إتفاقيات وقف إطلاق النار حبرعلى ورقه   |   العيسوي.. ظاهرة أردنية استثنائية   |   كريف الاردن توقّع اتفاقية تقديم خدمة الاستعلام الائتماني مع مجموعة الخليج للتأمين – الأردن (GIG)   |   الحسنات والعياصرة يصنعان من البساطة إبداعا انتاجيا صديقا للبيئة في مواجهة الفقر   |   المسرح الشّماليّ يختتم آخر فعاليّاته في جرش ال40   |   مسرحية《 المدعو صدفة》 من البحرين تحصد جوائز مهرجان المونودراما المسرحي الرابع   |   خوري ونعمة يجتمعان في أمسية مليئة بالحب في جرش الـ40    |   طلبة جامعة فيلادلفيا يشاركون في ورشة حول الذكاء الاصطناعي وكرامة الإنسان   |   بنك الأردن يختتم مسابقة 《توقعاتك وحسابك بربحوك 500 دينار》 عبر تطبيق BOJ Mobile ويكافئ الرابحين بـ16 جائزة نقدية   |   مطار الملكة علياء الدولي يستقبل أكثر من 3,7 مليون مسافر خلال النصف الأول من عام 2026   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي 2026/2027   |   مركز زين (Zain Esports Jo) شريكاً استراتيجياً لأكاديمية 《مهارة》 لتعليم وتطوير الرياضات الإلكترونية   |   إسرائيل أكبر الخاسرين من الفوضى   |   عمّان الأهلية تستضيف وفدين من جامعتي ديميتري كانتيمير الرومانية وبوليتكنك فلسطين وتشارك بفعالية في مالطا...صور   |   فرقة عمان الأهلية تتألّق وسط جمهور حاشد بمهرجان جرش   |   حزب الإصلاح العزوف عن الزواج جرس إنذار وطني   |   بيان صادر عن المكتب السياسي لحزب الميثاق الوطني   |   اختتام عروض مهرجان المونودراما المسرحي الرابع بمسرحية 《 الغداء الأخير》 من الأردن   |   الفوسفات تحقق أرباحا تتجاوز ٢٣٥ مليون خلال النصف الأول من العام الحالي   |   مدارس النظم الحديثة تنظم كرنفالًا ترفيهيًا وتعليميًا يجمع الطلبة وأولياء الأمور في أجواء مميزة   |  

بالوثيقة ....الحكومة تشرعن حالات الجشع والطمع برفع اسعار الزيوت النباتية على المواطن


بالوثيقة ....الحكومة تشرعن حالات الجشع والطمع برفع اسعار الزيوت النباتية على المواطن

المركب الاخباري:

بدلا من أن تلجأ وزارة الصناعة والتجارة للقانون الذي يتيح لها ( تحديد الاسعار ) لبعض السلع ، ونحن تحت تأثير تداعيات اقتصادية لحرب بعيدة عنا ، إلا أن تدخلها جاء مطاطا ورخوا شرعن حالات الجشع والطمع التي لمسناها الايام الماضية ، ومنحها مرونة ، تخدم صالح الجشعين والمحتكرين .

ابسط الأمثلة على شرعنة الجشع أن نموذج عبوة الزيت سعة ١٨ لترا التي كانت إلى ما قبل اسبوع تباع بـ ٢١ دينارا ( بقفزة غير طبيعية ) قفزت ثانية إلى ٣٢ دينارا لتاتي الوزارة وتحدد سقفها بـ ٢٩ دينار ، بحل ينتصر للتجار ، فيما سقف الانتصار متدرج بنسب أكثر في الأصناف الأقل سعة من حيث العبوات وهكذا .

الوزارة ونحن بظل قانون دفاع بدلا من أن تنسق مع دوائر الدولة لتضع يدها على كميات المخزون الوارد وفواتيره وتواريخ إنتاجه ودخوله للبلاد ، لتثبت أسعارا كانت معروفة ، ريثما ينتهي المخزون ، اختارت السقوف المرنة والحل الذي يريحها ضغط حيتان الاستيراد ، فبدت منحازة لهم على حساب المواطن وأصحاب المطاعم ، والشعبية تحديدا .

التقليل من شأن قصة الزيوت ، كارثي ، ولا يحمل بعد نظر ملم بتداعيات القضية ، فهي منتجات تدخل في صناعة مكون الطعام الشعبي للمطاعم ، بالتالي انعكاسها سيكون سيئا سواء على أصحاب المطاعم من حيث عزوف الشراء ، والمواطن أن توافرت له قدرة الشراء من نواحي الزيادة السعرية .

يحدث ذلك في وقت كانت وما تزال الوزارة تتبجح بوفرة مخزون المواد الغذائية ، ولاشهر بسياق طمأنة الناس على أحوالهم المعيشية خاصة ونحن على أبواب رمضان ، لتضع الناس الان أمام حقيقة الرضوخ للاحتكار والمحتكرين ، وبصورة وكان الزيوت تأتينا بامدادات عبر أنابيب من مناطق النزاع ..

المسألة ولكونها مرشحة لتطال جوانب معيشية أخرى ، باتت تتطلب قليلا من الحياء والبعد عن المحاباة والانتصار للجشع ، وباتت تحتاج إدارة أوسع من وزارة ، تبدو منحازة وبدفوع تبريرية هشة خاصة من وزيرها ، وما دمنا بظل قانون الدفاع ، فلا بد من خلية أزمة موسعة تتدخل لضبط مسار الفلتان الذي يجري ، والمرشح ليطال أحوال المعيشة كلها..