حين تجتمع الإنسانية المهنية.. شكراً الدكتورة لينا محفوظ   |   آخر المستجدات تسريبات تكشف ملامح التعديل الوزاري المرتقب على حكومة جعفر حسان.. غنيمات والخليفات والكيلاني والقيسي بين أبرز الأسماء المتداولة   |   توقيع اتفاقية تعاون لتنظيم وتطوير سياحة المغامرات والتجارب المحلية   |   حليمة حسين علي الخضور المناصرة في ذمة الله   |   اشتراك واحد وترفيه بلا حدود: سامسونج تطلق 《StreamPass》 لتجمع أفضل منصات بث الفيديو في مكان واحد   |   حين يدخل سيد البلاد مدينة الزرقاء   |   عياش يكتب : حين يدخلُ سيد البلاد إلى الزرقاء   |   لقاء يبحث تحديات قطاع المطاعم والسياحة وسبل دعمه وتعزيز تعافيه   |   كنعان والشرقاوي يبحثان تنسيق الجهود في رصد الحالة الاقتصادية والتوثيق والإعلام لدعم القدس   |   بنك الأردن ومجموعة الخليج للتأمين يوقعان اتفاقية استراتيجية لإطلاق خدمات التأمين المصرفي   |   المحامي حسام الخصاونه.. نص الكلمة التي ألقاها أمام صاحبَ الجلالةِ الهاشميةِ الملكِ عبداللهِ الثاني ابنِ الحسينِ المعظّمِ   |   《بشاير جرش》 للمواهب الشابة يفتح أبواب المشاركة في نسخته 13   |   بحث آفاق التعاون في التحول الرقمي والتعليم بين مجموعة طلال أبوغزاله ووزارة التربية والتعليم الفلسطينية   |   جامعة فيلادلفيا تحصد 4 ميداليات ملونة في بطولة الجامعات الأردنية للتايكواندو   |   محمد إرشيد من عمّان الأهلية يحصل على منحة Mitacs الدولية في مجال الذكاء الاصطناعي   |   عمان الاهلية تُنظّم زيارة ميدانية لطلبة هندسة السيارات وتَعقد ندوات إرشادية لطلبة المدارس المهنية بالسلط   |   بنك الأردن يطلق حملة جوائز حسابات توفير 《سنابل》 للأطفال لعام 2026   |   شباب رياديين من منطقة ملكا يوقّعون اتفاقيات لتأسيس مشاريعهم بدعم من مركز تطوير الأعمال – BDC    |   Supported by Capital Bank & in Collaboration With intaj   |   الذنيبات رئيسا لمجلس إدارة الشركة الإماراتية الأردنية للقطارات   |  

الحاج توفيق: لأول مرة يتحول مؤتمر لأصحاب الأعمال الى جلسة تضامن ودعم لأهل غزة


الحاج توفيق: لأول مرة يتحول مؤتمر لأصحاب الأعمال الى جلسة تضامن ودعم لأهل غزة

لأول مرة يصدر بيان ختامي يحتوي على مصطلح السلاح الاقتصادي وهذا أمر غير مسبوق

 

 

*تشكيل لجنة من رؤساء الغرف لزيارة دول في الاتحاد الأوروبي لاطلاعهم على حقيقة ما يحدث في غزة وفلسطين

 

المركب الاخباري- محمد نبيل

 

قال خليل الحاج توفيق رئيس غرفة تجارة الأردن تعقيباً على اختتام أعمال مؤتمر أصحاب الأعمال والمستثمرين العرب، أن هذا المؤتمر يعقد كل سنة في بلد عربي مختلف، وهذه المرة استضافته العاصمة عمان في دورته العشرين، من خلال غرفة تجارة الأردن، وبالتعاون مع الجامعة العربية واتحاد الغرف العربية، حيث كان من المقرر استمراره على مدار يومين، اليوم الأول يحتضن مؤتمر أصحاب الأعمال والمستثمرين العرب، على أن يحتوي على جلسات لترويج الاستثمار في الأردن والحديث عن قصص النجاح، واتاحة الفرصة للدول العربية لعرض فرص الاستثمار والرؤى الاقتصادية لها، وتخصيص اليوم الثاني لعقد القمة الأولى للقطاع الخاص في العالم العربي، والتي كان ينتظر في ختامها الخروج باعلان عمان الذي يتضمن توصيات للعرب للوصول الى وحدة اقتصادية عربية.

 

وبين في حديثه لـ"أخبار البلد"، أن الحدث الفيصل والذي غير مجرى المؤتمر في يومه الأول كان ارتكاب الاحتلال لمجزرة قصف المستشفى المعمداني في غزة، والذي على أثرها تم التوافق بالاجماع مع رؤساء الوفود العربية وأعضاء غرفة تجارة الأردن على الغاء فعاليات هذا اليوم في خطوة لاقت ترحيب جميع المشاركين، الذين أكدوا على أن هذه الخطوة أقل ما يمكنهم فعله من أجل ادانة مجزرة الاحتلال والتضامن مع الأخوة في غزة وفلسطين.

 

وفي اليوم التاني، أوضح الحاج توفيق أن المؤتمر تحول من مؤتمر لأصحاب الأعمال والمستثمرين العرب، الى جلسة تضامن ودعم لأهل غزة، ولأول مرة يصدر بيان ختامي استخدم فيه مصطلح السلاح الاقتصادي وهذا الأمر غير مسبوق، حيث أكد عليه الجميع من خلال مقاطعة كل من يقف مع الكيان في وجه حقوق الشعب الفلسطييني.

 

وأشار الى أنه تم تشكيل لجنة من رؤساء الغرف لزيارة دول في الاتحاد الأوروبي لاطلاعهم على حقائق ما يحدث في فلسطين وغزة، ولتوضيح ما يتناقله الاعلام الغربي من معلومات كاذبة ومضللة، كما أعلن الشيخ عبدالله صالح كامل رئيس الغرف التجارية الاسلامية عن انشاء صندوق اعمار غزة والذي سيعمل على اعمار المباني وتمكين الغزيين والشركات الصغيرة والمتوسطة، حيث تبرع بمبلغ مليون دولار للصندوق بالاضافة لمليون دولار أخرى من رجل الأعمال الفلسطيني منيب المصري، وسيتم دعم هذا الصندوق من جميع الدول العربية وقطاعها الخاص.

 

وختم الحاج توفيق حديثه لـ"أخبار البلد"، بقوله أن عدد الممثلين بلغ 17 دولة عربية، وهذا رقم كبير، حيث أن الأوضاع في غزة غيرت برنامج القمة بشكل عام، لكن القمة كانت ناجحة وسط التكاتف والحضور والاجماع على القضية المركزية الفلسطينية، وهذا الموقف كان واجب عليهم وكان يجب اتخاذه