تهنئة بتخرج زايد الزايد من مدارس Kingston Schools كنجستون في الثانوية العامة لعام 2026   |   نَعْيٌ فاضل   |   آلاف الجماهير بحفل صوت الأردن عمر العبداللات في مدينة دالاس   |   《بيت مال القدس》 تسلم معدات رياضية لنادي جمعية الجالية الإفريقية في القدس   |   جنوب اليمن ورياح الأقليّات   |   رئيس الوفد النيابي الأردني يثمن تاكيد البرلمانات العربية على دعم الوصاية الهاشمية التاريخية على القدس   |   في عامه الثاني والثلاثين.. ولي العهد يقود جيلاً يؤمن بأن المستحيل ليس أردنياً   |   البيت الأردني يواصل فعالياته الترويجية والثقافية ويستقبل الالاف من الجالية الاردنية والزوار الاجانب    |   كيف يتعامل الضمان مع تداخل الاشتراك وإعادة الاشتراكات.؟    |   العمري: استثمرنا تواجد المنتخب الوطني في أمريكا للترويج للسياحة الأردنية   |   هل تفشل مشاريع الشرق الاوسط الجديد   |   Jordan Showcases Its Christian Heritage During Special Event in Arlington, Texas   |   وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة تنظمان فعالية في دالاس تبرز الإرث المسيحي في الأردن   |   وزارة السياحة والآثار تقيم فعالية في تكساس للترويج للحج المسيحي في الأردن   |   البريد الأردني إنجازات نوعية ونقلة مؤسسية شاملة في مسيرة التحديث والتطوير.   |   ڤاليو الأردن تبرم شراكة استراتيجية حصرية مع سمارت باي لتعزيز تجربة تسوق الإلكترونيات والأجهزة المنزلية مع حلول الدفع المرن   |   بنك الأردن يتوّج مسيرة ستة عقود من الإنجاز بتكريم من جمعية البنوك   |   حزب الإصلاح: انحسار التوترات الإقليمية وتراجع أسعار النفط يستوجبان تخفيض أسعار المشتقات النفطية في التسعيرة الشهرية المقبلة   |   عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة حتى نهاية عام 2026   |   يوم علمي في جامعة فيلادلفيا يبحث مستقبل التمريض في عصر الذكاء الاصطناعي   |  

أردنيون في أوكرانيا يكشفون معاناتهم مع الحرب


أردنيون في أوكرانيا يكشفون معاناتهم مع الحرب
عبر 260 أردنيا الحدود الأوكرانية إلى رومانيا وبولندا وسلوفاكيا وهنغاريا ومولدوفا فارين من الصراع هناك، بحسب وزارة الخارجية وشؤون المغتربين.
 
وأضافت الوزارة أن الكثيرين من الأردنيين ما زالوا عالقين في مدنهم أو قراهم بسبب الطرق غير الآمنة والاشتباكات بين القوات الأوكرانية والروسية.
 
وأعلنت الوزارة، الأحد، وصول 8 أردنيين تم إجلاؤهم من أوكرانيا ونقلهم جواً إلى عمان عبر العاصمة المجرية بودابست، وقالت إن عددا آخر سيصل اليوم الاثنين.
 
وذكر بعض الأردنيين الذين لا يزالون في أوكرانيا، إنهم لم يتوقعوا تصعيد الموقف، ولهذا السبب بقوا في مكانهم، والبعض الآخر يعيش في حالة من الذعر، فيما ينتظر بعضهم انتهاء الصراع وعودة الهدوء.
 
وقال فاروق الهنداوي، وهو مواطن أردني في زابوريجيا، شرق أوكرانيا، إن نوافذ منزله كانت تهتز في وقت مبكر من صباح الأحد بعد انفجار كبير في مدينتهم، وأنه وآخرين ينتظرون تعليمات من وزارة الخارجية بشأن أفضل طريقة لمغادرة المدينة.
 
الهنداوي مختبئ مع عائلته في شقته، وأكد أنه على اتصال بـ3 أردنيين آخرين في المدينة، مضيفًا أنه لم يستطع المغادرة بسبب عائلته وعمله.
 
وقال: "نحن في انتظار تحديثات من وزارة الخارجية لإبلاغنا إذا كانت هناك ممرات آمنة للحدود للمغادرة. حتى الآن، كل شيء متاح في محلات السوبر ماركت. كان الذعر والخوف في اليوم الأول فقط. في الوقت الحالي، جميع محلات السوبر ماركت الرئيسية مفتوحة والوقود والغاز والإمدادات الغذائية متوفرة”.
 
وأضاف الهنداوي أنه "حتى يوم الأحد، كان الجو هادئا، باستثناء صوت انفجار في وقت مبكر من الصباح. كنت ذاهبًا إلى العمل عندما أرسلت شركتي رسالة تطلب منا البقاء في المنزل لأن القوات الأوكرانية كانت تبحث عن جنود روس متخفين”.
 
مؤيد الحراش، أردني يقيم أيضا في زابوريجيا، قال إنه فر إلى غرب أوكرانيا لعبور الحدود. ومع ذلك، لا يزال غير متأكد إلى أين سيسافر، حيث سيتصل بالمستشارين الأردنيين عند وصوله إلى مدينة برودي في غرب أوكرانيا.
 
وأضاف أن "الوضع مخيف. لهذا غادرت إلى غرب أوكرانيا. ما زلت في الطريق، أنا على بعد ساعتين من برودي. لم أكن أتوقع أن يتصاعد الموقف كما حدث في اليومين الأولين. كنت أخطط للبقاء، لكن بعد ذلك غيرت رأيي وغادرت”.
 
وأكد أن الجالية الأردنية على اتصال عبر وسائل التواصل الاجتماعي والتواصل مع المواطنين العرب الآخرين.
 
بدوره، قال مدير صفحة "أردنيين في أوكرانيا” بفيسبوك، وليد دويح، إنه غادر أوكرانيا ووصل إلى الأردن في 17 فبراير لأن عمله أجبره على المغادرة، ولم يتوقع أحد أن يتطور الوضع بهذه الطريقة.. حتى أولئك الذين أتيحت لهم الفرصة للمغادرة قالوا إن الأمور قد تهدأ. لأننا نعيش هناك ونفهم العقلية الأوكرانية والروسية ومدى قربهما”.
 
وأضاف أن البضائع متاحة للناس للشراء، لكن الطرق غير آمنة للوصول إلى محلات السوبر ماركت أو الوصول إلى الحدود والبعض قد لا يكون لديه وقود كافٍ للوصول إلى الحدود البعيدة”.
وأكد أنه "حتى عندما تكون هناك نقطة دخول آمنة على الحدود، فإن القضية هي السبيل إلى ذلك. نحن نطلب من الجميع التحلي بالحياد والموضوعية لأنهم لا يعرفون أبدًا الجانب الذي يتعاملون معه، لأن البعض منهم عبارة عن قوات روسية سرية.. إنها حرب وكل شيء ممكن”.
 
اتفق العديد من الأردنيين في أوكرانيا على أنهم قلقون على أولئك العالقين في سومي وخاركيف، في شرق أوكرانيا، بالقرب من الحدود الروسية، وحثوا وزارة الخارجية على التنسيق مع الحكومة الروسية للسماح للأردنيين بعبور حدودها.
 
ولم يذكر أبو الفول ما إذا كانت الوزارة قد اتصلت بالحكومة الروسية لتأمين المعبر الحدودي للأردنيين في سومي وخاركيف، لكنه أكد أن الوزارة تنسق مع الحكومة الأوكرانية لتوفير ممر آمن للأردنيين لمغادرة أوكرانيا.
 
وقال إن الوزارة تطالب الأردنيين باتخاذ إجراءات إضافية ليكونوا آمنين واللجوء إلى الملاجئ لأن الوصول إلى الحدود أمر خطير لأن الاشتباكات العسكرية تحد من تحركات الناس.
 
وقال إن "الوصول إلى الحدود أمر خطير، وبعض المدن بعيدة جداً عن الحدود، على بعد حوالي 1500 كم. في شرق أوكرانيا، هناك اشتباكات عسكرية، لذلك تبحث الوزارة مع الحكومة الأوكرانية لتوفير ممرات آمنة. لا يمكننا إجلاء الأردنيين طالما لا يوجد ممر آمن، وهو ما نعمل على توفيره لهم”.