الجرابعة يوضح ملابسات دعم مستشفى الطفيلة الحكومي ويدعو لتوحيد الجهود بعيدًا عن المناكفات   |   In Cooperation with Ablers Orange Jordan Launches Training Program to Empower Youth with Disabilities for 2nd Consecutive Year   |   مطار الملكة علياء الدولي يستقبل أكثر من مليون مسافر خلال شهر آب 2026   |   السيادة الوطنية على البيانات الرقمية  نحو نموذج أردني AI In a Box   |   أمسية نقدية حول ديوان الجبال الخمسة للشاعر د. راشد عيسى   |   مجلس إدارة المدن الصناعية يختتم جولاته الميدانية في الموقر الصناعية   |   شمول العامل مسؤولية صاحب العمل.. ولا اتفاق على غير ذلك    |   عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن   |   حين يختار قادة التكنولوجيا سامسونج لتجربة تتجاوز حدود الهاتف التقليدي   |   الحاج توفيق يدعو لتكامل غذائي بين الأردن ولبنان وسوريا    |   وفد نيابي برئاسة العمري يشارك في معرض IFTM بباريس   |   حزب الميثاق الوطني يفتح باب إبداء الرغبة بالترشح للانتخابات البلدية أمام أعضائه في مختلف فروع المملكة*   |   الإعلان عن حقبة جديدة في رعاية الربو الشديد في الأردن مع خيار علاجي مبتكر يجدد الأمل لمرضى الربو الشديد غير المسيطر عليه   |   زين كاش راعٍ ماسي للمؤتمر الوطني الأول للتعليم التقني والتطبيقي (على خطى الحسين)   |   الأردن يستضيف المؤتمر الفني الثامن والثلاثين للأسمدة برعاية الفوسفات الأردنية   |   طالبة عمّان الأهلية (كريستل حبشي ) تشارك بلجنة تحكيم جائزة UNIMED 2026 بمهرجان البندقية السينمائي   |   طالب جامعة عمان الأهلية (أمير العموش) يتوّج بطلاً للمملكة في الـ MMA   |   فضيلة الشيخ أشرف العمري يهنئ الدكتور عمر اعمر بمناسبة توليه عمادة كلية الحقوق في جامعة البترا   |   الفوسفات الأردنية تدعم مستشفى الكرك الحكومي والقطاع الصحي في المحافظة بنحو مليون دينار   |   جورامكو تواصل تعزيز تجربة العملاء بافتتاح مركز خدمة جديد   |  

زين تُعيد افتتاح غابتها في جرش وتزرع 1000 شجرة جديدة


زين تُعيد افتتاح غابتها في جرش وتزرع 1000 شجرة جديدة

12,550 شجرة زرعتها زين خلال مبادراتها

زين تُعيد افتتاح غابتها في جرش وتزرع 1000 شجرة جديدة

 

جرش، 18 كانون الأول 2021: تحقيقاً للهدف الثالث عشر "العمل المناخي" والهدف الخامس عشر "الحياة في البر" من أهداف التنمية المستدامة التي تتبناها في مجال إدارة الاستدامة، وبهدف زيادة رُقعة الغابات والمساحات الخضراء في المملكة؛ أعادت شركة زين الأردن افتتاح غابتها الكائنة في منطقة ثغرة عصفور بمحافظة جرش.

وتضمّنت فعالية إعادة افتتاح الغابة التي أقيمت بالتعاون مع العربية لحماية الطبيعة وبالتنسيق مع وزارة الزراعة ومديرية الحراج، زراعة 1000 شجرة حرجية جديدة في الغابة باستخدام السماد الطبيعي من شركة المناصير للأسمدة والكيماويات، وذلك بمشاركة متطوعي وموظفي شركة زين وفريق العربية لحماية الطبيعة، ليتجاوز عدد الأشجار الحرجية التي قامت زين بزراعتها -منذ العام 2008 وحتى اليوم- في غابتها المقدّرة مساحتها بـ 10 دونمات والمنطقة المحيطة 8,500 شجرة حرجية، من أشجار الصنوبر والبلوط والسرو والكينا والخروب.

وحرص موظفو الشركة طيلة هذه الأعوام على زيارة الغابة بشكل دوري، والاعتناء بها وزراعتها وتشجيرها، وذلك إيماناً من زين بأهمية الحفاظ على البيئة، وانطلاقاً من مساعيها المستمرة نحو نشر الوعي البيئي من خلال حملات التوعية التي تطلقها عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي وبين موظفيها، حيث يعد قطاع البيئة واحداً من القطاعات الرئيسية التي تغطيها زين من خلال برامجها ومبادراتها لإدارة الاستدامة، من خلال البرامج والمبادرات التي تسهم في المحافظة على البيئة، إضافة إلى تطبيق ممارسات الاستدامة البيئية في مختلف عمليات الشركة.

كما تأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة المبادرات التي تطلقها الشركة في إطار التعاون الذي يجمعها مع العربية لحماية الطبيعة ضمن برنامج القافلة الخضراء، والذي يهدف من خلاله الطرفين إلى زراعة الأشجار المتنوعة في مختلف مناطق المملكة، للمساهمة في المحافظة على النظام البيئي وتعزيز القدرة على التكيّف مع تغير المناخ، وتخفيض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، والحد من ظاهرتي التلوث البيئي والتصحّر، إلى جانب حماية الأرض من التآكل والجفاف، إضافة إلى دعم المزارعين الأردنيين من خلال زراعة أشجار مثمرة في أراضيهم لينتفعوا من بيع محاصيلها.

ووصل العدد الإجمالي للأشجار التي قامت زين بزراعتها خلال مبادراتها المختلفة إلى 12,550 شجرة متنوعة، حيث تؤمن الشركة بأهمية الغابات والمساحات الخضراء نظراً لدورها في التوازن البيئي، حيث تشير الدراسات إلى أن حوالي 1.6 مليار شخص يعتمدون على الغابات لكسب عيشهم، كما تعد الغابات موطناً لأكثر من 80% من جميع الأنواع البرية من الحيوانات والنباتات والحشرات، فيما يمكن للحلول المناخية التي تعتمد على الطبيعة أن تساهم في تخفيض ثاني أكسيد الكربون بحلول عام 2030 إلى الثلث.