الحكومة: تنفيذ الإعدام بحق 6 مُدانين بقضايا إرهابية وجنائية أفضت لاستشهاد وإصابة مرتبات في الاجهزة الأمنية   |   الفراية يتابع سير العمل في جسر الملك حسين ويعلن مشاريع تطوير جديدة   |   جمعية الفنادق الأردنية تبحث تعزيز التعاون مع الاتحاد العربي للفنادق والسياحة   |   Department of Statistics & Orange Jordan Signed an Agreement to Implement Software Services for the 2026 General Population and Housing Census   |   بحضور الأمير علي وبمشاركة واسعة من الجالية الأردنية والعربية... حفل فني للفنان الأردني عمر العبداللات في سان فرانسيسكو   |   هل لديك مقترحات أو ملاحظات على مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية؟   |   الأردن كله خلف النشامى … لأنهم نشامى   |   البواعنة والرفاعي نسايب.. إشهار خطوبة الشاب حمزة البواعنة   |   رسمياً.. أول بطاقة حمراء بسبب “تغطية الفم” في مونديال 2026   |   الصحة الإسرائيلية تسجل أول حالة اشتباه إصابة بفيروس إيبولا   |   حزب الميثاق الوطني يشارك في اجتماعات اللجنة الإدارية النيابية لمناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026    |   متى يُعتبر 《الجنين》 من ورثة المُؤمّن عليه المُستحقّين؟   |   فعاليات يوم الحج السنوي للكنائس الكاثوليكية في الأردن، برئاسة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين   |   الغزاوي يطرح رؤية وطنية متكاملة لاستثمار مشاركة الأردن في كأس العالم عبر شاشة المملك   |   صفوة الإسلامي يشارك في فعاليات معرض الوكالات والامتياز التجاري 2026   |   ڤاليو الأردن وهايبرباي تعلنان شراكة استراتيجية لتعزيز حلول الدفع الرقمية وخدمات الشراء الآن والدفع لاحقاً في الأردن   |   زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن   |   زين كاش تشارك في فعاليات أسبوع المال العالمي لتعزيز الثقافة المالية الرقمية لدى الأطفال وتمكين المرأة   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - موظف علاقات / دائرة العلاقات العامة   |   Orange Jordan Celebrates the Jordanian Armed Forces Nashama and Extends Pride in its Long-Term National Partnership   |  

مأساة في بلغراد .. طالب يفتح النار داخل مدرسة ويقتل تسعة


مأساة في بلغراد .. طالب يفتح النار داخل مدرسة ويقتل تسعة

فتح مراهق النار في مدرسة وسط العاصمة الصربية بلغراد، الأربعاء، وقتل 8 أطفال وحارسا، وأصاب 6 تلاميذ آخرين ومعلم ونقلوا إلى مستشفى، وفقا للشرطة.

 

حددت الشرطة مطلق النار بحروف أولى من اسمه "ك. ك“، وقالت إنه فتح النار من سلاح والده الناري.

 

وقال بيان إنه طالب بالمدرسة، من مواليد عام 2009، وألقي القبض عليه في باحة المدرسة.

 

أشارت الشرطة إلى أنها تلقت بلاغا عن إطلاق نار في مدرسة فلاديسلاف ريبنيكار الابتدائية حوالي الساعة 8:40 صباحا.

 

وأوضحت السلطات أن منفذ الهجوم قتل في البداية حارسًا في المدرسة قبل أن يطلق النار على 3 تلاميذ في مدخلها، وبعدها دخل فصلا دراسيًا قريبًا من المدخل وفتح النار مجددًا.

 

وأعلنت الحكومة الصربية الحداد الوطني لمدة 3 أيام في أعقاب الحادث.

 

وقال مكتب المدعي العام في بلغراد، إن المراهق لا يمكن توجيه أي اتهامات جنائية بحقه لأنه لم يتجاوز 14 عامًا.

 

وأظهر مقطع مصور نشرته وسائل إعلام محلية المكان أمام المدرسة في حالة فوضى بينما اقتادت الشرطة المشتبه به، الذي غطيت رأسه إلى سيارة متوقفة في شارع.

 

تعد حالات إطلاق النار الجماعي في صربيا ومنطقة البلقان شديدة الندرة ولم يبلغ عن وقوع أي منها في مدارس في السنوات الأخيرة. وفي آخر إطلاق نار جماعي، قتل مقاتل سابق في حرب البلقان في 2013 نحو 13 شخصا في قرية بوسط صربيا.

 

لكن الخبراء يحذرون مرارا من عدد الأسلحة في البلاد من مخلفات حروب التسعينيات. وأشاروا أيضا إلى أن عقودا من عدم الاستقرار بسبب الصراعات فضلا عن المصاعب الاقتصادية قد تسبب مثل هذه الجرائم.

 

وقال ميلان ميلوسيفيتش، الذي كانت ابنته في صف التاريخ عندما وقع إطلاق النار، لقناة إن 1 إنه هرع إلى المدرسة عند سماعه بما حدث.

 

وأضاف "سألت أين طفلتي لكن لم يتمكن أحد من إخباري بأي شيء في البداية. ثم اتصلت واكتشفنا أنها خرجت. لقد أطلق (مطلق النار) النار أولا على المعلم ثم التلاميذ الذين احتموا تحت مقاعدهم."

 

وقال نقلا عن ابنته "إنها تقول إنه كان صبيا هادئا وطالبا مجتهدا".

 

وأغلقت الشرطة المنطقة المحيطة بالمدرسة في وسط بلغراد.

 

وصرح ميلان نيدليكوفيتش، عمدة منطقة فراكار في بلغراد، التي شهدت وقوع الحادث، أن معظم التلاميذ تم إخراجهم من باب خلفي، مضيفًا: "نحن أمام مأساة كبيرة.. هذا درس لنا، نحتاج إلى أجهزة كشف معادن".

 

وأرجع وزير التعليم، برانكو روزيتش، الحادث الدموي إلى "التأثير السرطاني والخبيث للإنترنت وألعاب الفيديو وما يسمى بالقيم الغربية".

 

وهذه الانتقادات شائعة بين المسؤولين الحكوميين في صربيا، حيث زاد في السنوات الأخيرة الخطاب المعادي للغرب والمؤيد لروسيا.

 

أسوشيتد برس