وفد إعلامي روسي يعيش تجربة 《مثلث النهضة》 في جنوب الأردن   |   تغيير يفتح آفاقاً جديدة: كارن وازن سفيرة سامسونج جالكسي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ المملكة العربية السعودية الشقيقة بمناسبة اليوم الوطني   |   خطاب جلالة الملك في الجمعيه العامه للأمم المتحده   |   ذهبية آسيوية للجعفري.. بطل عمان الأهلية يتوّج في كراتيه ناغويا 2026   |   وفاة المصرفي ورجل الأعمال الأردني عصام سلفيتي   |   Orange Jordan the Exclusive Telecom & Internet Provider at SOFEX 2026   |   الأردن... ثبات الموقف وشرف الرسالة في خطاب الملك أمام الأمم المتحدة   |   مهرجان الأردن الدولي للأفلام يكرم الناقد السينمائي عدنان مدانات   |   كلمة ملكية شاملة وواضحة من على منبر الأمم المتحدة.   |   القاضي يرعى حفل نيفرتيتي لتكريم اوائل الثانوية العامة في نادي ديونز- صور   |   الموافقة على تعيين أ.د. أحمد حمدان رئيسا لجامعة عمان الأهلية   |   الملك رسم مسارا واضحا وخاطب العالم بلغة يفهمها   |   انطلاقة وقف ثَريد خارج العاصمة عمّان   |   محافظ البنك المركزي الأردني ينعى المصرفي عصام السلفيتي   |   الجغبير يدعو الهيئة العامة للتصويت في انتخابات غرفة صناعة عمان   |   جلالة الملك عبدالله الثاني يلقي كلمة #الأردن في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين   |   الميثاق الوطني: خطاب الملك موقف دولة.. والأردن لن يساوم على فلسطين وأمنه وسيادته   |   Orange Jordan in Partnership with E4DE Concludes Training Program for Entrepreneurs’ Mentors   |   ورنج الأردن بالشراكة مع مشروع ريادة الأعمال من أجل التنمية الاقتصادية المستدامة والتشغيل (E4DE) تختتم برنامجاً تدريبياً متخصصاً لمرشدي رواد الأعمال   |  

  • الرئيسية
  • عربي دولي
  • الولايات المتحدة تقرر سحب 15 مليون برميل نفط إضافي من الاحتياطي الاستراتيجي

الولايات المتحدة تقرر سحب 15 مليون برميل نفط إضافي من الاحتياطي الاستراتيجي


الولايات المتحدة تقرر سحب 15 مليون برميل نفط إضافي من الاحتياطي الاستراتيجي
قررت الولايات المتحدة سحب 15 مليون برميل إضافي من النفط من احتياطيها الاستراتيجي في محاولة لخفض أسعار الذهب الأسود، بينما لا يستبعد الرئيس جو بايدن استخدام المزيد من هذا الاحتياطي، كما ذكر مسؤول أميركي الثلاثاء.

وسيعلن بايدن هذا القرار في خطاب الأربعاء كما قال المسؤول نفسه الذي طلب عدم كشف هويته، مشيرا إلى أن الرئيس "سيوضح أن الإدارة مستعدة لإجراء مبيعات إضافية كبيرة هذا الشتاء إذا كانت هناك حاجة إليها بسبب الإجراءات الروسية أو غيرها التي تعطل الأسواق العالمية".

وتشكل هذه الكمّية التي سيتمّ ضخّها في السوق في كانون الأول/ديسمبر، الشريحة الأخيرة من برنامج أعلن عنه الرئيس الأميركي في الربيع ويقضي بالإفراج عن 180 مليون برميل لمواجهة ارتفاع أسعار النفط المرتبط بالغزو الروسي لأوكرانيا.

وقال المسؤول الأميركي الكبير لصحافيين إنّ "الرئيس أصدر تعليماته لوزارة الطاقة بالاستعداد لبيع المزيد (من نفط الاحتياطي الاستراتيجي) هذا الشتاء إذا اقتضى الأمر ذلك، سواء بسبب روسيا أو بسبب أنشطة أخرى يمكن أن تثير اضطراباً في السوق".

وفرضت على روسيا أكبر مصدر للطاقة، عقوبات أميركية وأوروبية بعيد غزوها لأوكرانيا في شباط/فبراير، مما تسبب في اضطرابات في الأسواق. وهدد الكرملين باستخدام تاثيره على إمدادات الطاقة كسلاح اقتصادي ضد الغرب الذي يدعم أوكرانيا لصد الحرب.

- "جميع الأدوات على الطاولة" -

يرى بايدن أن هناك مخاوف خطيرة على المستوى المحلي إذ بلغ متوسط أسعار البنزين أكثر من خمسة دولارات للغالون مما تسبب في غضب في البلاد.

ويبقى التضخم العامل الأكبر الذي يركز عليه الجمهوريون لهزيمة الديموقراطيين في الانتخابات التشريعية لمنتصف الولاية في تشرين الثاني/نوفمبر.

والأنباء عن قرار بايدن التي أوردها خلال نهار الثلاثاء عدد من وسائل الإعلام الأميركية كانت كافية لخفض الأسعار، إذ تراجع سعر برميل نفط غرب تكساس الوسيط - تسليم تشرين الثاني/نوفمبر - بنسبة 3,08 بالمئة ليغلق على 82,82 دولاراً للبرميل.

لكن تاثير الإعلان عن هذا الخطوة تراجع بعد ذلك في المبادلات الالكترونية لبورصة شيكاغو التجارية (شيكاغو ميركنتايل اكستشنج - سي ام اي).

فحوالي الساعة 23,45 ت غ، ارتفع سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط أكثر من واحد بالمئة بينما يفترض أن يؤدي ضخ ملايين البراميل الإضافية في السوق نظريًا إلى انخفاض الأسعار.

وردّاً على سؤال بشأن إمكانية الحدّ من صادرات النفط الأميركي أو تعليق هذه الصادرات مؤقتاً، أوضح المسؤول نفسه أنّ إدارة بايدن "تبقي جميع الأدوات على الطاولة، كل ما يمكن أن يساعد في تأمين إمدادات" السوق الأميركية.

أكد المسؤول الكبير أن الاحتياطي النفطي الاستراتيجي لم يتم استخدامه بطريقة غير مسؤولة.

وأوضح أنّ الرئيس بايدن يعتزم في الوقت نفسه وضع آلية من شأنها أن تعيد بناء هذا الاحتياطي على المدى الطويل، مشيرا إلى أنّ الحكومة الأميركية ستبدأ بإعادة شراء النفط عندما ينخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط إلى ما بين 67 دولاراً و72 دولاراً للبرميل.

- احتياطات في وضع جيد -

قال المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته إن هذه "إشارة مهمة للمنتجين على أن الاحتياطي الاستراتيجي سيكون جزءًا من المساعدة في اعتدال واستقرار مسار الأسعار، ليس فقط عندما ترتفع بل وعندما تنخفض أيضا".

وأكد أن الاحتياطي ما زال في وضع جيد بأكثر من 400 مليون برميل. وقال إن "هذا يبقى كمية كبيرة" ويسمح بـ"فرصة إضافية (...) إذا احتجنا إلى بيع مزيد من الكميات".

ووصف المسؤول استخدام احتياطي النفط الاستراتيجي بأنه جسر "رائع" للخروج من الأزمة ويلعب "دورا بناء كبيرا خلال فترة صعبة جدا".

وتنوي الإدارة الأميركية التفاوض على عقود لإعادة الشراء بسعر متفق عليه مسبقًا عبر إجراءات مزادات ما سيحد من المخاطر المرتبطة بتقلب الأسعار، حسب المسؤول نفسه.

ومنذ مطلع أيلول/سبتمبر 2021، سحبت الولايات المتحدة أكثر من 212 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي الذي بلغ أدنى مستوى له منذ حزيران/يونيو 1984. ولم يأمر أي رئيس أميركي من قبل بالإفراج عن هذه الكميات منذ إنشاء هذه الاحتياطات في 1975.

وقال المسؤول للصحافيين إن الرئيس يناشد أيضا شركات النفط العمل على أن "تظهر على الفور لعملائها انخفاض أسعار الطاقة"، مشيراً إلى أنّ "إبقاء الأسعار مرتفعة عندما تنخفض التكاليف هو أمر غير مقبول".

ومع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية التي ستجرى في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر، يبذل بايدن قصارى جهده لخفض أسعار المحروقات في الولايات المتّحدة، لما قد يكون لهذا الأمر من انعكاس سلبي على شعبيته ونتائج مرشّحي حزبه الديموقراطي في الانتخابات.

وانخفضت أسعار البنزين انخفضت بنسبة 22 بالمئة منذ منتصف حزيران/يونيو حين بلغت ذروتها، إلا أنها لا تزال أعلى بنسبة 16 بالمئة من المستوى الذي كانت عليه في الفترة نفسها من العام الماضي.

أما بالنسبة للديزل، فلم يتراجع سعره منذ حزيران/يونيو إلا قليلاً، وذلك بسبب ضآلة حجم المخزون من هذه السلعة التي تباع اليوم بأكثر من 50% بالمقارنة مع السعر الذي كانت عليه العام الماضي.