وفد نيابي برئاسة العمري يشارك في معرض IFTM بباريس   |   حزب الميثاق الوطني يفتح باب إبداء الرغبة بالترشح للانتخابات البلدية أمام أعضائه في مختلف فروع المملكة*   |   الإعلان عن حقبة جديدة في رعاية الربو الشديد في الأردن مع خيار علاجي مبتكر يجدد الأمل لمرضى الربو الشديد غير المسيطر عليه   |   طالب جامعة عمان الأهلية (أمير العموش) يتوّج بطلاً للمملكة في الـ MMA   |   فضيلة الشيخ أشرف العمري يهنئ الدكتور عمر اعمر بمناسبة توليه عمادة كلية الحقوق في جامعة البترا   |   الفوسفات الأردنية تدعم مستشفى الكرك الحكومي والقطاع الصحي في المحافظة بنحو مليون دينار   |   جورامكو تواصل تعزيز تجربة العملاء بافتتاح مركز خدمة جديد   |   الأمن العام: توقيف شخصين على خلفية مشاجرة وطعن في إربد   |   《الأردني الكويتي》 يوقع اتفاقية مع 《كريف 》 لاستحداث نموذج تقييم عملاء الشركات الصغيرة والمتوسطة بما يدعم جودة القرارات الائتمانية   |   الفوسفات توضح: تسرب محدود للأمونيا أثناء أعمال صيانة في المجمع الصناعي في العقبة   |   وزارة التخطيط والتعاون الدولي وزين الأردن تفتتحان مركز اتصال جديد في الكرك لتعزيز فرص العمل والتنمية في المحافظات   |   ڤاليو الأردن وشركة زبوني الأردن تبرمان شراكة استراتيجية لتوفير حلول الدفع المرن عبر التجارة الرقمية   |   عندما يكون المتحدث مدير المخابرات العامة   |   البنك الأردني الكويتي يحصد جائزة "التميّز في التحول المصرفي على مستوى الشرق الأوسط لعام 2026" من الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب   |   الحاجة امال محمد فندي قواسم في ذمة الله   |   حوار هام وشامل وجريء مع المهندس علاء جرار مؤسس منصة جو أكاديمي يتحدث به عن البدايات والتحديات والإنجازات والتطلعات   |   《الفوسفات الأردنية》 تقدم أجهزة ومعدات طبية لمستشفى معان الحكومي بقيمة 1.3 مليون دينار وتستكمل تحديث أسرة المستشفى   |   اوروبا تسن تشريعات ضد المستوطنات: السجن 10 سنوات للتعامل التجاري معها   |   عَرَبْ ال 48 وسِيَاحَة المهرجانات.. أينَ وزارة السياحة؟   |   حوكمة الضمان: دعم للاستقلالية والاستدامة التأمينية   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • استاذة علم الحاسوب والتكنولوجيا: التحسينات التكنولوجية لن تحل محل الإنسان ولن تأخذ أي وظيفة منه..

استاذة علم الحاسوب والتكنولوجيا: التحسينات التكنولوجية لن تحل محل الإنسان ولن تأخذ أي وظيفة منه..


استاذة علم الحاسوب والتكنولوجيا: التحسينات التكنولوجية لن تحل محل الإنسان ولن تأخذ أي وظيفة منه..

استاذة علم الحاسوب والتكنولوجيا: التحسينات التكنولوجية لن تحل محل الإنسان ولن تأخذ أي وظيفة منه..

عمان 25 أيلول (اتحاد الناشرين)- من رياض أبو زايدة- أكدت استاذة علم الحاسوب والتكنولوجيا في جامعة الاميرة سمية الدكتورة نائلة الماضي أن التحسينات التكنولوجية حسنت أكثر من حياة الانسان، ولكنها لن تحل محله، ولن تأخذ أي وظيفة منه..

وأوضحت في محاضرة بعنوان" الذكاء الاصطناعي واستشراف المستقبل"، قدمتها ضمن البرنامج الثقافي لمعرض عمان الدولي للكتاب 2023 الذي يقيمه اتحاد الناشرين الأردنيين لليوم الرابع على التوالي، أن الذكاء الاصطناعي يعمل ويقدم مهارات، وبالتالي فان الوظائف الابداعية لن تستبدل، وكذلك الامر بالنسبة للوظائف التي تعتمد على التواصل والمشاعر، على العكس تماما فان هناك توقعات ان يوفر الذكاء الاصطناعي 97 مليون وظيفة 

وبينت التحديات التي تواجه انتشار او التعامل مع الذكاء الاصطناعي ومنها قلة الموارد المتاحة ونوعية الأجهزة المستخدمة، والجاهزية المتوفرة لدينا، ومسألة الحفاظ على الخصوصية، والحفاظ على المعلومات، مقاومة التغيير في بعض المجتمعات، وهذا يتطلب محاضرات وندوات توعوية بما يقوم به، وتوفر أهل الاختصاص، وتحدي استخدام اللغة العربية في هذا المجال. 

عرفت الدكتورة الماضي ما هو الذكاء الاصطناعي والذي يتكون من أنظمة وأجهزة وبرامج تحاكي ذكاء الإنسان، مبينة أن برامج الروبوت احدى أشكال الذكاء الاصطناعي، وتحدثت عن كيفية تعلم الالة، وكيف تأتي عملية التعلم من خلال البيانات الموجودة، والتي هي فرع من فروع الكومبيوتر، إضافة واستخراج الأنماط الموجودة، وطبيعة عمل الذكاء الاصطناعي الذي يتم من خلال جمع البيانات، وترتيبها وفرزها، وثم تقسيمها.

كما عرضت إلى انواع التعلم، ومنها الخاضع للاشراف، والغير الخاضع للاشراف الذي تساعدنا الالة في فهمه، وتشغيل الخوارزميات مع البيانات، وأنواعها التي هي عبارة عن بيانات مثل الصور، أو النصوص، موضحة أن هناك مجال خاص في الذكاء هو معالجة النصوص، الذي يفهم ما وراء النص، واستخراج بيانات معينة او تلخيصها، إضافة إلى بيانات الفيديو التي لها نوع خاص من من الخوارزميات، وبيانات الصوت الذي يتمثل من خلال الأوامر الصوتية الموجودة، ويقوم بتحويل الصوت الى نصوص، وكما لدينا بيانات على شكل جداول..

وقالت الدكتورة الماضي، في المحاضرة التي أدارها الإعلامي سمير مصاروة، إن مهمات الذكاء الاصطناعي مختلفة ومنها التصنيف، وتفيد في القطاع الطبي، والتجميع وهي بيانات متشابهة لديها قواعد ربط، وتطبق في تحليل سلة المستخدمة، وتستخدم في التسويق وتحليل السلوك الشرائي من خلال تجميع بيانات معينة، وهذا النوع مبني على بيانات، وليس على آراء شخصية، وأخيرا كشف البيانات الشاذة، وهذا يتعلق بالاقتصاد أكثر وتحديدا في البطاقة المصرفية، وترصد اي تغييرات في سلوك المستهلك عند فقد البطاقة على سبيل المثال. 

واشارت الدكتورة الماضي إلى أن تاريخ الذكاء الاصطناعي موجود منذ زمن، من خلال الحوسبة في بعض الالات التي تطبق البيانات البسيطة مثل الالة الحاسبة، مبينةأن الذكاء الاصطناعي اذكى من الإنسان من ناحية السرعة، والدقة، وجمع البيانات.

كما ذكرت بعض تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجال التعليم وتحديد سلوك الطلبة ومراقبتهم لغايات تحسين العملية التعليمية، والتدريس بشكل اون لاين من خلال تطبيقات، والتعليم التكيفي اي معرفة الفروقات بين الطالب المجتهد والطالب الضعيف، والتصحيح التلقائي في العملية التعليمية، واستخدامات الذكاء الاصطناعي في الصحة، من خلال تحديد لفت نظر الطبيب إلى بعض الاشياء المحددة، والمساعدة في العمليات الدقيقة من خلال الروبوتات، ومساهمته في الاقتصاد بكشف الاحتيال، وتتبع اتجاهات السوق في بيع وشراء الاسهم، ومعرفة اتجاهات الزبائن في التسويق اعتمادا على البيانات.