جامعة فيلادلفيا تشهد فعالية ثقافية لتوقيع كتاب «وكأني لا زلت هناك» لمعالي الدكتور صبري الربيحات   |   تهنئة وتبريك من زياد الحجاجوعائلته للدكتور ناصر اللوزي   |   لاعبو الفيصلي على قدر المسؤولية والروح القتالية حتى آخر دقيقة.   |   المحامي عون عبد الحميد القيسي عضوا في مجلس بلدية ام البساتين   |   حين تجتمع الإنسانية المهنية.. شكراً الدكتورة لينا محفوظ   |   آخر المستجدات تسريبات تكشف ملامح التعديل الوزاري المرتقب على حكومة جعفر حسان.. غنيمات والخليفات والكيلاني والقيسي بين أبرز الأسماء المتداولة   |   توقيع اتفاقية تعاون لتنظيم وتطوير سياحة المغامرات والتجارب المحلية   |   حليمة حسين علي الخضور المناصرة في ذمة الله   |   اشتراك واحد وترفيه بلا حدود: سامسونج تطلق 《StreamPass》 لتجمع أفضل منصات بث الفيديو في مكان واحد   |   حين يدخل سيد البلاد مدينة الزرقاء   |   عياش يكتب : حين يدخلُ سيد البلاد إلى الزرقاء   |   لقاء يبحث تحديات قطاع المطاعم والسياحة وسبل دعمه وتعزيز تعافيه   |   كنعان والشرقاوي يبحثان تنسيق الجهود في رصد الحالة الاقتصادية والتوثيق والإعلام لدعم القدس   |   العلاقة المشوَّهة بين الموظَّف وصاحب الشَّرِكَة!   |   بنك الأردن ومجموعة الخليج للتأمين يوقعان اتفاقية استراتيجية لإطلاق خدمات التأمين المصرفي   |   مجموعة الخليج للتأمين – الأردن و بنك الأردن يوقعان اتفاقية شراكة استراتيجية لإطلاق وتقديم خدمات التأمين المصرفي   |   《البوتاس العربية》 تُنشئ أول محطة طاقة شمسية عائمة في الأردن بقدرة 6 ميجاواط ذروة   |   المحامي حسام الخصاونه.. نص الكلمة التي ألقاها أمام صاحبَ الجلالةِ الهاشميةِ الملكِ عبداللهِ الثاني ابنِ الحسينِ المعظّمِ   |   《بشاير جرش》 للمواهب الشابة يفتح أبواب المشاركة في نسخته 13   |   فرص الأردن الاقتصادية في زمن التحديات   |  

يحدث في الاردن... مجموعة استثمارية تستخدم الماركات ورقة ضغط وابتزاز


يحدث في الاردن... مجموعة استثمارية تستخدم الماركات ورقة ضغط وابتزاز

المركب

أكدت مصادر مطّلعة أن مجموعة استثمارية، تدير عدداً من الماركات في الأردن، تمارس ابتزازاً للحصول على تسهيلات، تمكنها من إقامة مشاريع سياحية حول عمّان.
وبينت المصادر أن مجموعة استثمارية، تحت يدها ماركات، هددت مؤخراً، بالانسحاب من السوق، وتسريح العمالة، إذا لم تستجب الحكومة لطلبها.
وأضافت مصادر الرأي أن المجموعة الاستثمارية، استخدمت سحب الماركات من السوق، وتسريح العمالة، ورقة ضغط، تبتز بها الحكومة للموافقة على إقامة مشروعها السياحي حول عمّان.
وأكدت أن المجموعة تمادت في استخدام ورقة الابتزاز في الفترة الأخيرة، بعد أن رفضت أمانة عمّان إقامة المشروع، لعدم تقيّدها بعدد الطوابق المسموح بها.
في السياق، نفى رئيس غرفة تجارة الأردن نائل الكباريتي في تصريحات صحفية أمس الأربعاء، أن تكون مغادرة وكالات وعلامات تجارية السوق، بفعل عقبات، وإجراءات رسمية تعيق عملها.
وإيقاف علامات تجارية عملها في السوق، يعود لأسباب، وقرارات ذاتية، تتصل بالشركات التي تملكها، كون ممارسة العمل التجاري تحكمه كثير من العوامل، على حد تعبير الكباريتي.
ونشرت الرأي تقريراً في وقت سابق، للزميل علاء القرالة، نقلت فيه على لسان مصدر مطلع، أن حديث الماركات التي ترغب بالانسحاب، بسبب ارتفاع كلف التشغيل، مثل الكهرباء والرسوم الجمركية، ورواتب الموظفين، غير مقنع، وعارٍ عن الصحة.
وأشار إلى أن استمرار ماركات أخرى في السوق، وجنيها أرباحاً سنوية، يدحض فرضية الماركات، التي خالفت بها الواقع.