مشروع الحرية و المهمّة الانسانية في هرمز    |   اداء التعدين والتوقعات   |   أثر دبلوماسية الملكة رانيا العبدالله في تشكيل الرأي العام العالمي تجاه غزة....رسالة ماجستير للباحثة حلا الخطيب في الجامعة الاردنية   |   رامي اليوسف هاني شاكر أمير الغناء ومسيرة عطاء   |   ما يخفيه سجال عون وبري   |   العمري: إربد تستحق إنصافًا تنمويًا عاجلًا   |   الحاج توفيق يطرح مبادرة عربية لاستدامة سلاسل الإمداد وأمن الطاقة والغذاء   |   وفد من جامعة فيلادلفيا يشارك في 《يوم التكنولوجيا》لبحث أحدث الحلول الرقمية للمكتبات   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي 2026/2027   |   شكر وعرفان من والد المريض سند قويدر إلى معالي وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور...   |   بحنكة وذكاء الحوراني .. عمان الاهلية مرة أخرى في الصدارة أردنياً وفي المقدمة قارياً   |   51 ألف مشارك في 《أردننا جنة》خلال شهر من انطلاقه   |   الهيئة العامة للصحفيين: قرارات إصلاحية وتعهدات تنجح في تصريف الازمات وتقريب وجهات النظر   |   لقاء وزير التربية والتعليم العالي مع نقيب الفنانين ونائب النقيب وأعضاء المجلس لبحث تطوير التعليم الفني في الأردن   |   جمعية مكاتب السياحة تستنجد برئيس الوزراء وتكشف اختلالات بملف الحج والعمرة   |   بمشاركة 23 جامعة.. فيلادلفيا تؤكد حضورها التنافسي في بطولة الجامعات الأردنية للريشة الطائرة   |   زين الأردن تحصد جائزة 《أفضل تطبيق》ضمن جوائز Merit Awards 2026 عن تطبيقها Zain Jo   |    《البوتاس العربية》 تحقق أداءً تشغيلياً قوياً وتسجّل أكثر من (60) مليون دينار أرباحاً موحدة في الربع الأول   |   مدير عام بنك حالي يتقاضى ( 76 ) ألف دينار شهرياً.. ماذا يجب كسر 《سقف الأجر》 الخاضع لاقتطاع الضمان؟   |   منتدى الإعلام السياحي يناقش واقع السياحة الداخلية ويؤكد أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • استاذة علم الحاسوب والتكنولوجيا: التحسينات التكنولوجية لن تحل محل الإنسان ولن تأخذ أي وظيفة منه..

استاذة علم الحاسوب والتكنولوجيا: التحسينات التكنولوجية لن تحل محل الإنسان ولن تأخذ أي وظيفة منه..


استاذة علم الحاسوب والتكنولوجيا: التحسينات التكنولوجية لن تحل محل الإنسان ولن تأخذ أي وظيفة منه..

استاذة علم الحاسوب والتكنولوجيا: التحسينات التكنولوجية لن تحل محل الإنسان ولن تأخذ أي وظيفة منه..

عمان 25 أيلول (اتحاد الناشرين)- من رياض أبو زايدة- أكدت استاذة علم الحاسوب والتكنولوجيا في جامعة الاميرة سمية الدكتورة نائلة الماضي أن التحسينات التكنولوجية حسنت أكثر من حياة الانسان، ولكنها لن تحل محله، ولن تأخذ أي وظيفة منه..

وأوضحت في محاضرة بعنوان" الذكاء الاصطناعي واستشراف المستقبل"، قدمتها ضمن البرنامج الثقافي لمعرض عمان الدولي للكتاب 2023 الذي يقيمه اتحاد الناشرين الأردنيين لليوم الرابع على التوالي، أن الذكاء الاصطناعي يعمل ويقدم مهارات، وبالتالي فان الوظائف الابداعية لن تستبدل، وكذلك الامر بالنسبة للوظائف التي تعتمد على التواصل والمشاعر، على العكس تماما فان هناك توقعات ان يوفر الذكاء الاصطناعي 97 مليون وظيفة 

وبينت التحديات التي تواجه انتشار او التعامل مع الذكاء الاصطناعي ومنها قلة الموارد المتاحة ونوعية الأجهزة المستخدمة، والجاهزية المتوفرة لدينا، ومسألة الحفاظ على الخصوصية، والحفاظ على المعلومات، مقاومة التغيير في بعض المجتمعات، وهذا يتطلب محاضرات وندوات توعوية بما يقوم به، وتوفر أهل الاختصاص، وتحدي استخدام اللغة العربية في هذا المجال. 

عرفت الدكتورة الماضي ما هو الذكاء الاصطناعي والذي يتكون من أنظمة وأجهزة وبرامج تحاكي ذكاء الإنسان، مبينة أن برامج الروبوت احدى أشكال الذكاء الاصطناعي، وتحدثت عن كيفية تعلم الالة، وكيف تأتي عملية التعلم من خلال البيانات الموجودة، والتي هي فرع من فروع الكومبيوتر، إضافة واستخراج الأنماط الموجودة، وطبيعة عمل الذكاء الاصطناعي الذي يتم من خلال جمع البيانات، وترتيبها وفرزها، وثم تقسيمها.

كما عرضت إلى انواع التعلم، ومنها الخاضع للاشراف، والغير الخاضع للاشراف الذي تساعدنا الالة في فهمه، وتشغيل الخوارزميات مع البيانات، وأنواعها التي هي عبارة عن بيانات مثل الصور، أو النصوص، موضحة أن هناك مجال خاص في الذكاء هو معالجة النصوص، الذي يفهم ما وراء النص، واستخراج بيانات معينة او تلخيصها، إضافة إلى بيانات الفيديو التي لها نوع خاص من من الخوارزميات، وبيانات الصوت الذي يتمثل من خلال الأوامر الصوتية الموجودة، ويقوم بتحويل الصوت الى نصوص، وكما لدينا بيانات على شكل جداول..

وقالت الدكتورة الماضي، في المحاضرة التي أدارها الإعلامي سمير مصاروة، إن مهمات الذكاء الاصطناعي مختلفة ومنها التصنيف، وتفيد في القطاع الطبي، والتجميع وهي بيانات متشابهة لديها قواعد ربط، وتطبق في تحليل سلة المستخدمة، وتستخدم في التسويق وتحليل السلوك الشرائي من خلال تجميع بيانات معينة، وهذا النوع مبني على بيانات، وليس على آراء شخصية، وأخيرا كشف البيانات الشاذة، وهذا يتعلق بالاقتصاد أكثر وتحديدا في البطاقة المصرفية، وترصد اي تغييرات في سلوك المستهلك عند فقد البطاقة على سبيل المثال. 

واشارت الدكتورة الماضي إلى أن تاريخ الذكاء الاصطناعي موجود منذ زمن، من خلال الحوسبة في بعض الالات التي تطبق البيانات البسيطة مثل الالة الحاسبة، مبينةأن الذكاء الاصطناعي اذكى من الإنسان من ناحية السرعة، والدقة، وجمع البيانات.

كما ذكرت بعض تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجال التعليم وتحديد سلوك الطلبة ومراقبتهم لغايات تحسين العملية التعليمية، والتدريس بشكل اون لاين من خلال تطبيقات، والتعليم التكيفي اي معرفة الفروقات بين الطالب المجتهد والطالب الضعيف، والتصحيح التلقائي في العملية التعليمية، واستخدامات الذكاء الاصطناعي في الصحة، من خلال تحديد لفت نظر الطبيب إلى بعض الاشياء المحددة، والمساعدة في العمليات الدقيقة من خلال الروبوتات، ومساهمته في الاقتصاد بكشف الاحتيال، وتتبع اتجاهات السوق في بيع وشراء الاسهم، ومعرفة اتجاهات الزبائن في التسويق اعتمادا على البيانات.