كنعان والشرقاوي يبحثان تنسيق الجهود في رصد الحالة الاقتصادية والتوثيق والإعلام لدعم القدس   |   بنك الأردن ومجموعة الخليج للتأمين يوقعان اتفاقية استراتيجية لإطلاق خدمات التأمين المصرفي   |   المحامي حسام الخصاونه.. نص الكلمة التي ألقاها أمام صاحبَ الجلالةِ الهاشميةِ الملكِ عبداللهِ الثاني ابنِ الحسينِ المعظّمِ   |   《بشاير جرش》 للمواهب الشابة يفتح أبواب المشاركة في نسخته 13   |   بحث آفاق التعاون في التحول الرقمي والتعليم بين مجموعة طلال أبوغزاله ووزارة التربية والتعليم الفلسطينية   |   جامعة فيلادلفيا تحصد 4 ميداليات ملونة في بطولة الجامعات الأردنية للتايكواندو   |   محمد إرشيد من عمّان الأهلية يحصل على منحة Mitacs الدولية في مجال الذكاء الاصطناعي   |   بنك الأردن يطلق حملة جوائز حسابات توفير 《سنابل》 للأطفال لعام 2026   |   شباب رياديين من منطقة ملكا يوقّعون اتفاقيات لتأسيس مشاريعهم بدعم من مركز تطوير الأعمال – BDC    |   Supported by Capital Bank & in Collaboration With intaj   |   الخياط يعود للساحة الفنية باغنية 《 عيونك رحلة أيامي 》   |   إدارة المطارات في أوقات الأزمات: اختبار للجاهزية والرؤية   |   طريق إلى الربيع   |   ورشة عمل في عمان الأهلية لتعزيز جودة رسائل الماجستير حول الأطر المنهجية للتميّز الأكاديمي   |   سامسونج ترتقي بتجارب دعم المستخدمين وعائلاتهم من خلال تحديث تطبيق SmartThings   |   مشروع الحرية و المهمّة الانسانية في هرمز    |   تجارة الأردن واتحاد الغرف التجارية المصرية يوقعان اتفاقية لإنشاء غرفة اقتصادية مشتركة   |   اداء التعدين والتوقعات   |   الفوسفات: توزيع أرباح نقدية على المساهمين في 17 أيار الحالي   |   أثر دبلوماسية الملكة رانيا العبدالله في تشكيل الرأي العام العالمي تجاه غزة....رسالة ماجستير للباحثة حلا الخطيب في الجامعة الاردنية   |  

التسخين لا الحرق... هل تُساعد المنتجات البديلة على تقليل التعرض للضرر؟


التسخين لا الحرق... هل تُساعد المنتجات البديلة على تقليل التعرض للضرر؟

التسخين لا الحرق... هل تُساعد المنتجات البديلة على تقليل التعرض للضرر؟
ممّ تتكوّن السيجارة؟ أول إجابة تتبادر إلى الأذهان "أنها تتكون من مادة النيكوتين"، لكن الحقيقة غير ذلك تماماً؛ فالسيجارة تتكون من أوراق التبغ الملفوفة بورق السجائر فقط، بينما النيكوتين هو مادة موجودة في ورق نبات التبغ، وبالتالي فإن حرق التبغ هو الذي ينتج المواد الكيميائية الأخرى الضارة بصحّتنا.
ووفقاً لأحدث التقارير الصادرة عن مؤسسة (Our Word In Data) العالمية، والمتخصصة في مجال الأبحاث العلمية، فإن التدخين مسؤول عن نحو 15% من مجموع الوفيات حول العالم، أي ما يقترب من 8 مليون وفاة سنوياً، من بينها أكثر من 7 ملايين يستهلكون الدخان مباشرةً، ونحو 1,2 مليون من غير المدخّنين لكنهم يتعرضّون لدخانه دون إرادتهم، وذلك بحسب منظمة الصحة العالمية.
وواقع الأمر يؤكد أن حثّ مدخّن على الإقلاع عن التدخين ليس بالمهمّة السهلة إطلاقاً، بل وفي بعض الأحيان تكون شبه مستحيلة، فالنيكوتين مادة منبّهة، وبالتالي فإنّ التوقّف عن استهلاكها بعد فترةٍ من الزمن يُشكّل تحديا ًلأي مدخّن، لأنّ جسمه اعتاد عليها ويجب أن يعتاد من جديد على العمل من دونها. 
إن عملية الحرق التي تتم عند إشعال السيجارة تبدأ عند درجة حرارة 600 درجة مئوية، وهذه الدرجة التي تولد كل الدخان الذي ينتج عن عملية الحرق، وهذا الدخان يحتوي على أكثر من 6 آلاف مركب كيميائي ضار ويسبب الأمراض.
لذلك فإن المنتجات البديلة، كتكنولوجيا التسخين وليس الحرق، تعتمد على تسخين التبغ عند درجة حرارة لا تتجاوز 350 درجة مئوية كحد أقصى، وهي الدرجة التي لا يحترق عندها التبغ وبالتالي لا تُنتج دخاناً، وإنما رذاذاً أو هباء جوياً تقل فيه نسبة انبعاثات المواد الكيميائية الضارة التي تصدر عن السيجارة التقليدية بنسبة تصل إلى 95%، دون أن يعني ذلك انخفاض الأضرار بنسبة 95% إذ أن هذه البدائل لا تخلو كلياً من الضرر.
ووفقًا لمنظمة الأبحاث البريطانية حول السرطان (Cancer Research UK)، فإن السجائر الإلكترونية، التي تُعتبر من بدائل التدخين، "يمكن أن تُشكّل أداة فعّالة للإقلاع عن التدخين. وفي هذا السياق، تُشير إحصاءات أجرتها منظمة ASH المناهضة للتدخين إلى أن السجائر الإلكترونية فعّالة في مساعدة الأشخاص على الإقلاع عن التدخين، إذ إنّ 28% من مستخدمي السجائر الإلكترونية في بريطانيا اعتبروا أنّ السبب الأول لتدخين هذه السجائر هو للمساعدة على الإقلاع عن التدخين، و18% اعتبروا أنّها ساعدتهم على عدم انتكاسهم وعودتهم إلى التدخين من جديد. 
وقد استنبطت مجلة BMJ الطبية نموذجًا توقّعت من خلاله ما قد يحدث إذا تحول المدخّنين إلى السجائر الإلكترونية أو منتجات التبغ المسخن، وخلصت إلى أن ذلك من شأنه أن ينقذ حياة 1.6 مليون إلى 6.6 مليون شخص في غضون 10 سنوات في الولايات المتحدة وحدها.
-انتهى-