التطرف الذي يتسلل إلى داخل الأسر    |   جامعة فيلادلفيا تنعى شهيد الواجب والوطن العريف جواد السلايطة   |    سلام على وطن لا ينسى من افتداه   |   حين تصبح دماء الشهداء سؤالا عن مسؤولية الدولة   |   بيان استهجان واستنكار صادر عن رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية النائب المهندس سالم العمري   |   مستشفى الجامعة الأردنيّة ينعى شهيد الواجب العريف جواد السلايطة   |   *برعاية وزير السياحة والآثار.. جمعية الفنادق الأردنية وروح الشرق توقعان اتفاقية لترسيخ التمكين والدمج المهني للأشخاص ذوي الإعاقة*   |   الخلايلة يوضح حقيقة تعميم إغلاق المساجد بعد صلاة العشاء   |   العثور على أسلحة بيضاء وخنجرين بحوزة منفذ الهجوم على رجل الأمن.. وفرض طوق امني الخميس   |   التؤام الرقمي لأبوغزاله في قمة البوسفور 2026: مستقبل البشرية يُبنى بالعلم والتعاون لا بالسلاح والصراع   |   دبي تستعد لاستضافة احتفالية عالمية بكرة السلة 3×3 والموسيقى والثقافة الحضرية   |   حزب الميثاق الوطني يدين الاعتداء الآثم الذي أودى بحياة أحد مرتبات الأمن العام ويؤكد الوقوف صفاً واحداً خلف مؤسسات الدولة   |   ملصق للمصمم الأردني فراس الخفش يمثل المملكة في مهرجان دولي للفن والتصميم بإندونيسيا   |   كي يبقى الوطن في قلوب أبنائن   |   الدكتور توفيق الشوابكة وعائلته يهنئون ابنتهم الدكتورة هاجر بمناسبة تخرجها بامتياز في طب الأسنان   |   الميثاق الوطني ينظّم جلسة حوارية لقراءة مضامين خطاب العرش السامي   |   بدعم من 《البوتاس العربية》.. افتتاح مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا الطبيعية   |   زين كاش تطلق خدمة (سَوا) لإرسال المعايدات والتهاني النقدية   |   ماستركارد وبنك صفوة الإسلامي يطلقان بطاقة 《شفاء》 الأولى من نوعها لتوفير آلية دفع مرنة للقطاع الصحي في الأردن     |   الحمار الأزرق يرفس الفيل الأحمر في الكونجرس بجناحيه وترامب يولول ايران هي السبب   |  

لماذا لا يُعاد تصميم برنامج التشغيل الوطني وتفعيل دور الضمان..؟


لماذا لا يُعاد تصميم برنامج التشغيل الوطني وتفعيل دور الضمان..؟

معلومة تأمينية رقم (313)

(حقك تعرف عن الضمان)

لماذا لا يُعاد تصميم برنامج التشغيل الوطني وتفعيل دور الضمان..؟

كان يمكن للحكومة بدلاً من إنفاق (80) مليون دينار المخصصة لدعم مشروع التشغيل الوطني على وظائف غير مضمونة وغير مستدامة وربما غير جديدة أيضاً ويكتنفها الكثير من الغموض وعدم اليقين، أنْ تُخصّص هذا المبلغ لتقديم قروض حسنة ميسّرة الأداء والسداد للباحثين عن العمل من الشباب الأردنيين لغايات تمكينهم من إنشاء مشروعات متناهية الصغر"ميكروية" خاصة بهم، إذْ يمكن أن يحقق هذا خلق فرص عمل ذاتية لعشرة آلاف باحث وباحثة عن عمل من حيث المبدأ وبقيمة قرض (8) آلاف دينار لكل منهم. كما يتم وبشكل دوري ودائم تخصيص ما يُسدَّد من أقساط هذه القروض لإقراض متعطّلين آخرين وتشجيعهم على إنشاء مشروعات وأعمال خاصة... وهكذا، ويتم بعدها تفعيل دور مؤسسة الضمان بالعمل على شمول هؤلاء بمظلتها كعاملين لحسابهم الخاص، فنوفر لهم مظلة حماية اجتماعية ويستفيد الضمان من دخول مشتركين جُدد لمظلته، فتتوسع قاعدة المشتركين وتنمو إيرادات الضمان التأمينية، وينعكس ذلك بالتبعية على استثمار أموال الضمان عبر تعزيز الفوائض المالية التأمينية، ونحقق حالة من الديمومة والاضطراد في خلق فرص عمل جديدة عبر سلسلة إقراضات متواترة ودائمة، كما نحقق فرص للتدريب والتأهيل وتمكين الشباب على إدارة مشروعاتهم والاعتماد على الذات في العمل والكسب وتطوير أعمالهم.  

ألم تدرك الحكومة بعد ممثلة في وزارة العمل بأن المشروعات الميكروية هي أقصر طريق للقضاء على البطالة، وأود هنا أن أشير إلى ما أورده البنك الدولي في التقرير الصادر عنه مؤخراً حول العمالة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تحت عنوان (وظائف لم تتحقق.. إعادة تشكيل دور الحكومات تجاه الأسواق والعمالة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا) من أن رواد الأعمال الشباب في الأردن يواجهون صعوبات في الحصول على التمويل لمشروعاتهم..! 

من هنا تأتي أهمية إعادة تصميم برامج التشغيل، والانتقال من فكرة البحث عن وظائف في القطاعات المختلفة لتشغيل الشباب إلى فكرة التشغيل الذاتي وتيسير سبل التمويل والتدريب اللازمة لتمكين الشباب من أنشاء مشروعاتهم وأعمالهم الذاتية وإنجاحها..!

(سلسلة معلومات تأمينية 
توعوية مبسّطة بقانون الضمان أقدّمها بصفة شخصية ويبقى القانون والأنظمة الصادرة بمقتضاه هو الأصل - يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والمعرفة مع الإشارة للمصدر).

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية
 
 الإعلامي والحقوقي / موسى الصبيحي