت حوالي مليوني جرعة ومن الممكن أن تزيد.

وعن نسبة انتشار العدوى في المجتمع الأردني، قال إن دراسة أجرتها وزارة الصحة بشهر آذار الماضي أشارت إلى أن نسبة الأردنيين الذين أصيبوا بالعدوى 0.3%، وفي 24 تشرين أول الماضي أجريت دراسة ثانية وكانت النسبة 10%، وهناك دراسة مؤخراً لم يفصح الوزير عن نتائجها.

وأكد أن "دفعة اللقاح الصيني الاماراتي وصلتنا قبل عودتها، وأنا تلقيت اللقاح حين كان تجريبيا وتكونت لدي الأجسام المضادة.”

ونوه بأنه لا خطط باجبار المواطنين على تلقي اللقاح رغم أن قانون الصحة يعطي الحكومة الحق في ذلك.