البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي   |   بنك الأردن يشارك الأطفال فرحة رمضان ضمن مبادرة 《ارسم بسمة》   |   《جوائز فلسطين الثقافية》 تمدد باب الترشح حتى نهاية آذار 2026   |   جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل   |   البدادوة: النقل المدرسي المجاني خطوة عملية لحماية الطلبة وتخفيف كلفة التعليم على الأسر   |   تعامل دولة الإمارات مع تداعيات الحرب الجارية   |   رحيل قائد عظيم لا زال إسمه يشع نور    |   فريق 《سفراء العطاء》في بنك صفوة الإسلامي يشارك في برنامج موائد الرحمن مع تكية أم علي   |   دار الحسام للعمل الشبابي تقيم إفطارًا رمضانيًا بتشريف ورعايه سمو الأمير مرعد بن رعد   |   خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل..   |   *هذا خالي*   |   《تمريض》عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا   |   الأمن الوطني وحماية المصالح الوطنية العليا أولويات المرحله القادمة   |   سامي عليان يشيد بجهود الدفاع المدني الأردنيويوجه رسالة شكر للعميد ناصر السويلميين ونشامى الدفاع المدني   |   حملة الخير الرمضانية في القدس: 5112 كوبوناً عبر 16 متجراً لدعم الأسر وتنشيط السوق   |   Orange Jordan Launches》Inspiring Change” Award 2026 with Capital Bank & int@j》   |   Samsung Wallet يطلق ميزة مفتاح المنزل الرقمي Digital Home Key للتحكم بالأبواب الذكية   |   الحجاج: الرياضة سلاح الشباب في مواجهة المخدرات   |   النقد سهل لكن العمل هو الامتحان الحقيقي   |   الهيئة العامة لبنك الأردن تقر توزيع أرباح على المساهمين بنسبة 18% عن العام 2025   |  

مستقبل استراتيجي لـ’الفوسفات’ وتوقع تعاظم الطلب العالمي


مستقبل استراتيجي لـ’الفوسفات’ وتوقع تعاظم الطلب العالمي

المركب

توقعت دراسة اميركية بان يتعاظم الطلب على الاسمدة وخصوصا

الفوسفات على الاسواق العالمية وذلك لمواكبة الطلب على هذة المواد للمساعدة في زيادة انتاجالغذاء وتلبية الاحتياجات البشرية المتزايدة منة.

وأفادت دراسة علمية أميركية، بأن دور الفوسفات سيتزايد في السنوات والعقودالمقبلة، بسبب عوامل اقتصادية وبيئية تتعلق بتأثير التغيرات المناخية والتحولاتالجيولوجية، ما يجعله يحتل الدور الريادي ذاته الذي لعبه البترول في القرنالعشرين.

وتوقعت الدراسة التي صدرت أخيراً في مجلة "ساينس”، أن يتحكم المغرب في إنتاجالفوسفات لأنه يملك 75% من الاحتياط العالمي، ما سيؤهله أن يكون بلداً غنياً،مشيرة الى أن الاستخدام المفرط للأراضي لإنتاج الغذاء على مدى السنوات الـ200الأخيرة، سيجعل التربة عاجزة عن توفير الكميات الضرورية من الطعام الذي قدتحتاجه الإنسانية في العقود المقبلة. كما أن شح مصادر المياه والتصحر وانجرافالتربة وغيرها من العوامل، أثرت سلباً في الدورة الطبيعية لإعادة تشكيل العناصرالعضوية المغذية للغطاء النباتي للأرض، التي باتت أكثر حاجة إلى الفوسفاتلتعويض بعض النقص والضرر.

ويتوقع أن يرتفع سعر البوتاسيوم (من مشتقات الفوسفات) إلى 1200 دولار للطنعام 2020، من 875 دولاراً عام 2009، وأن يتضاعف سعر الفوسفات خمسمرات عندما سيبلغ عدد سكان العالم 9 بلايين ويحتاجون إلى مضاعفة إنتاجهم من الغذاء.

وقال العالم الأميركي ديفيد كارل من جامعة هاواي: "صحيح أن النفط سائر إلىالنضوب وهناك مصادر أخرى بديلة للطاقة الأحفورية (…) لكن الفوسفات مادة غيرقابلة للتعويض، وسيزداد ندرة مع مرور الوقت، وسيرتفع سعره لأنه مرتبط بإنتاجالطعام، وهي عناصر ضرورية للبشرية، ما سيدفع الأسعار نحو الارتفاع، وستكونالدول الغنية وحدها القادرة على التزود بالفوسفات بينما ستزدهر الدول المنتجة”.

ويملك العالم العربي أكثر من 80 في المئة من المخزون العالمي من صخورالفوسفات ومشتقاته، أهمها في شمال أفريقيا بخاصة المغرب، إلى جانب تونسومصر والأردن والصين وأستراليا. ورأت الدراسة أن المغرب قد يتزعم مجموعةالدول المنتجة للفوسفات على غرار «أوبك» للنفط، وقد يتحكم بالأسعار لأن الاحتياطالمغربي ضروري للأمن الغذائي العالمي.