حين تجتمع الإنسانية المهنية.. شكراً الدكتورة لينا محفوظ   |   آخر المستجدات تسريبات تكشف ملامح التعديل الوزاري المرتقب على حكومة جعفر حسان.. غنيمات والخليفات والكيلاني والقيسي بين أبرز الأسماء المتداولة   |   توقيع اتفاقية تعاون لتنظيم وتطوير سياحة المغامرات والتجارب المحلية   |   حليمة حسين علي الخضور المناصرة في ذمة الله   |   اشتراك واحد وترفيه بلا حدود: سامسونج تطلق 《StreamPass》 لتجمع أفضل منصات بث الفيديو في مكان واحد   |   حين يدخل سيد البلاد مدينة الزرقاء   |   عياش يكتب : حين يدخلُ سيد البلاد إلى الزرقاء   |   لقاء يبحث تحديات قطاع المطاعم والسياحة وسبل دعمه وتعزيز تعافيه   |   كنعان والشرقاوي يبحثان تنسيق الجهود في رصد الحالة الاقتصادية والتوثيق والإعلام لدعم القدس   |   بنك الأردن ومجموعة الخليج للتأمين يوقعان اتفاقية استراتيجية لإطلاق خدمات التأمين المصرفي   |   المحامي حسام الخصاونه.. نص الكلمة التي ألقاها أمام صاحبَ الجلالةِ الهاشميةِ الملكِ عبداللهِ الثاني ابنِ الحسينِ المعظّمِ   |   《بشاير جرش》 للمواهب الشابة يفتح أبواب المشاركة في نسخته 13   |   بحث آفاق التعاون في التحول الرقمي والتعليم بين مجموعة طلال أبوغزاله ووزارة التربية والتعليم الفلسطينية   |   جامعة فيلادلفيا تحصد 4 ميداليات ملونة في بطولة الجامعات الأردنية للتايكواندو   |   محمد إرشيد من عمّان الأهلية يحصل على منحة Mitacs الدولية في مجال الذكاء الاصطناعي   |   عمان الاهلية تُنظّم زيارة ميدانية لطلبة هندسة السيارات وتَعقد ندوات إرشادية لطلبة المدارس المهنية بالسلط   |   بنك الأردن يطلق حملة جوائز حسابات توفير 《سنابل》 للأطفال لعام 2026   |   شباب رياديين من منطقة ملكا يوقّعون اتفاقيات لتأسيس مشاريعهم بدعم من مركز تطوير الأعمال – BDC    |   Supported by Capital Bank & in Collaboration With intaj   |   الذنيبات رئيسا لمجلس إدارة الشركة الإماراتية الأردنية للقطارات   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • سوف أحكي لكم قصة»... مبادرة جديدة تطلقها مدرسة السحلولية الأساسية المختلطة

سوف أحكي لكم قصة»... مبادرة جديدة تطلقها مدرسة السحلولية الأساسية المختلطة


سوف أحكي لكم قصة»... مبادرة جديدة تطلقها مدرسة السحلولية الأساسية المختلطة

من أجل تعزيز ثقافة القراءة لدى الأطفال

«سوف أحكي لكم قصة»... مبادرة جديدة تطلقها مدرسة السحلولية الأساسية المختلطة

 

 

 

 

اياد ابو شوك

 

تعدُّ القراءة أحد أهم الهوايات التي يجب أن نشجع أطفالنا على ممارستها؛ وذلك لكونها مسلية وتحفز التفكير، وتلعب دوراً عظيماً في النجاح في الحياة؛ علاوة على ذلك، فهي ليست مجرد تسلية ممتعة للأطفال، بل نافذة للتعرف على الأشخاص والأماكن والأفكار الجديدة دون قيود. 

وتأتي أهمية القراءة بالنسبة إلى الأطفال لأنها تقوِّي لغتهم وتثري مفرداتهم و إنَّه لمن الهام غرس حب الكتب لدى الأطفال في وقت مبكر قبل أن يتمكنوا من القراءة بمفردهم ولا يتحسن استيعاب الأطفال بمرور الوقت لما يُقرَأ فحسب، بل يؤثر إيجاباً في مهارات الكتابة والتواصل لديهم أيضاً، وتعدُّ القراءة عنصراً هاماً بالنسبة إلى الأطفال الذين يتحدثون لغتين أو يتعلمون لغة ثانية، كي يتمكنوا من التحدث بطلاقة أو يحافظوا على ذلك.

فالقراءة تثير فيهم حبَّ المعرفةو تزيد من تعاطفهم فإنَ فهم الأطفال للعالم من حولهم محدود نوعاً ما، ويرجع ذلك إلى عدم خوضهم للكثير من التجارب التي تصقلهم، وإلى الظروف التي نشؤوا فيها.

 لقد أضحت التقانة في عصرنا الحالي وسيلة ترفيه للبالغين والأطفال؛ ورغم أنَّ البرامج التلفزيونية والتطبيقات الخاصة بالأطفال على أجهزة الهاتف يمكن أن تكون مصدراً رائعاً للتعلم، إلَّا أنَّ الكتب تبقى الخيار الأفضل دوماً؛ فبدلاً من التسمُّر لساعات أمام الشاشات، شجِّع أطفالك على اعتبار الكتب المصدر الأول للترفيه. 

وتشير الدراسات إلى أنَّ العائلات التي ينصب تركيزها على القراءة، يقرأ أطفالهم بمفردهم، ويطورون شغفاً بالكتب على الأمد الطويل.

و هناك العديد من الطراق التي تجعل القراءة صلة وصل بين الأبوين والطفل؛ حيث تعزز القراءة بصوت عالٍ بدءاً من مرحلة الطفولة التقارب والألفة بين الوالدين والطفل، وذلك عن طريق قضاء الوقت معاً .

 وهنالك ثمة قلق حقيقي يتشاركه المعلمون، وأولياء الأمور،  بشأن نأي الأطفال عن اللغة العربية، وعزوفهم عن القراءة، وضعف النصوص المقررة في مناهج اللغة العربية، ويتشارك الجميع القلق من نتائج هذه الظاهرة، إن صحَّ كونها ظاهرة.

وفي محاولة من (مدرسةالسحلولية الأساسية المختلطة) لأن تكون جزءًا من الحل، قامت المدرسة بإطلاق مبادرة لتشجيع الأطفال على القراءة بعنوان «سوف أحكي لكم قصة».

ولأن القراءه هي غذاء  ومنبع المعرفة الأول للانسان لقد ارتقت الحضارات الإنسانية وما زالت بالقراءة وتحصيل المعارف والعلوم من خلال الكتب والانسان من غير القراءة لم يفهم شي ولا يستوعب أمور الحياة جاءت  هذه المبادرة من طلبة  الصفين الثاني  والثالث في مدرسةالسحلولية الأساسية المختلطة ممثلة بمديرتها هنادة عرار ومتابعة المعلمتين هناء نصيرات ونهلة ياغي.

 حيث أننا نؤمن بأن القصص والحكايات تتمتع بجاذبية عالية، قادرة على ترميم العلاقة بين الطفل واللغة العربية، لاسيما وأن معظم النصوص التي تُقرأ باللغة العربية، والمقررة من قبل وزارة التربية، تنطلق من هاجس وعظي أو معلوماتي، أكثر من كونه هاجسا جماليا وإبداعيا.