حين تجتمع الإنسانية المهنية.. شكراً الدكتورة لينا محفوظ   |   آخر المستجدات تسريبات تكشف ملامح التعديل الوزاري المرتقب على حكومة جعفر حسان.. غنيمات والخليفات والكيلاني والقيسي بين أبرز الأسماء المتداولة   |   توقيع اتفاقية تعاون لتنظيم وتطوير سياحة المغامرات والتجارب المحلية   |   حليمة حسين علي الخضور المناصرة في ذمة الله   |   اشتراك واحد وترفيه بلا حدود: سامسونج تطلق 《StreamPass》 لتجمع أفضل منصات بث الفيديو في مكان واحد   |   حين يدخل سيد البلاد مدينة الزرقاء   |   عياش يكتب : حين يدخلُ سيد البلاد إلى الزرقاء   |   لقاء يبحث تحديات قطاع المطاعم والسياحة وسبل دعمه وتعزيز تعافيه   |   كنعان والشرقاوي يبحثان تنسيق الجهود في رصد الحالة الاقتصادية والتوثيق والإعلام لدعم القدس   |   بنك الأردن ومجموعة الخليج للتأمين يوقعان اتفاقية استراتيجية لإطلاق خدمات التأمين المصرفي   |   المحامي حسام الخصاونه.. نص الكلمة التي ألقاها أمام صاحبَ الجلالةِ الهاشميةِ الملكِ عبداللهِ الثاني ابنِ الحسينِ المعظّمِ   |   《بشاير جرش》 للمواهب الشابة يفتح أبواب المشاركة في نسخته 13   |   بحث آفاق التعاون في التحول الرقمي والتعليم بين مجموعة طلال أبوغزاله ووزارة التربية والتعليم الفلسطينية   |   جامعة فيلادلفيا تحصد 4 ميداليات ملونة في بطولة الجامعات الأردنية للتايكواندو   |   محمد إرشيد من عمّان الأهلية يحصل على منحة Mitacs الدولية في مجال الذكاء الاصطناعي   |   عمان الاهلية تُنظّم زيارة ميدانية لطلبة هندسة السيارات وتَعقد ندوات إرشادية لطلبة المدارس المهنية بالسلط   |   بنك الأردن يطلق حملة جوائز حسابات توفير 《سنابل》 للأطفال لعام 2026   |   شباب رياديين من منطقة ملكا يوقّعون اتفاقيات لتأسيس مشاريعهم بدعم من مركز تطوير الأعمال – BDC    |   Supported by Capital Bank & in Collaboration With intaj   |   الذنيبات رئيسا لمجلس إدارة الشركة الإماراتية الأردنية للقطارات   |  

زين تُعيد افتتاح غابتها في جرش وتزرع 1000 شجرة جديدة


زين تُعيد افتتاح غابتها في جرش وتزرع 1000 شجرة جديدة

12,550 شجرة زرعتها زين خلال مبادراتها

زين تُعيد افتتاح غابتها في جرش وتزرع 1000 شجرة جديدة

 

جرش، 18 كانون الأول 2021: تحقيقاً للهدف الثالث عشر "العمل المناخي" والهدف الخامس عشر "الحياة في البر" من أهداف التنمية المستدامة التي تتبناها في مجال إدارة الاستدامة، وبهدف زيادة رُقعة الغابات والمساحات الخضراء في المملكة؛ أعادت شركة زين الأردن افتتاح غابتها الكائنة في منطقة ثغرة عصفور بمحافظة جرش.

وتضمّنت فعالية إعادة افتتاح الغابة التي أقيمت بالتعاون مع العربية لحماية الطبيعة وبالتنسيق مع وزارة الزراعة ومديرية الحراج، زراعة 1000 شجرة حرجية جديدة في الغابة باستخدام السماد الطبيعي من شركة المناصير للأسمدة والكيماويات، وذلك بمشاركة متطوعي وموظفي شركة زين وفريق العربية لحماية الطبيعة، ليتجاوز عدد الأشجار الحرجية التي قامت زين بزراعتها -منذ العام 2008 وحتى اليوم- في غابتها المقدّرة مساحتها بـ 10 دونمات والمنطقة المحيطة 8,500 شجرة حرجية، من أشجار الصنوبر والبلوط والسرو والكينا والخروب.

وحرص موظفو الشركة طيلة هذه الأعوام على زيارة الغابة بشكل دوري، والاعتناء بها وزراعتها وتشجيرها، وذلك إيماناً من زين بأهمية الحفاظ على البيئة، وانطلاقاً من مساعيها المستمرة نحو نشر الوعي البيئي من خلال حملات التوعية التي تطلقها عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي وبين موظفيها، حيث يعد قطاع البيئة واحداً من القطاعات الرئيسية التي تغطيها زين من خلال برامجها ومبادراتها لإدارة الاستدامة، من خلال البرامج والمبادرات التي تسهم في المحافظة على البيئة، إضافة إلى تطبيق ممارسات الاستدامة البيئية في مختلف عمليات الشركة.

كما تأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة المبادرات التي تطلقها الشركة في إطار التعاون الذي يجمعها مع العربية لحماية الطبيعة ضمن برنامج القافلة الخضراء، والذي يهدف من خلاله الطرفين إلى زراعة الأشجار المتنوعة في مختلف مناطق المملكة، للمساهمة في المحافظة على النظام البيئي وتعزيز القدرة على التكيّف مع تغير المناخ، وتخفيض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، والحد من ظاهرتي التلوث البيئي والتصحّر، إلى جانب حماية الأرض من التآكل والجفاف، إضافة إلى دعم المزارعين الأردنيين من خلال زراعة أشجار مثمرة في أراضيهم لينتفعوا من بيع محاصيلها.

ووصل العدد الإجمالي للأشجار التي قامت زين بزراعتها خلال مبادراتها المختلفة إلى 12,550 شجرة متنوعة، حيث تؤمن الشركة بأهمية الغابات والمساحات الخضراء نظراً لدورها في التوازن البيئي، حيث تشير الدراسات إلى أن حوالي 1.6 مليار شخص يعتمدون على الغابات لكسب عيشهم، كما تعد الغابات موطناً لأكثر من 80% من جميع الأنواع البرية من الحيوانات والنباتات والحشرات، فيما يمكن للحلول المناخية التي تعتمد على الطبيعة أن تساهم في تخفيض ثاني أكسيد الكربون بحلول عام 2030 إلى الثلث.