البريد الأردني إنجازات نوعية ونقلة مؤسسية شاملة في مسيرة التحديث والتطوير.   |   ڤاليو الأردن تبرم شراكة استراتيجية حصرية مع سمارت باي لتعزيز تجربة تسوق الإلكترونيات والأجهزة المنزلية مع حلول الدفع المرن   |   بنك الأردن يتوّج مسيرة ستة عقود من الإنجاز بتكريم من جمعية البنوك   |   حزب الإصلاح: انحسار التوترات الإقليمية وتراجع أسعار النفط يستوجبان تخفيض أسعار المشتقات النفطية في التسعيرة الشهرية المقبلة   |   عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة حتى نهاية عام 2026   |   يوم علمي في جامعة فيلادلفيا يبحث مستقبل التمريض في عصر الذكاء الاصطناعي   |   أبو رمان توجه سؤالًا نيابيًا حول إجراءات تحصيل ديون المياه والحجز على المشتركين   |   دور مطار الملكة علياء الدولي في دعم النمو الاقتصادي في الأردن   |   حفل استقبال في مدريد بمناسبة الذكرى الثمانين لإستقلال المملكة والمناسبات الوطنية   |   حزب الإصلاح يزور معهد السياسة والمجتمع ويبحث آفاق التعاون المشترك   |   تنشيط السياحة تنظم ورشة لتدريب الشركاء في القطاع على منصة 《أهلاً بالأردن》   |   البنك العربي يجدد دعمه لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية   |   حين امتلأت الساحات… تكلم الشعب   |   حسين علي العتوم: حادث مؤسف لا يحجب الاعتزاز بإنجاز المنتخب الوطني   |   سامسونج تطلق ميزة Spidey Tracker بالتزامن مع اقتراب عرض فيلم Spider-Man: Brand New Day من إنتاج سوني بيكتشرز   |   البنك الأردني الكويتي يرعى المسابقة الرياضية 《Survival of the Fittest》 للعام الثاني على التوالي   |   زين تشارك الأردنيين تشجيع النشامى وتزيّن سماء عمان وجرش بألوان العلم   |   تجديد الشراكة بين بنك صفوة الإسلامي وصندوق الإئتمان العسكري لدعم المتقاعدين العسكريين ضمن برنامج 《رفاق السلاح》   |   جلسة نقاش رفيعة المستوى بالرباط حول 《القدس: عنوان السردية عالمية للسلام》   |   جامعة فيلادلفيا توقع اتفاقية تدريب مع شركة مزن الغد للبرمجيات لتعزيز جاهزية الطلبة لسوق العمل   |  

《الشيطان الأعظم》يخطط ويعطي الضوء الاخضر… و《الأصغر》 ينفذ


《الشيطان الأعظم》يخطط ويعطي الضوء الاخضر… و《الأصغر》 ينفذ

الاحتلال يقتحم مستشفى الشفاء.. فشل ذريع بتحويل المذبحة الى صورة نصر

 

الدجل ذاته .. من فيتنام وأفغانستان مرورا بـ العراق وصولا إلى غزة

 

 عبد الرحمن أبو حاكمة – خليل النظامي

 

يعيدنا سيناريو الحرب الدائرة حاليا في قطاع غزة بـ الذاكرة لـ الهزائم الكبيرة المذلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية في حربها على فيتنام عام 1964 والتي قتل فيها أكثر من 70 ألف جندي أمريكي، والغزو على العراق عام 2003 التي قتل فيها أكثر من 15 ألف جندي وعامل أمريكي، فضلا عن هروبها المذل بعد الهزيمة في أفغانستان عام 2020 مخلفة وراءها آلالاف من جثث الجنود الأمريكان والمعدات والأسلحة العسكرية الأمريكية الثقيلة والخفيفة.

 

فما أشبه اليوم بـ الأمس، حيث السيناريو العسكري المتبع في الحرب على قطاع غزة حاليا يتكرر في معادلة تقودها أمريكا أو “الشيطان الأعظم” كما لقبها الكثير من السياسيين والعسكريين لـ اجل حماية وبقاء فتاتها المدللة “إسرائيل” الحافظة لـ مصالحها في المنطقة العربية والضامنة لـ عدم إستقرار وتقدم العرب سياسيا وتكنولوجيا وعسكريا وعلميا.

 

دجل “الصهيوأمريكية” في غزة … سبقه الدجل في بغداد

 

الأمريكان والصهاينة يعاودون نفس سيناريو الدجل والكذب على العالم عبر وسائل إعلام تفتقر لـ الموضوعية والدقة والنزاهة (BBC.CNN) ؛ أن تقارير أجهزتهم الإستخبارية كشفت عن وجود قاعدة عسكرية لـ قيادة المقاومة تحت مستشفى الشفاء في قطاع غزة، بعد أن فشلوا هم وأتباعهم في المنطقة في إقناع الرأي العام العالمي أن حماس حركة أرهابية، وثبت لـ العالم كله أنها حركة مقاومة مشروعة عن الأرض والدين.

 

ولا تختلف كذبة سيناريو الحرب على مستشفى الشفاء في قطاع غزة عن كذبة سيناريو الحرب على مطار بغداد الدولي في العراق التي أوهم الأمريكان العالم كله بـ إنتصارهم فيها على القوات العراقية وسقوط بغداد إعلاميا قبل سقوطها عسكريا في يد الغزاة، وإكتشفنا بعد سنوات أن إنتصار الجيش الأمريكي كان لـ أسباب أخرى متعلقة بخطط عسكرية، وليس بقدرة وقوة الجيش العراقي، وهذا يثبت أن الحرب الإعلامية تعتبر بديلا للحرب العسكرية وهذا ما حدث أيام الحرب الباردة بين الشيوعيين والرأسماليين في حربهم التي انتصرت فيها الولايات المتحدة بالضربة القاضية وانهار الاتحاد السوفييتي بدون حرب عسكرية وإنما بفعل الدعاية الإعلامية، وأيضا كما جرى خلال حرب الخليج، حيث احتكرت محطة “CNN” المشهد الإعلامي، وانتظرنا مدة طويلة حتى إستطعنا إكتشاف الحقائق وفضح الدجل الذي لفقته الــ “CNN” وأذرعها الإعلامية.

 

الإنتصار المزيف على المقاومة في غزة

 

إلى ذلك فإن الدجل الذي تمارسة “أمريكا وإسرائيل” حاليا في الحرب على غزة هدفه رسم لوحة من “الإنتصار المزيف” إعلاميا أمام شعوب العالم، تتضمن جعل مستشفى الشفاء الهدف الرئيسي المستوجب تحققه على أجندة الجيش الصهيوني من خلال نظرية التأطير الإعلامي وتركيز كافة الوسائل الإعلامية على ما يحدث بـ المستشفى، لـ إثبات دجلهم حول كذبة وجود القاعدة العسكرية الرئيسية لـ قيادة المقاومة تحت مبناه، وسقوطه يعني سقوط المقاومة في غزة، وهذا ما قد يتم ترويجه إعلاميا في الساعات والأيام القادمة، خاصة أن الجنود الصهاينة قاموا بـ أسر المئات من النازحين والعاملين من داخل المستشفى وأخذهم لـ أماكن غير معروفة بهدف إبتداع كذبة جديدة مفادها انهم ليسوا نازحين وإنما مقاتلين من المقاومة وتم أسرهم، ليتمكنوا من ترويج كذبتهم الإعلامي أمام العالم المتمثلة بسقوط المقاومة في غزة.

 

وهو ما أكدته وسائل إعلام عبرية منها قناة (13) التي إعتبرت أن إقتحام مستشفى الشفاء فشل إستخباري قاتل خلاف ما كان متوقعا، حيث ثبت أن المستشفى منطقة خالية تماما من الأعمال العسكرية الخاصة بالمقاومة.

 

الاحتلال يقتحم مستشفى الشفاء.. فشل ذريع بتحويل المذبحة الى صورة نصر