《مستشفى الجامعة الأردنيّة، جهودٌ طبيّة متواصلة لخدمة المرضى وتقديم الأمل》   |   أمين عام حزب الإصلاح يكتب جلالة الملك يرسم الطريق… والعمل مسؤوليتنا جميعًا   |   بيان صادر عن حزب الميثاق الوطني حول خطاب العرش السامي   |   أورنج الأردن تشارك فيديو يسلط الضوء على أهم فعالياتها لشهر تشرين الأول   |   طب الأسنان في عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر علمي في جدة   |   سامسونج إلكترونيكس تقدم درساً في أهمية الخبرة الهندسية في الهواتف القابلة للطي وسط تعثر أبل   |   كتلة نشامى اليرموك التابعة لحزب الإصلاح تنظّم مسابقة للقرآن الكريم   |   "نحكي فلسطيني《 تختتم فعالية 》أثر سليمان منصور" في دبي بمشاركة رفاق دربه وجيل جديد من الفنانين   |   حجازين يبحث مع الأمير عبدالله بن سعد آل سعود تعزيز السياحة الرياضية واستقطاب الاستثمارات والأكاديميات المتخصصة   |   برعاية الأميرة غيداء، مؤسسة عبد الحميد شومان تكرّم الفائزين والفائزات بجائزتي 《الباحثين العرب》 و《أدب الأطفال》 للعام 2026    |   صفوة الإسلامي يرعى المؤتمر الطبي الدولي السابع لنقابة أطباء الكرك   |   كريف الأردن والشرق الأوسط للتأمين توقّعان اتفاقية لتعزيز الاستفادة من خدمات الاستعلام الائتماني   |   Orange Jordan and the Jordan Design and Development Bureau Sign Agreement to Support Startups and Foster Innovation   |   موظفو أورنج الأردن يتطوعون لدعم مشاركي تحدي أورنج الصيفي 2026   |   902 مليون دولار أمريكي أرباح مجموعة البنك العربي بنهاية الربع الثالث من العام 2026    |   جورامكو تعزز شراكتها طويلة الأمد مع شركة DHL عبر اتفاقية جديدة لخمس سنوات   |   العمل: كل شخص لا يحمل رقماً وطنياً مُلزم بإصدار تصريح باستثناء أبناء الأردنيات   |   الأردن.. تمديد التعداد السكاني من أسبوعين إلى 3 أسابيع لاستكمال عمليات العد   |   الشيباني: لا مناوشات بين الأردن وسورية بل هناك علاقة متكاملة في مختلف القطاعات   |   خبراء أمميون يحذرون من استمرار الانتهاكات في غزة والضفة   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • في ختام مؤتمر 《الحد من الضرر》: خبراء صحة يوصون بتبني سياسات بديلة للحفاظ على الصحة العامة

في ختام مؤتمر 《الحد من الضرر》: خبراء صحة يوصون بتبني سياسات بديلة للحفاظ على الصحة العامة


في ختام مؤتمر 《الحد من الضرر》: خبراء صحة يوصون بتبني سياسات بديلة للحفاظ على الصحة العامة

في ختام مؤتمر "الحد من الضرر": خبراء صحة يوصون بتبني سياسات بديلة للحفاظ على الصحة العامة
أفضى مؤتمر "الحد من الضرر" الذي نظمته قناة CNBC عربية في دبي مؤخراً بهدف مناقشة السبل الممكنة لتحسين جودة حياة الأفراد وتخفيض المخاطر المحيطة بهم من العديد من الجوانب بالاستفادة من الابتكارات والتقنيات الحديثة، إلى ضرورة تكثيف الجهود لنشر وتعزيز الوعي المجتمعي إزاء هذه المخاطر بالتركيز على المخاطر الصحية خاصة تلك المتعلقة باستهلاك التبغ، داعياً لتبني سلوكيات واعية لتخفيضها بتكريس مفهوم "الحد من الضرر" كمبدأ ثابت ومعتمد في الحياة اليومية.
وكان المؤتمر الذي شهد مشاركة واسعة من خبراء الصحة من مختلف دول العالم في جلساته النقاشية العديدة، قد سلط الضوء على أهمية منتجات التبغ البديلة في الحفاظ على الصحة العامة، وهو الأمر الذي أشار إليه أستاذ كلية الطب في جامعة كاتانيا في إيطاليا، ريكاردوا بولوسا، الذي أكد بأنها تعد حلاً جيداً للمدخنين البالغين الراغبين بالإقلاع عن التدخين أو أولئك الذين لا يستطعيون أو لا يرغبون بذلك، نظراً لكونها تحتوي وتنتج مواد كيميائية أقل من تلك التقليدية التي يقف استهلاكها وراء العديد من الأمراض، والتي لم تفلح السياسات العامة وحتى الفردية في احتوائها والحد من ضررها كما يجب، مشيداً بنجاح التجربة اليابانية بتقليل استهلاك السجائر التقليدية بنسبة 50% من خلال المنتجات البديلة منذ طرحها في أواخر عام 2014، الأمر الذي أسفر عن تراجع عدد المرضى الذين يعانون بسبب التدخين التقليدي بشكل كبير.
وشدد بولوسا على أن النجاح في السيطرة على فاتورة المال والصحة بمكافحة التدخين ممكن التحقيق على مستوى العالم بما في ذلك الدول منخفضة الدخل التي تتسم بمعدلات تدخين عالية، ولا تتطلب سوى المزيد من التوجه نحو مبدأ الحد من الضرر والتحفيز على تبني المنتجات البديلة التي من شأنها إنقاذ الملايين من الأرواح.
ومن جانبه، أكد رئيس قسم طب الأورام في مستشفى باريس بفرنسا، الدكتور ديفيد خياط، بأن الاستمرار في استهلاك التبغ لا يعني بالضرورة الاستمرار باستهلاك نفس القدر من المواد الكيميائية الضارة والتعرض إليها في ظل وجود بدائل تختلف بشكل جوهري عن المنتجات التقليدية في آليات عملها ومكوناتها ونواتجها وبالتالي نتائج استهلاكها، مطالباً بدوره بضرورة سن التشريعات الخاصة باستخدام السجائر بأنواعها المختلفة مع الأضرار الناجمة عنها.
وأوضح خياط بأن عملية حرق التبغ في المنتجات التقليدية، والتي تنتج دخاناً يحوي حوالي 6 آلاف مادة كيميائية ضارة، هي السبب الرئيسي للأمراض المرتبطة بالتدخين، في حين أن المنتجات البديلة وتحديداً منتجات التبغ المسخن، تقصي عملية حرق التبغ، وتستبدلها بتسخينه في درجة حرارة لا تتجاوز 350 درجة مئوية.

أما مديرDrugWise، المملكة المتحدة، هاري شابيرو، فقد أشار للخطأ الذي وقعت فيه ولا تزال الجهات الرسمية والتشريعية مع اللوائح التنظيمية التي تسمح بتداول المنتجات التقليدية مقابل فرض القيود على تلك البديلة دون مراعاة الاختلاف في مدى الضرر الناتج عن كل منهما، والذي يقل بنسبة 90% في المنتجات البديلة مقارنة بالسجائر التقليدية.
هذا وشدد مدير السياسات ببرنامج الحد من الأضرار المتكاملة بمعهد أر ستريت بالولايات المتحدة الأمريكية، مازن صالح، أن الواقع المثبت والتوقعات يشيران لمدى قدرة المنتجات البديلة على تخفيض المخاطر، مطالباً بدوره بضرورة انتهاج سياسات وأدوات تحد من انتشار منتجات التبغ التقليدية كرفع معدلات الضرائب المفروضة عليها، جنباً إلى جنب مع وضع ضوابط تشريعية منظمة للمنتجات البديلة بدلاً عن حظرها، خاصة وأن الحظر لا يأتي بنتائج جيدة على الإطلاق.
 -انتهى-