الجغبير يدعو الهيئة العامة للتصويت في انتخابات غرفة صناعة عمان   |   جلالة الملك عبدالله الثاني يلقي كلمة #الأردن في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين   |   الميثاق الوطني: خطاب الملك موقف دولة.. والأردن لن يساوم على فلسطين وأمنه وسيادته   |   Orange Jordan in Partnership with E4DE Concludes Training Program for Entrepreneurs’ Mentors   |   من باريس.. النائب العمري يتحدث عن فرص تعزيز السياحة الأردنية   |   سامسونج تطلق حملة التسجيل في النسخة الثالثة من برنامج Samsung Innovation Campus للذكاء الاصطناعي   |   رئيس لجنة السياحة والآثار في الأردن يزور إذاعة الشرق في باريس   |   زين تعزّز حضورها في الكرك بافتتاح معرضها الجديد كلياً في الثنيّة   |   صيدلة عمّان الأهلية تشارك في فعاليات قمة Bella Vita للصحة والجمال 2026   |   بنك الأردن راعياً ذهبياً للمؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا   |   بنك الأردن يختتم الموسم التاسع من برنامج   |   أسبوع العقبة الصحي يتواصل في مدارس العقبة   |   انطلاق أسبوع العقبة الصحي ضمن مبادرة «صحتي في مدرستي»   |   حِيَل واشنطن في الدورة ال 81 للجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة    |   ‏تهنئة وتبريك    |   Orange Jordan and the Ministry of Environment Organize Volunteer Cleanup Activity on World Cleanup Day at Wasfi Al Tal Forest   |   جامعة فيلادلفيا تشارك في لقاء وزارة الشباب حول جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي   |   العمري: زيارة الملك إلى فرنسا تعكس عمق العلاقات الأردنية الفرنسية   |   أمانة عمّان تواصل أعمال تحسين الأرصفة لتوفير مسارات آمنة للمشاة وحماية الأشجار القابلة للنقل   |   حزب الميثاق الوطني يستكمل انتخاب هياكله التنظيمية   |  

لماذا لا يُعاد تصميم برنامج التشغيل الوطني وتفعيل دور الضمان..؟


لماذا لا يُعاد تصميم برنامج التشغيل الوطني وتفعيل دور الضمان..؟

معلومة تأمينية رقم (313)

(حقك تعرف عن الضمان)

لماذا لا يُعاد تصميم برنامج التشغيل الوطني وتفعيل دور الضمان..؟

كان يمكن للحكومة بدلاً من إنفاق (80) مليون دينار المخصصة لدعم مشروع التشغيل الوطني على وظائف غير مضمونة وغير مستدامة وربما غير جديدة أيضاً ويكتنفها الكثير من الغموض وعدم اليقين، أنْ تُخصّص هذا المبلغ لتقديم قروض حسنة ميسّرة الأداء والسداد للباحثين عن العمل من الشباب الأردنيين لغايات تمكينهم من إنشاء مشروعات متناهية الصغر"ميكروية" خاصة بهم، إذْ يمكن أن يحقق هذا خلق فرص عمل ذاتية لعشرة آلاف باحث وباحثة عن عمل من حيث المبدأ وبقيمة قرض (8) آلاف دينار لكل منهم. كما يتم وبشكل دوري ودائم تخصيص ما يُسدَّد من أقساط هذه القروض لإقراض متعطّلين آخرين وتشجيعهم على إنشاء مشروعات وأعمال خاصة... وهكذا، ويتم بعدها تفعيل دور مؤسسة الضمان بالعمل على شمول هؤلاء بمظلتها كعاملين لحسابهم الخاص، فنوفر لهم مظلة حماية اجتماعية ويستفيد الضمان من دخول مشتركين جُدد لمظلته، فتتوسع قاعدة المشتركين وتنمو إيرادات الضمان التأمينية، وينعكس ذلك بالتبعية على استثمار أموال الضمان عبر تعزيز الفوائض المالية التأمينية، ونحقق حالة من الديمومة والاضطراد في خلق فرص عمل جديدة عبر سلسلة إقراضات متواترة ودائمة، كما نحقق فرص للتدريب والتأهيل وتمكين الشباب على إدارة مشروعاتهم والاعتماد على الذات في العمل والكسب وتطوير أعمالهم.  

ألم تدرك الحكومة بعد ممثلة في وزارة العمل بأن المشروعات الميكروية هي أقصر طريق للقضاء على البطالة، وأود هنا أن أشير إلى ما أورده البنك الدولي في التقرير الصادر عنه مؤخراً حول العمالة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تحت عنوان (وظائف لم تتحقق.. إعادة تشكيل دور الحكومات تجاه الأسواق والعمالة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا) من أن رواد الأعمال الشباب في الأردن يواجهون صعوبات في الحصول على التمويل لمشروعاتهم..! 

من هنا تأتي أهمية إعادة تصميم برامج التشغيل، والانتقال من فكرة البحث عن وظائف في القطاعات المختلفة لتشغيل الشباب إلى فكرة التشغيل الذاتي وتيسير سبل التمويل والتدريب اللازمة لتمكين الشباب من أنشاء مشروعاتهم وأعمالهم الذاتية وإنجاحها..!

(سلسلة معلومات تأمينية 
توعوية مبسّطة بقانون الضمان أقدّمها بصفة شخصية ويبقى القانون والأنظمة الصادرة بمقتضاه هو الأصل - يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والمعرفة مع الإشارة للمصدر).

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية
 
 الإعلامي والحقوقي / موسى الصبيحي