حزب الإصلاح: انحسار التوترات الإقليمية وتراجع أسعار النفط يستوجبان تخفيض أسعار المشتقات النفطية في التسعيرة الشهرية المقبلة   |   عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة حتى نهاية عام 2026   |   يوم علمي في جامعة فيلادلفيا يبحث مستقبل التمريض في عصر الذكاء الاصطناعي   |   أبو رمان توجه سؤالًا نيابيًا حول إجراءات تحصيل ديون المياه والحجز على المشتركين   |   دور مطار الملكة علياء الدولي في دعم النمو الاقتصادي في الأردن   |   حفل استقبال في مدريد بمناسبة الذكرى الثمانين لإستقلال المملكة والمناسبات الوطنية   |   حزب الإصلاح يزور معهد السياسة والمجتمع ويبحث آفاق التعاون المشترك   |   تنشيط السياحة تنظم ورشة لتدريب الشركاء في القطاع على منصة 《أهلاً بالأردن》   |   البنك العربي يجدد دعمه لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية   |   حين امتلأت الساحات… تكلم الشعب   |   حسين علي العتوم: حادث مؤسف لا يحجب الاعتزاز بإنجاز المنتخب الوطني   |   سامسونج تطلق ميزة Spidey Tracker بالتزامن مع اقتراب عرض فيلم Spider-Man: Brand New Day من إنتاج سوني بيكتشرز   |   زين تشارك الأردنيين تشجيع النشامى وتزيّن سماء عمان وجرش بألوان العلم   |   جلسة نقاش رفيعة المستوى بالرباط حول 《القدس: عنوان السردية عالمية للسلام》   |   جامعة فيلادلفيا توقع اتفاقية تدريب مع شركة مزن الغد للبرمجيات لتعزيز جاهزية الطلبة لسوق العمل   |   إسماعيل الجراح يهنىء عمرالجراح بمناسبة انتخابه رئيساً لاتحاد الجمعيات الخيرية في محافظة الزرقاء.   |   حزب الإصلاح يعقد لقاءً حوارياً موسعاً لمناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026   |   عيد الأب عيد التضحية والوفاء    |   مذكرة تعاون بين عمّان الأهلية ومجموعة البستنجي للسيارات   |   أبطال عمان الأهلية يواصلون تألقهم الرياضي وانجازاتهم الدولية   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • أب غني أخذ ابنه ليعلمه كيف تكون حياة الفقراء.. لكن ما فعله الابن صادم!

أب غني أخذ ابنه ليعلمه كيف تكون حياة الفقراء.. لكن ما فعله الابن صادم!


أب غني أخذ ابنه ليعلمه كيف تكون حياة الفقراء.. لكن ما فعله الابن صادم!

المركب

قام أحد الآباء الأثرياء باصطحاب ابنه في رحلة غريبة من نوعها، حيث كان الهدف منها هو تعليم ابنه كيف تكون حياة الفقر، وأمضى الأب وابنه أيام وليال في المزرعة عند عائلة تصنف بأنها فقيرة جداً.

وبعد العودة من الرحلة، سأل الأب ابنه إذا كانت الرحلة قد أعجبته، ليجيب الابن: "كانت ممتازة يا أبي". ليسأله الأب مرة أخرى: "هل رأيت كيف يكون ويعيش الفقراء؟" ليخبره الابن: "نعم لقد علمت كيف يعيشون".

وتابع الأب سؤال ابنه: "ماذا تعلمت من هذه الرحلة؟"، ليجيب الابن إجابة صادمة حيث قال له: "لقد رأيت أن لدينا كلب وهم لديهم 4 كلاب، لدينا بركة تصل إلى منتصف حديقتنا وهم لديهم جدول مياه لا نهاية له... نحن لدينا فوانيس في حديقتنا وهم لديهم نجوم تتلألأ في السماء، باحة بيتنا تنتهي عند حدود الحديقة الأمامية، بينما هم لديهم امتداد الأفق".

وأضاف الابن: "لدينا قطعة صغيرة من الأرض لنعيش عليها وهم لديهم أراضي على امتداد نظرهم، لدينا خدم يلبون احتياجاتنا وطلباتنا بينما هم يخدمون بعضهم البعض..نحن نشتري الطعام لكنهم يصنعون طعامهم. لدينا جدار حول ملكيتنا ليحمينا لكن هم لديهم أصدقاء لحمايتهم".

بعد هذه الإجابة أصيب الأب بدهشة ولم يعرف ماذا يقول، لتأتي جملة أخيرة من الابن تشكل صعقة على الوالد: "لقد علمتني كم نحن فقراء".