"نحكي فلسطيني《 تختتم فعالية 》أثر سليمان منصور" في دبي بمشاركة رفاق دربه وجيل جديد من الفنانين   |   حجازين يبحث مع الأمير عبدالله بن سعد آل سعود تعزيز السياحة الرياضية واستقطاب الاستثمارات والأكاديميات المتخصصة   |   برعاية الأميرة غيداء، مؤسسة عبد الحميد شومان تكرّم الفائزين والفائزات بجائزتي 《الباحثين العرب》 و《أدب الأطفال》 للعام 2026    |   صفوة الإسلامي يرعى المؤتمر الطبي الدولي السابع لنقابة أطباء الكرك   |   كريف الأردن والشرق الأوسط للتأمين توقّعان اتفاقية لتعزيز الاستفادة من خدمات الاستعلام الائتماني   |   Orange Jordan and the Jordan Design and Development Bureau Sign Agreement to Support Startups and Foster Innovation   |   موظفو أورنج الأردن يتطوعون لدعم مشاركي تحدي أورنج الصيفي 2026   |   902 مليون دولار أمريكي أرباح مجموعة البنك العربي بنهاية الربع الثالث من العام 2026    |   جورامكو تعزز شراكتها طويلة الأمد مع شركة DHL عبر اتفاقية جديدة لخمس سنوات   |   الأردن.. تمديد التعداد السكاني من أسبوعين إلى 3 أسابيع لاستكمال عمليات العد   |   الشيباني: لا مناوشات بين الأردن وسورية بل هناك علاقة متكاملة في مختلف القطاعات   |   خبراء أمميون يحذرون من استمرار الانتهاكات في غزة والضفة   |   تقنية الـ” var” تثير جدلًا واسعًا.. وجماهير الوحدات غاضبة وتنتقد المخادمة   |   《إسرائيل》 تواصل عدوانها على الخليل وتدفع بتعزيزات عسكرية لليوم التاسع   |   نقابة المقاولين تستقبل المعزين بشهداء حادثة الكرك   |   Orange Jordan and the Jordan Design and Development Bureau Sign Agreement to Support Startups and Foster Innovation   |   أورنج الأردن والمركز الأردني للتصميم والتطوير يوقّعان اتفاقية لدعم الشركات الناشئة وتعزيز الابتكار   |   من قلب المدرج الروماني إلى العالم.. الأردن يعزز حضوره السياحي عبر بوابة الرياضة الدولية   |   البطران: نجاح «سوفكس 2026» بمشاركة 75 دولة دليل على استقرار الأردن وقوة مؤسساته   |   زين ترعى مسيرة الدراجات 《H.O.G. tober 2026》 الخيرية للتوعية بسرطان الثدي   |  

المنتجات البديلة للتبغ- الحد من الضرر ومواد كيميائية ضارة أقل


المنتجات البديلة للتبغ- الحد من الضرر ومواد كيميائية ضارة أقل

المنتجات البديلة للتبغ- الحد من الضرر ومواد كيميائية ضارة أقل

وضّح مجموعة من الخبراء والمختصين خلال ندوة افتراضية حول السجائر الإلكترونية والمنتجات البديلة للسجائر التقليدية، بمشاركة العديد من ممثلي وسائل الإعلام من حول العالم، أهمية دور المنتجات البديلة للتبغ في تطبيق مفهوم "الحد من أضرار التبغ" بما يتجاوز الأطر النظرية، كونها بديلاً قد يكون أقل خطورة عن المنتجات التقليدية، وذلك لانخفاض مكوناتها السامة والضارة لصحة المستخدم مقارنة مع السجائر التقليدية، عدا عن غياب عملية الاحتراق في هذه البدائل واستبدالها بعملية تسخين التبغ عند درجة حرارة أقل بكثير من درجة الحرارة اللازمة لعملية احتراق التبغ في السجائر التقليدية.

وتضمنت الندوة التي عقدت خلال آذار الماضي 2021 في بلغاريا عدة جلسات حوارية، منها جلسة حوارية حملت عنوان: "دور السجائر الإلكترونية في تقليل الضرر"، عرّف خلالها أخصائي الأورام الطبية وأحد مؤسسي عيادة لندن للأورام، الدكتور بيتر هاربر، ماهية مفهوم "الحدّ من الضرر"، مشيراً إلى أن هذا المفهوم نشأ في سياق إدمان المخدرات، ولكن يمكن أيضاً تطبيقه على نمط الحياة والسلوكيات.

ووضح هاربر أنّ الناس يتخذون خيارات أسلوب حياة "سيئة" تؤثر على صحتهم بشكل سلبي، مثل المرضى الذين يعانون من مرض الانسداد الرئوي المزمن الذين يواصلون التدخين، وقال: "إن القبول بوجود خيارات وسلوكيات غير سليمة بحد معين غير خطر أمر لا مفر منه، ولذلك، تم اقتراح بديل يهدف لتقليل الأضرار التي يعاني منها الناس نتيجة لقراراتهم: السجائر الإلكترونية. هذه المنتجات لا تحرق التبغ، لذا فهي لا تولد دخاناً يحتوي على أكثر من 6 آلاف جسيم كيميائي متناهي الصغر." 

وفي تصريح له، قال هاربر خلال جلسته أن 95% من 101,300 حالة وفاة في بلغاريا ناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية أو أمراض الجهاز التنفسي أو السرطان، وأن التقديرات تشير إلى أنّ أكثر من مليار شخص في جميع أنحاء العالم سيستمرون في التدخين في المستقبل المنظور، ما سيسفر عن 8 ملايين حالة وفاة سنوياً، 1.6 مليون منها بسبب السرطان. وبين هاربر أن الاستنتاج هو أن الإقلاع عن تدخين التبغ يعد الخيار الأفضل إلى حد بعيد؛ ومع ذلك، فإن 65% من المدخنين الذين تم تشخيص إصابتهم بالسرطان يستمرون في التدخين، مؤكداً أن عدم وجود بدائل للسجائر التقليدية يعدّ أمراً في غاية الخطورة على المدى البعيد، إذْ تمثّل المنتجات البديلة التي تعتمد على تبخير أو تسخين التبغ بدائل أقل ضرراً، قد لا تقضي على عادة تدخين التبغ، لكن يمكنها المساعدة في الحدّ من التدخين.

واختتمت الندوة بجلسة حوارية ألقاها البروفيسور أنجيل غونزاليس أورينيا في جامعة مدريد أوتونوما، بيّن فيها الفرق بين دخان السجائر التقليدية وهباء السجائر الإلكترونية والمنتجات التي تعتمد على نظام تسخين التبغ، من ناحية المواد الكيميائية التي يحتويها كل منها ومدى سميتها، مؤكداّ أنّ كمية المواد الكيميائية مثل الفورمالديهايد، والأسيتالديهيد، والأكرولين، في المنتجات البديلة أقل بكثير، ما يقرب 90%، مقارنة بالسجائر التقليدية.

واختتم أورينيا جلسته بالتطرق للدخين السلبي من خلال قياس كمية النيكوتين التي يستنشقها طرف آخر غير مدخن (التعرض للنيكوتين) من شخص يدخن أو يستخدم المنتجات البديلة التي تعتمد على تسخين أو تبخير التبغ في نطاق متر واحد من الطرف الآخر، مقارنة مع كمية النيكوتين في كل نشقة يأخذها المدخن من سيجارة تقليدية مشتعلة، مبيناً أنّ الشخص الآخر يتلقى ما يقارب 600 نانوجرام من النيكوتين من دخان السجائر التقليدية، في حين أن الأشخاص الذين يستخدمون المنتجات البديلة لا يصدرون سوى 500 نانوجرام من النيكوتين.

-انتهى-

 

آخر الأخبار