مذكرة التفاهم بين لبنان الرسمي واسرائيل   |   دراسة: مشاركة النشامى ومشاهد الجماهير الأردنية تحقق حضوراً إعلامياً ورقمياً عالمياً واسعاً   |   أسرة بنك صفوة الاسلامي ترفع أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى سمو ولي العهد بمناسبة عيد ميلاده الثاني والثلاثين   |   حسن عبدالله: 10 ملايين دينار لمشاريع كهربائية في الزرقاء وتطوير الشبكات أولوية لخدمة المواطنين   |   Continues Fostering Digital Positivity by Sponsoring Javier Saviola Challenge Orange Jorda   |   لإثراء تجربة زبائنها زين كاش تطلق حملة 《ويلزي》 الصيفية   |   (Wegovy) تعزز نوفو نورديسك التزامها بالابتكار في مجال الرعاية الصحية عبر إطلاق ويجوفي في الأردن   |   حزب الإصلاح يدعو إلى استقبال وطني وتكريم يليق بالنشامى ويشيد بدعم جلالة الملك وسمو ولي العهد والإنجاز التاريخي للمنتخب والجماهير الأردنية   |   رئيس الديوان الملكي《العيسوي》 يرعى حفل تخرج فوج العزم لمدارس الاكاديمية الامريكية في الاردن   |   Orange Jordan Participates in Global VivaTech Expo and Empowers Entrepreneurs   |   أورنج الأردن تشارك وتدعم الشركات الناشئة في مؤتمر VivaTech العالمي   |   تهنئة بتخرج زايد الزايد من مدارس Kingston Schools كنجستون في الثانوية العامة لعام 2026   |   نَعْيٌ فاضل   |   آلاف الجماهير بحفل صوت الأردن عمر العبداللات في مدينة دالاس   |   شركة مصفاة البترول الأردنية تهنئ سمو ولي العهد بعيد ميلاده الثاني والثلاثين   |   《بيت مال القدس》 تسلم معدات رياضية لنادي جمعية الجالية الإفريقية في القدس   |   جنوب اليمن ورياح الأقليّات   |   رئيس الوفد النيابي الأردني يثمن تاكيد البرلمانات العربية على دعم الوصاية الهاشمية التاريخية على القدس   |   في عامه الثاني والثلاثين.. ولي العهد يقود جيلاً يؤمن بأن المستحيل ليس أردنياً   |   البيت الأردني يواصل فعالياته الترويجية والثقافية ويستقبل الالاف من الجالية الاردنية والزوار الاجانب    |  

العرجا يكتب : شكرا مهرجان جرش فقد أظهرت حقائق كثيرة وجلّيتها لنا


العرجا يكتب : شكرا مهرجان جرش فقد أظهرت حقائق كثيرة وجلّيتها لنا

العرجا يكتب : شكرا مهرجان جرش فقد أظهرت حقائق كثيرة وجلّيتها لنا

.

في الوقت الذي نشاهد التزام المواطنين في دور العبادة كالمساجد والكنائس بالبرتوكول الصحي الذي اعلنت عنه الحكومة، وفي الوقت الذي يعيش المواطنين هواجس العودة الى المربع الاول من جائحة كورونا، وفي الوقت الذي يعيش المواطنين هواجس اعادة التعليم عن بعد تصريحات بعض إدارات المدارس للطلبة بعودة التعليم عن بعد في شهر تشرين الاول القادم. 

فإننا نجد ان الحكومة تدفع بنا الى المربع الاول لجائحة كورونا والعمل على أعادة تفعيل الاغلاقات وتقليل ساعات حظر التجول الليلي، جراء المهرجانات والاحتفالات والفعاليات السياحية.

 ومن هنا نقول من المسؤول عن ما يجري في البلد من مهرجات وحفلات وفعاليات سياحية تشهد اكتظاظاً جماهيرياً كبيرا؟ 

مخاوف من كارثة صحية جديدة لا قدر الله،  هذا ما خلفته المظاهر والمخالفات العديد بمهرجان جرش، وبعض المهرجانات والحفلات الخاصة  في اذهان الاردنيين، خاصة بعد مشاهد التجمعات والفوضى التي حدثت فيها. 

حالة الفوضى وسوء التنظيم ومخالفات اوامر الدفاع، قد محت بلمح البصر  كل اوامر الدفاع والقوانين  والبروتوكول الصحي.

ان مهرجان جرش قد اقيم بظروف استثنائية تتطلب المزيد من التنظيم والحذر تجنباً للوقوع في كارثة صحية تعيدنا الى نقطة الصفر، فمهرجان جرش كان يجب ان يظهر للعالم بصورة أجمل من ذلك واكثر انضباطا، الا ان ما حدث كان بمثابة كارثة سنلاحظ تداعياتها خلال الايام القليلة القادمة، وذلك بسبب سوء  التنظيم وعدم الالتزام بالبروتوكول الذي وضعته وزارة الصحة، والذي ينص على ان يكون عدد الحضور 50% من سعة المسرح. 

ما يدعونا للتساؤل هنا، من المسؤول عن التجاوزات التي حدثت والتي اقل ما يمكن وصفها بالكارثة؟

ونحن بانتظار ثلاثة كوارث أخرى في شهر ١٠  الأولى ستكون في ٨  في حفل تامر حسني والثانية في ١٠ حفل ناصيف زيتون والثالثة والكارثة في حفل عمرو دياب.

اعتقد سيكون بعد حفل عمرو دياب قرارات  ونتائج صادمة للشعب الأردني. وكارثة أخرى سنكون على موعد معها في ١٥ من الشهر القادم الا وهي حفلة عمرو دياب وقبلها

أود أن أوجه شكري لمهرجان جرش ولا أقصد القائمين عليه، المهرجان لم يعرّي كثيرا من النساء فقط ويظهر عوراتهن ويخرجهن من حشمتهنّ وعفافهن !!! ولم يظهر فسق وتفاهة كثير من شبابنا فقط !!! بل مهرجان جرش أظهر مدى الانهيار الأخلاقي الذي نسير فيه، أظهر ثمرات عمل كثير من الجهات المشبوهة والتي عملت لسنوات طويلة ولا زالت تعمل على إفساد هذا البلد وسلخه عن دينه وأخلاقه ومبادئه واعرافه، مهرجان جرش أظهر مدى الكذب الذي يعيش فيه مجتمعنا من دعاوى فقر وعوز عند الكثيرين، مهرجان جرش عرّانا وأظهر حقيقتنا.

مهرجان جرش أظهر عظم الكذب واستخفاف عقولنا في  ما يسمونه جائحة كورونا، وهولوا لنا الامور بأكثر من مكيال في التعامل مع الناس، تشديد على التّباعد والكمامات، والمخالفات على أشدّها حيث يريدون، ويُترك الحبل على الغارب فلا تباعد ولا كمامات ولا رقابة حيث يريدون.

مهرجان جرش أظهر صمتا غريبا من أصحاب المناصب الدينية في بلدنا، صمتا لا حدود له، لم نسمع اي فتوى أو إنكار للمنكر، أو حتى مجرد توجيه لصُّناع القرار حول عدم جواز مثل هذه المهازل، وهم القادرون على تغيير المنكر بأيديهم قبل ألسنتهم، ولا ادري هل أنكرت ذلك قلوبهم؟؟ أم تُراهم راضون عن هذا الفسق والفجور.

شكرا مهرجان جرش فقد أظهرت حقائق كثيرة وجلّيتها لنا، لنعرف كم كنا أغبياء ومساكين.

وسلم لي أيها المهرجان في طريقك على كورونا والمطاعيم، والتباعد والكمامة، والتي لا تتواجد الا في المساجد أو بيوت العزاء أو دور العلم!!! وسلامي الحار للبشرية جمعاء، حمانا الله واياها من شرّ هذا الوباء !!!!!

بقلم المحامي الدكتور زياد العرجا