وفد إعلامي روسي يعيش تجربة 《مثلث النهضة》 في جنوب الأردن   |   تغيير يفتح آفاقاً جديدة: كارن وازن سفيرة سامسونج جالكسي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ المملكة العربية السعودية الشقيقة بمناسبة اليوم الوطني   |   خطاب جلالة الملك في الجمعيه العامه للأمم المتحده   |   ذهبية آسيوية للجعفري.. بطل عمان الأهلية يتوّج في كراتيه ناغويا 2026   |   وفاة المصرفي ورجل الأعمال الأردني عصام سلفيتي   |   Orange Jordan the Exclusive Telecom & Internet Provider at SOFEX 2026   |   الأردن... ثبات الموقف وشرف الرسالة في خطاب الملك أمام الأمم المتحدة   |   مهرجان الأردن الدولي للأفلام يكرم الناقد السينمائي عدنان مدانات   |   كلمة ملكية شاملة وواضحة من على منبر الأمم المتحدة.   |   القاضي يرعى حفل نيفرتيتي لتكريم اوائل الثانوية العامة في نادي ديونز- صور   |   الموافقة على تعيين أ.د. أحمد حمدان رئيسا لجامعة عمان الأهلية   |   الملك رسم مسارا واضحا وخاطب العالم بلغة يفهمها   |   انطلاقة وقف ثَريد خارج العاصمة عمّان   |   محافظ البنك المركزي الأردني ينعى المصرفي عصام السلفيتي   |   الجغبير يدعو الهيئة العامة للتصويت في انتخابات غرفة صناعة عمان   |   جلالة الملك عبدالله الثاني يلقي كلمة #الأردن في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين   |   الميثاق الوطني: خطاب الملك موقف دولة.. والأردن لن يساوم على فلسطين وأمنه وسيادته   |   Orange Jordan in Partnership with E4DE Concludes Training Program for Entrepreneurs’ Mentors   |   ورنج الأردن بالشراكة مع مشروع ريادة الأعمال من أجل التنمية الاقتصادية المستدامة والتشغيل (E4DE) تختتم برنامجاً تدريبياً متخصصاً لمرشدي رواد الأعمال   |  

《الشيطان الأعظم》يخطط ويعطي الضوء الاخضر… و《الأصغر》 ينفذ


《الشيطان الأعظم》يخطط ويعطي الضوء الاخضر… و《الأصغر》 ينفذ

الاحتلال يقتحم مستشفى الشفاء.. فشل ذريع بتحويل المذبحة الى صورة نصر

 

الدجل ذاته .. من فيتنام وأفغانستان مرورا بـ العراق وصولا إلى غزة

 

 عبد الرحمن أبو حاكمة – خليل النظامي

 

يعيدنا سيناريو الحرب الدائرة حاليا في قطاع غزة بـ الذاكرة لـ الهزائم الكبيرة المذلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية في حربها على فيتنام عام 1964 والتي قتل فيها أكثر من 70 ألف جندي أمريكي، والغزو على العراق عام 2003 التي قتل فيها أكثر من 15 ألف جندي وعامل أمريكي، فضلا عن هروبها المذل بعد الهزيمة في أفغانستان عام 2020 مخلفة وراءها آلالاف من جثث الجنود الأمريكان والمعدات والأسلحة العسكرية الأمريكية الثقيلة والخفيفة.

 

فما أشبه اليوم بـ الأمس، حيث السيناريو العسكري المتبع في الحرب على قطاع غزة حاليا يتكرر في معادلة تقودها أمريكا أو “الشيطان الأعظم” كما لقبها الكثير من السياسيين والعسكريين لـ اجل حماية وبقاء فتاتها المدللة “إسرائيل” الحافظة لـ مصالحها في المنطقة العربية والضامنة لـ عدم إستقرار وتقدم العرب سياسيا وتكنولوجيا وعسكريا وعلميا.

 

دجل “الصهيوأمريكية” في غزة … سبقه الدجل في بغداد

 

الأمريكان والصهاينة يعاودون نفس سيناريو الدجل والكذب على العالم عبر وسائل إعلام تفتقر لـ الموضوعية والدقة والنزاهة (BBC.CNN) ؛ أن تقارير أجهزتهم الإستخبارية كشفت عن وجود قاعدة عسكرية لـ قيادة المقاومة تحت مستشفى الشفاء في قطاع غزة، بعد أن فشلوا هم وأتباعهم في المنطقة في إقناع الرأي العام العالمي أن حماس حركة أرهابية، وثبت لـ العالم كله أنها حركة مقاومة مشروعة عن الأرض والدين.

 

ولا تختلف كذبة سيناريو الحرب على مستشفى الشفاء في قطاع غزة عن كذبة سيناريو الحرب على مطار بغداد الدولي في العراق التي أوهم الأمريكان العالم كله بـ إنتصارهم فيها على القوات العراقية وسقوط بغداد إعلاميا قبل سقوطها عسكريا في يد الغزاة، وإكتشفنا بعد سنوات أن إنتصار الجيش الأمريكي كان لـ أسباب أخرى متعلقة بخطط عسكرية، وليس بقدرة وقوة الجيش العراقي، وهذا يثبت أن الحرب الإعلامية تعتبر بديلا للحرب العسكرية وهذا ما حدث أيام الحرب الباردة بين الشيوعيين والرأسماليين في حربهم التي انتصرت فيها الولايات المتحدة بالضربة القاضية وانهار الاتحاد السوفييتي بدون حرب عسكرية وإنما بفعل الدعاية الإعلامية، وأيضا كما جرى خلال حرب الخليج، حيث احتكرت محطة “CNN” المشهد الإعلامي، وانتظرنا مدة طويلة حتى إستطعنا إكتشاف الحقائق وفضح الدجل الذي لفقته الــ “CNN” وأذرعها الإعلامية.

 

الإنتصار المزيف على المقاومة في غزة

 

إلى ذلك فإن الدجل الذي تمارسة “أمريكا وإسرائيل” حاليا في الحرب على غزة هدفه رسم لوحة من “الإنتصار المزيف” إعلاميا أمام شعوب العالم، تتضمن جعل مستشفى الشفاء الهدف الرئيسي المستوجب تحققه على أجندة الجيش الصهيوني من خلال نظرية التأطير الإعلامي وتركيز كافة الوسائل الإعلامية على ما يحدث بـ المستشفى، لـ إثبات دجلهم حول كذبة وجود القاعدة العسكرية الرئيسية لـ قيادة المقاومة تحت مبناه، وسقوطه يعني سقوط المقاومة في غزة، وهذا ما قد يتم ترويجه إعلاميا في الساعات والأيام القادمة، خاصة أن الجنود الصهاينة قاموا بـ أسر المئات من النازحين والعاملين من داخل المستشفى وأخذهم لـ أماكن غير معروفة بهدف إبتداع كذبة جديدة مفادها انهم ليسوا نازحين وإنما مقاتلين من المقاومة وتم أسرهم، ليتمكنوا من ترويج كذبتهم الإعلامي أمام العالم المتمثلة بسقوط المقاومة في غزة.

 

وهو ما أكدته وسائل إعلام عبرية منها قناة (13) التي إعتبرت أن إقتحام مستشفى الشفاء فشل إستخباري قاتل خلاف ما كان متوقعا، حيث ثبت أن المستشفى منطقة خالية تماما من الأعمال العسكرية الخاصة بالمقاومة.

 

الاحتلال يقتحم مستشفى الشفاء.. فشل ذريع بتحويل المذبحة الى صورة نصر