السيادة الوطنية على البيانات الرقمية  نحو نموذج أردني AI In a Box   |   أمسية نقدية حول ديوان الجبال الخمسة للشاعر د. راشد عيسى   |   مجلس إدارة المدن الصناعية يختتم جولاته الميدانية في الموقر الصناعية   |   شمول العامل مسؤولية صاحب العمل.. ولا اتفاق على غير ذلك    |   عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن   |   حين يختار قادة التكنولوجيا سامسونج لتجربة تتجاوز حدود الهاتف التقليدي   |   الحاج توفيق يدعو لتكامل غذائي بين الأردن ولبنان وسوريا    |   وفد نيابي برئاسة العمري يشارك في معرض IFTM بباريس   |   حزب الميثاق الوطني يفتح باب إبداء الرغبة بالترشح للانتخابات البلدية أمام أعضائه في مختلف فروع المملكة*   |   الإعلان عن حقبة جديدة في رعاية الربو الشديد في الأردن مع خيار علاجي مبتكر يجدد الأمل لمرضى الربو الشديد غير المسيطر عليه   |   طالب جامعة عمان الأهلية (أمير العموش) يتوّج بطلاً للمملكة في الـ MMA   |   فضيلة الشيخ أشرف العمري يهنئ الدكتور عمر اعمر بمناسبة توليه عمادة كلية الحقوق في جامعة البترا   |   الفوسفات الأردنية تدعم مستشفى الكرك الحكومي والقطاع الصحي في المحافظة بنحو مليون دينار   |   جورامكو تواصل تعزيز تجربة العملاء بافتتاح مركز خدمة جديد   |   توقيف موظف سابق بأمانة عمان بتهمة اختلاس قرابة 149 ألف دينار   |   الأمن العام: توقيف شخصين على خلفية مشاجرة وطعن في إربد   |   عمان الأهلية الأولى أردنياً في الذكاء الاصطناعي والهندسة الكهربائية والإلكترونية بتصنيف شنغهاي للمواضيع الأكاديمية 2026   |   بالرغم من إطلاق تطبيق الضمان المطوّر للأفراد كخطوة مهمة؛ استراتيجيات الاتصال تتهاوى أمام مواطن لا يجد من يسمعه!   |   الحلايقة عضواً في مجلس إدارة نقابة تجار المواد الغذائية والجبشة نائباً ثانياً للرئيس   |   《الأردني الكويتي》 يوقع اتفاقية مع 《كريف 》 لاستحداث نموذج تقييم عملاء الشركات الصغيرة والمتوسطة بما يدعم جودة القرارات الائتمانية   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • المنتجات البديلة المعتمدة على التسخين- إقصاء للحرق ومستويات أقل من المواد الكيميائية الضارة

المنتجات البديلة المعتمدة على التسخين- إقصاء للحرق ومستويات أقل من المواد الكيميائية الضارة


المنتجات البديلة المعتمدة على التسخين- إقصاء للحرق ومستويات أقل من المواد الكيميائية الضارة

المنتجات البديلة المعتمدة على التسخين- إقصاء للحرق ومستويات أقل من المواد الكيميائية الضارة
ظل مفهوم الحد من ضرر التبغ القائم على التوصل لمنتجات بديلة عن السجائر التقليدية، يحتمل أن تكون بديل أفضل بالنسبة للمدخنين الذين لا يستطيعون أو لا يرغبون بالإقلاع النهائي عن التدخين منذ ظهوره قبل عقود مجرد مفهوم، إلى أن جاء الإعلان عن ابتكار منتجات التبغ المسخن مثل منتج IQOS الذي أحدث نقلة نوعية في القطاع كمنتج وبديل أفضل عن منتجات السجائر التقليدية.
وتكمن أهمية المنتجات البديلة بأنها تقصي الحرق وتعمل على التسخين مع مواد كيميائية أقل في تركيبها وما يتولد عنها؛ حيث أن عملية حرق التبغ هي المصدر الرئيس للعديد من المواد الكيميائية الضارة، ولعل هذا ما يعد من أهم الاختلافات الرئيسة ما بين المنتجات البديلة والسجائر التقليدية.
وكانت هذه المنتجات قد طورت بالاستناد إلى العلم والمعرفة بأن النيكوتين - وهو مركب عضوي يوجد في الطبيعة ليس فقط في أجزاء نبات التبغ، إنما في العديد من أنواع الخضار كالطماطم والبطاطا والفلفل الأخضر والباذنجان وغيرها وإن كان ذلك بكميات صغيرة - لا يشكل سبباً رئيساً للأمراض المرتبطة بالتدخين بالرغم من أنه قد يؤدي للإدمان، بل هي قائمة تقدر بالآلاف من المواد الكيميائية الضارة التي تتألف منها السيجارة التقليدية وتلك التي تولدها بفعل عملية الاحتراق التي تبدأ عند درجة 600 مئوية لدى إشعال السيجارة، تتصدرها مادة القطران بالإضافة لمجموعة من المواد السامة بما فيها أول أكسيد الكربون. وعلى ذلك، فقد تم إقصاء عملية الحرق، مع التوجه إلى تسخين التبغ، وهو ما يعني أن هذه المنتجات البديلة التي تعمل على تسخين التبغ لا تنتج القطران، وتنتج مستويات أقل بكثير من أول أكسيد الكربون مقارنة بالسجائر التقليدية.
وبالنظر إلى الاختلاف الجوهري الذي ينطوي عليه منتج IQOS عن المنتجات الأخرى من فئته ومن فئة السجائر التقليدية، فإن المتمعن سيخلص إلى أن عملية الحرق هي أساس المشكلة ومصدر المواد الكيميائية الضارة مثل القطران. في المقابل، فإن وجود بدائل تعمل على تسخين التبغ، علماً بأنها غير خالية من المخاطر، قد تشكل بديلاً أفضل لأولئك الذي يرغبون بالاستمرار بالتدخين بدلاً من استخدام السجائر التقليدية، مع مستويات أقل من الموادة الكيميائية الضارة.
-انتهى-