طريق إلى الربيع   |   ورشة عمل في عمان الأهلية لتعزيز جودة رسائل الماجستير حول الأطر المنهجية للتميّز الأكاديمي   |   سامسونج ترتقي بتجارب دعم المستخدمين وعائلاتهم من خلال تحديث تطبيق SmartThings   |   مشروع الحرية و المهمّة الانسانية في هرمز    |   اداء التعدين والتوقعات   |   أثر دبلوماسية الملكة رانيا العبدالله في تشكيل الرأي العام العالمي تجاه غزة....رسالة ماجستير للباحثة حلا الخطيب في الجامعة الاردنية   |   رامي اليوسف هاني شاكر أمير الغناء ومسيرة عطاء   |   ما يخفيه سجال عون وبري   |   العمري: إربد تستحق إنصافًا تنمويًا عاجلًا   |   الحاج توفيق يطرح مبادرة عربية لاستدامة سلاسل الإمداد وأمن الطاقة والغذاء   |   وفد من جامعة فيلادلفيا يشارك في 《يوم التكنولوجيا》لبحث أحدث الحلول الرقمية للمكتبات   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي 2026/2027   |   شكر وعرفان من والد المريض سند قويدر إلى معالي وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور...   |   بحنكة وذكاء الحوراني .. عمان الاهلية مرة أخرى في الصدارة أردنياً وفي المقدمة قارياً   |   51 ألف مشارك في 《أردننا جنة》خلال شهر من انطلاقه   |   الهيئة العامة للصحفيين: قرارات إصلاحية وتعهدات تنجح في تصريف الازمات وتقريب وجهات النظر   |   لقاء وزير التربية والتعليم العالي مع نقيب الفنانين ونائب النقيب وأعضاء المجلس لبحث تطوير التعليم الفني في الأردن   |   جمعية مكاتب السياحة تستنجد برئيس الوزراء وتكشف اختلالات بملف الحج والعمرة   |   بمشاركة 23 جامعة.. فيلادلفيا تؤكد حضورها التنافسي في بطولة الجامعات الأردنية للريشة الطائرة   |   زين الأردن تحصد جائزة 《أفضل تطبيق》ضمن جوائز Merit Awards 2026 عن تطبيقها Zain Jo   |  

كم تبلغ ديون الأردنيين ببطاقات الائتمان؟


كم تبلغ ديون الأردنيين ببطاقات الائتمان؟

المركب

أظهرت بيانات رسمية أن حصة ديون الأردنيين للبنوك عبر بطاقات الائتمان هي الأقل بين باقي أنواع القروض، من البنوك التجارية بنهاية شهر تموز.

وسجلت حصة بطاقات الائتمان نحو 0.6% في تموز، حسب بيانات البنك المركزي، حيث بلغت ديون بطاقات الائتمان 139.3 مليون دينار.

وبلغت التسهيلات الائتمانية الممنوحة من قبل البنوك المرخصة نحو 22.3 مليار دينار في تموز من هذا العام.

وبطاقة الائتمان، حسب ويكيبيديا، هي بطاقة لدائنية (بلاستيكية) صغيرة تستعمل في عمليات الدفع والشراء، وتقوم الشركات المزودة للبطاقات الائتمانية بوضع حد أعلى من النقود يمكن استخدامها في البطاقة.

وتختلف بطاقة الائتمان عن بطاقة المدين، بأن كمية النقود المدفوعة لا يتم خصمها من الحساب البنكي مباشرة وإنما من كمية النقود الدائنة من الشركة المزودة، فيما يتم دفع النقود مرة في الشهر، ويمكن للمستخدم أن يدفع كمية النقود المدينة كاملة أو على أجزاء مع فائدة بنكية.

وفي عام 1920 أصدرت بعض الشركات الأميركية هذه البطاقات لتسهيل عملية الدفع، ومن أشهر بطاقات الائتمان في العالم هي فيزا وماستركارد ويورو كارد، وتحمل بطاقة الائتمان اسم صاحبها ورقم حسابه