زين واتحاد الرياضات الإلكترونية يختتمان النسخة الثانية من بطولة الجامعات   |   الداوود والطويل يقدمون واجب العزاء بالشهيد بالبطل السلايطة.    |   هيئة تنشيط السياحة وكلية سلاح الجو الملكي توقعان اتفاقية استراتيجية لتعزيز السياحة التعليمية واستقطاب الطلبة الدوليين   |   مجلة TIME تُصنف Galaxy S26 Ultra كواحدٍ من أفضل الاختراعات لعام 2026     |   السردية السياسية للرئيس دونالد ترمب   |   افتتاح مطعم لحم ولوز للمنسف البلدي الشميساني   |   Jordan Telecommunications Company – Orange Jordan Announces New Board of Directors Election Results   |   عالمة الأعصاب والوراثة هدى الزغبي في منتدى شومان: من اكتشاف الجين إلى تطوير العلاج   |   كلية الحقوق في جامعة فيلادلفيا تنظم محاضرة حول الجانب العملي لتسجيل الشركات   |   نوال عبد الرحيم حب الرمان في ذمة الله   |   ورشة في عمان الأهلية حول الذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال بقطاع الضيافة والسياحة   |   مركز صحة المرأة في عمّان الأهلية يدعم نادي التوعية بمرض الزهايمر   |   ورشة عمل في عمّان الأهلية لطلبة اللغتين الألمانية والإنجليزية لتعزيز مهارات التعلّم   |   مبتعث من عمّان الأهلية يشارك بمؤتمر دولي حول الطب التجديدي في هنغاريا   |   جامعة فيلادلفيا تعلن عن توفر بعثة لحاملي درجة الماجستير   |   نجيب الشامسي يحتفي برواد الثقافة والإبداع في الإمارات..   |   خريجو جامعة فيلادلفيا يحصدون المركز الثاني في مسابقة «Brainalytics 2» على مستوى الجامعات الأردنية   |   1.328 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 10 أشهر من عام ٢٠٢٦   |   جورامكو تدعم أعمال ترميم مرافق مركز Collateral Repair Project   |   مصفاة البترول تنعى الشهيد السلايطة: الأردن سيبقى سداً منيعاً في وجه الإرهاب   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • نداء إلى وزارة السياحة توفير حمامات في المواقع السياحية أهم من إقامة المهرجانات

نداء إلى وزارة السياحة توفير حمامات في المواقع السياحية أهم من إقامة المهرجانات


 نداء إلى وزارة السياحة توفير حمامات في المواقع السياحية أهم من إقامة المهرجانات

المركب

في الهواء الطلق بما حباه اياه الله من مناطق سياحية وأثرية غنية بالروعة والجمال

ولما تمثله هذه المنـاطق مـن ثروة قومية وما تحمله من قيم تاريخية وثقافية واقتصادية واجتماعية ،ومع تزايد الاتجاه العام لصناعة السياحة وما تحققه من عوائد اقتصادية، أصـبحت هنـاك ضرورة إلى التساؤل بما أن الأردن دولة تمتلك مثل هذه الثروة الطبيعية التي أوجدها الله أين دور المؤسسات الحكومية المختصة والمكلفة بالمحافظة على ثروات هذا البلد.

و نستطلع هنا بعض ألأخطاء والتجاوزات لمراجعة بعض الحقائق وحث المسئولين للنظر فيها بعين ألاعتبار والعمل على إيجاد حلول مناسبة قد تثمر بتغيير المنهج الحالي والعمل على دراسة كل المشاريع والأحداث والمجريات على أرض الواقع وترجمتها إلى دراسات ملموسة تعمل على معرفة بواطن الخلل والقصور وتلافيها في المستقبل من خلال وضع الحلول المعالجة وتعيين الجهات المختصة وفق نظم صحيحة تكفل للوطن والحكومة إجراءات صحيحة تخدم الوطن والموطن وتحفظ المكتسبات العامة والممتلكات الخاصة .

أن من عناصر النهوض والرقي في الدول المتقدمة هو نقل صورة حضارية وقيمة عن البلد المأهول بالممتلكات الأثرية والسياحية التي وجدت من عصور قديمة جدا والاعتزاز بماضيها وحاضرها ومستقبلها وإعطاء صورة حية عن رقي وتحضر هذا البلد، ولكن ما نراه في مواقعنا السياحية والأثرية مقزز ومنفر مما تعاني منه المرافق العامة من تردي يثير سخط مرتادي المناطق من السياح المحليين والأجانب ، ويؤكد كثير من السياح ان سوء النظافة في هذه المرافق قد يسبب الإمراض وانبعاث الروائح الكريهة منها ،إضافة إلى البنية التحتية المتهالكة لهذه المرافق والنفايات المتكدسة من مخلفات الطعام وهنا يثار التساؤل من المسئول عن كل هذا الإهمال وتدني مستوى النظافة والرعاية الصحية في هذه المناطق .

حيث نجد المرافق الصحية أما مغلقة للأسف وأما غير معتنى بها ويصطف السياح المحليون والأجانب متأففين مثقلين بأحمال الصبر لدخول المرفق الصحي ، لكنهم يخرجون غاضبين لتردي مستوى النظافة وانعدام المياه وابسط حاجات المرافق الصحية. ولا يبقى أمام السياح من مفر لقضاء حاجاتهم ، الا الهروب للعراء او تحت الأشجار الكبيرة بدلا من استخدام الحمامات العامة ، وكل ذلك يزيد من حجم الأوساخ والنفايات المنتشرة أصلا في الأماكن السياحية و الأثرية .

فهل يعقل مدينة ثقافية واثرية ك(جرش )، ومدينة وردية ك ( البتراء )، أو موقع اثري ك( جبل القلعة) ،أن تفتقر لمثل هذه المرافق الصحية النظيفة التي تزيد من إقبال السياح وإفساح المجال لهم بزيارة المنطقة بكل راحة ونقل صورة ايجابية عن هذا الموقع الذي يتوجب أن يكون غني بالاهتمام والرعاية الخاصة، لكن ما يحصل هو العكس تماما فما يأخذه السائح المحلي والأجنبي هو انطباعاً سلبيا عن الموقع وعن عدم الاهتمام به ، ناهيك عن أن بعض المواطنين يقومون برمي القاذورات والمخلفات بتلك المواقع والبلديات تغمض عينها عن هذه الصورة السلبية، وسط غياب كامل للجهات المعنية بتنفيذ النصوص المتفق عليها ضمن الخطة الشاملة للنهوض بالسياحية في الأردن وإيجاد سياحة ثقافية لتعريف المواطن والسائح بالأماكن السياحية وكيفية التعامل معها .

ويترك تدني مستوى خدمات المرافق الصحية وتخلف مظاهر انعدام النظافة انطباعا سلبيا لدى السياح المحلين والغير محلين الذين يقصدون هذه المناطق السياحية ويقولون ان ذلك الأمر يولد عندهم الرغبة في الإحجام عن العودة لزيارتها ثانية ، ويصطدم هذا الانطباع الذي يؤكده السياح المحلين والغير محلين مع الخطة الترويجية للسياحة الداخلية والرامية لتشجيع السياحية في الأردن، فكيف بكل هذا الإهمال وعدم الالتزام بالخطة الحكومية الموجهة الى وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة وأمانة عمان والبلديات المكلفة بتنفيذ هذه الخطة الحكومية لجذب السياحة للأردن والى خلق سياحة محلية جاذبة للسائح المحلي والخارجي وتنافس كبديل قوي للسياحة العربية والأجنبية .

ان ما نراه ونشاهد من تجاوزات ومخالفات من الجهات الحكومية ما هو إلا هدر للأموال العامة بحيث تقوم خطتهم على إقامة المهرجانات والاحتفالات التي لا تزيد الأردن الا مديونية وافتقار الى المردود السياحي والتي تخفي بين طياتها كثيرا من الإهمال والتجاوزات التي تزيد العبء على السائح المحلي والأجنبي .

علماً بأن هناك نقص بالكوادر الوظيفي العاملة بهذا المجال (مجال النظافة) فمن المسئول عن كل هذه التجاوزات والإهمال الذي يعطي صورة ضعيفة وغير صالحة لبلد غني بالموارد السياحية والأثرية كالأردن اليس من الافضل لخلق بيئة سياحية نشطة وخلق فرص عمل أولى بالمؤسسات الحكومية أن تقوم بإعادة الهيكلة لمثل هذه التجاوزات والعمل على الحد منها ، والسؤال هنا هل تم استغلال ما يدور في الإقليم لزيادة وترسيخ السياحة العربية والعالمية والمحلية في الأردن ؟ ونترك الحوار مفتوحاً لكم رغم كثرة التجاوزات .