وفد إعلامي روسي يعيش تجربة 《مثلث النهضة》 في جنوب الأردن   |   تغيير يفتح آفاقاً جديدة: كارن وازن سفيرة سامسونج جالكسي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ المملكة العربية السعودية الشقيقة بمناسبة اليوم الوطني   |   خطاب جلالة الملك في الجمعيه العامه للأمم المتحده   |   ذهبية آسيوية للجعفري.. بطل عمان الأهلية يتوّج في كراتيه ناغويا 2026   |   وفاة المصرفي ورجل الأعمال الأردني عصام سلفيتي   |   Orange Jordan the Exclusive Telecom & Internet Provider at SOFEX 2026   |   الأردن... ثبات الموقف وشرف الرسالة في خطاب الملك أمام الأمم المتحدة   |   مهرجان الأردن الدولي للأفلام يكرم الناقد السينمائي عدنان مدانات   |   كلمة ملكية شاملة وواضحة من على منبر الأمم المتحدة.   |   القاضي يرعى حفل نيفرتيتي لتكريم اوائل الثانوية العامة في نادي ديونز- صور   |   الموافقة على تعيين أ.د. أحمد حمدان رئيسا لجامعة عمان الأهلية   |   الملك رسم مسارا واضحا وخاطب العالم بلغة يفهمها   |   انطلاقة وقف ثَريد خارج العاصمة عمّان   |   محافظ البنك المركزي الأردني ينعى المصرفي عصام السلفيتي   |   الجغبير يدعو الهيئة العامة للتصويت في انتخابات غرفة صناعة عمان   |   جلالة الملك عبدالله الثاني يلقي كلمة #الأردن في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين   |   الميثاق الوطني: خطاب الملك موقف دولة.. والأردن لن يساوم على فلسطين وأمنه وسيادته   |   Orange Jordan in Partnership with E4DE Concludes Training Program for Entrepreneurs’ Mentors   |   ورنج الأردن بالشراكة مع مشروع ريادة الأعمال من أجل التنمية الاقتصادية المستدامة والتشغيل (E4DE) تختتم برنامجاً تدريبياً متخصصاً لمرشدي رواد الأعمال   |  

إعفاءات بيع الشقق وتحفيز قطاع الاسكان


إعفاءات بيع الشقق وتحفيز قطاع الاسكان

المركب 
بقلم المهندس صلاح ابو دية
مسؤؤول الدراسات والإعلام في جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان
لا يخفى على كل ذي صلة بأن قطاع الاسكان في الأردن أصبح قطاعاً منكوباً و بعد أن كان محركاً للاقتصاد أصبح بحاجة للانقاذ مما يعانيه ومن جمود وعدم اقبال على شراء الشقق السكنية سواء من المواطنين او الاشقاء العرب.
وتنبع اهمية قطاع الاسكان من اهمية توفير السكن للمواطن اذ ان توفير السكن الملائم يعد من الاساسيات في حياة المواطن كالغذاء والمياه والصحة والتعليم ، كما ان هذا القطاع يرفد الخزينة بما لا يقل عن 30% من ايراداته حسب الدراسات الموثقة.
ان هذا القطاع الهام يعد محركاً للاقتصاد حيث ان ما يزيد عن اربعين سلعة ترتبط بهذا القطاع ارتباطاً مباشراً عدا عن الكثير من القطاعات التي تعتمد على هذا القطاع بشكل غير مباشر وكما ان هذا القطاع يقوم بتشغيل الالاف من العمالة الاردنية الفنية في مختلف المهن ذات العلاقة.
ولكل هذه الاعتبارات وغيرها قامت الحكومات المختلفة بمنح المواطن الاردني اعفاءً من بعض الرسوم التي تتحقق عليه عند شرائه لشقة سكنية لأول مرة أسوةً بالدول المجاورة ويعد هذا الاعفاء حافزاً للمواطن على تملك شقة سكنية.
وبعد أن كان هذا الاعفاء حق لكل مواطن أردني يرغب بتملك شقة سكنية لأول مرة بغض النظر عن مساحة شقته قامت الحكومات المتعاقبة بتقليم وتعديل شروط الحصول على الاعفاء لتشترط ان لا تزيد مساحة الشقة عن (150 متراً) لكي يحصل المواطن على الاعفاء ، والذي يشتري شقة تزيد مساحتها عن ( 150 متراً ) لا يحصل على الاعفاء مع ما يعنيه ذلك من عدم عدالة بين المواطنين وخرقاً للدستور الاردني الذي ينص على وجوب معاملة جميع المواطنين بعدالة. وأصبحت شروط الحصول على الاعفاء عرضة للتعديل والتغيير مع كل حكومة مما شكل ارباكا" للمواطن والمستثمر على السواء.
وقامت الحكومة بآخر تعديل على شروط الحصول على الاعفاء قبل اكثر من عام لتصبح مساحة الشقة التي تستحق الاعفاء لا تزيد مساحتها عن ( 180 متراً) بحجة ان الحكومة ترغب بدعم المواطنين ذوي الدخل المتوسط والمتدني متناسيةً ان هناك تفاوتاً باسعار الشقق حسب المنطقة والمواصفات فممكن ان تجد شقة في عمان الشرقية مثلاً بمساحة ( 200 متر) وسعرها لا يتجاوز ستون ألف دينار وهذه طبعاً لا تحصل على اعفاء وبنفس الوقت تجد شقة بعمان الغربية مساحتها لا تتجاوز ( 100 متر) وسعرها لا يقل عن ( 120,000 دينار ) وهذه طبعاً تستحق الاعفاء فاين دعم المواطن الفقير من كل ذلك.
اتمنى على الحكومة أن تضع تعليمات ثابتة لاعفاء الشقق لا مجال لتعديلها بتغير وزير او حكومة حتى يكون المواطن والمستثمر على بينة من امرهم لان ثبات التشريعات من العوامل الجاذبة للاستثمارات.
واذا ارادات الحكومة تحفيز قطاع الاسكان خدمة للاقتصاد ودعماً للمواطن الاردني وتحقيقاً للعدالة بين المواطنين أقترح أن تعفي الحكومة المواطن الاردني من مبلغ مقطوع من رسوم الشقة مهما بلغت مساحتها كأن تعفيه مثلاً من مبلغ ( 4,000 دينار ) من رسوم اول شقة يشتريها وبذلك تتحقق العدالة وتدعم المواطن وتحفز القطاع حيث ان رسوم الشقة التي يبلغ سعرها ( 80,000 دينار ) فما دون وهي شقق ذوي الدخل المتوسط والمتدني لا يترتب عليها رسوم بيع والشقق التي يزيد سعرها عن ( 80,000 دينار ) يترتب عليها رسوم الزيادة بمقدار (5%) من قيمة هذه الزيادة.
فهل يجد هذا الاقتراح اذان صاغية من قبل حكومتنا الرشيدة لتدرسه وتعمل به . ارجو ذلك